أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل طقس العرب: القبة الحرارية تقترب من الأردن فما تأثيرها على المملكة؟ مصرع طيارين مصريين 2 وإصابة متدربة وفتح تحقيق عاجل تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية #عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "لسا" سوريا ما قصفت الأردن ، أين...

"لسا" سوريا ما قصفت الأردن ، أين الملاجئ والمستشفيات والأقنعة ؟

17-11-2011 10:14 PM

تشير كافة المعطيات إلى أن الأردن هو الأنسب بالنسبة للنظام السوري بأن يتم قصفه، فقد سبق لتركيا أن لقنت النظام السوري درساً ، ولبنان مستبعد من القصف بسبب توافقه مع الخطاب السوري، أما العراق فأنى له أن يستعيد توازنه وثقله العربي.
وحتى تكسب سوريا التعاطف العربي قد تلجأ لقصف إسرائيل ولو جزئياً، وهناك في إسرائيل تم التدرب مراراً على هكذا أمور وبات الكيان جاهزاً للرد بخطط الطوارئ والتدريب والبنية التحتية الأساسية والعسكرية.
في الأردن لا سمح الله "لسا" تعرضنا للقصف، أين الملاجئ والمستشفيات والتدريب والمتطوعين والآليات والتدريب اللوجيستي والنفسي وأقنعة الغاز وأماكن الإخلاء والتجمع وغيرها الكثير من المهمات؟.
بعد التفجير السابع لخط الغاز المصري أفاد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني أبو قورة " أن الوقود البديل الخاص بتوليد الطاقة الكهربائية من السولار وزيت الوقود متوافر ويكفي حاجة توليد الطاقة الكهربائية لمدة (30) يوماً وهناك برامج مستمرة لاستيراد أي كميات إضافية تحتاجها المملكة من هاتين المادتين".
إن كان الوقود لا يكفي أكثر من 30 يوماً في حالات السلم فكيف سيتم توفير الطاقة الكهربائية في حالات الطوارئ؟ وإن كانت برامج الوزير مستمرة بتأمين حاجة المملكة حسب إفادته فكيف لا يكفي الوقود البديل أكثر من 30 يوماً ؟ .
لا نتحدث هنا عن حالة حرب فقط ، بل عن حالات الكوارث الطبيعة التي يمكن لها أن تضرب في أي وقت وفي أي مكان، وتشير الشواهد الحية على أن طبيعة المجتمع الأردني يعلن حالة الطوارئ عند زخة مطر عادية فتفيض الشوارع وتخلو من الناس وتتعطل المركبات ويعتصم كل المواطنين في بيوتهم، وتتعطل الحياة في مدن كاملة جراء مصرف مجاري مغلق طفح به الكيل، وإذا تطورت المسألة إلى زخات ثلجية فحدث ولا حرج، وكلنا لديه تجربة شخصية في هذه المشاهد.
المواطن الأردني يعاني حالياً من توفير وسائل التدفئة لعائلته في الظروف الطبيعية ، فكيف يمكنه توفير أدنى المهمات في ظروف الفوضى التي قد يخلقها الإنسان أو الطبيعة.
إن كان بعض العرب الفوضويين قد هددوا الأردن بالخلايا النائمة، فنحن لدينا ملايين الخلايا المستيقظة ليل نهار على أمن هذا البلد الغالي بكل مكنوناته، فما المانع من تحويلها إلى خلايا ايجابية في حالات الطوارئ.
علينا البدء فوراً بإعداد وتجهيز خطط الطوارئ وكشفها للعلن وإعداد المتطوعين وتأطيرهم وتدريبهم عبر الدفاع المدني وكل الجهات ذات العلاقة بأمن وسلامة المواطن الأردني.
الاعتماد على حراك الفزعة قد يفيد في الظروف العادية، أما في حالات الطوارئ فقد لا ينفع العليق عند الغارة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع