أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مجتبى: مستقبل المنطقة سيكون من دون أمريكا مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بمعارك جنوب لبنان #عاجل الحسين إربد يضرب موعدا مع الوحدات بعد فوز بثلاثية على الجزيرة كاتس: إسرائيل قد تضطر للتحرك مجددا ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الذهب يرتفع مقابل الدولار ويتجه لتسجيل انخفاض شهري جديد #عاجل ارتفاع المحروقات يدفع لتعديل أجور النقل العام في الأردن الطاقة الدولية: حرب الشرق الاوسط أوقعت العالم في أزمة تاريخية غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح تمويل وزارة الأمن الداخلي وإنهاء الإغلاق الحكومي السياحة تنفذ حملات نظافة تنفيذا لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات السير: 96.7% من حوادث الإصابات تقع في الأجواء الصافية الولايات المتحدة تسعى لسحب نحو 92.5 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي مسؤول في الأمم المتحدة: حرب إيران تعزز التحول نحو الطاقة النظيفة #عاجل غرفة صناعة الأردن: أسعار الصناعات الأردنية لم ترتفع في ظل حرب إيران وزارة العمل الأردنية: تحديث التشريعات وتعزيز الرقابة لضمان بيئة عمل آمنة وعادلة الكرملين: روسيا مستعدة للمساعدة في حل الأزمة بين أمريكا وإيران الكاردينال بيتسابالا يدعو لحماية هوية القدس ويرفض منطق القوة والعنف وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران هيفاء وهبي تنهي أزمتها مع نقابة الموسيقيين في مصر
متى يتجاوز الجيش الصهيوني الخط الأحمر؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة متى يتجاوز الجيش الصهيوني الخط الأحمر؟

متى يتجاوز الجيش الصهيوني الخط الأحمر؟

01-06-2024 07:29 AM

«الهجوم الإسرائيلي على رفح لا يعتبر تجاوزا للخط الأحمر والإسرائيليون أكدوا أن عملياتهم محدودة، وان الغارة الإسرائيلية في رفح أدت إلى مقتل عشرات من الأبرياء بينهم أطفال والصور مفجعة.... على إسرائيل اتخاذ كل التدابير لحماية الأبرياء» هذا رد البيت الابيض على مجزرة خيام اللاجئين في رفح يوم الاحد الماضي، والتي تبعتها مجازر وضربات أخرى اودت بحياة الكثيرين، والأنكى من ذلك الذي جاء على لسان رئيس حكومة العدو الصهيوني انها مؤلمة وان التحقيق قال بأن الحريق في تجمع الخيام هذه جاء لأن الجيش الصهيوامريكي ضرب مخزن سلاح للمقاومة الفلسطينية هناك!.
السؤال الذي يفرض نفسه الآن متى بنظر الادارة الامريكية الحالية يتجاوز العدو الصهيوني الخط الاحمر، وعند اي رقم من الضحايا والجرحى يجب عليه ان يتوقف عن الإبادة الجماعية التي يمارسها هذا الجيش النازي في قطاع غزة؟...ام ان العداد مفتوح لحين ظهور نتائج الانتخابات الامريكية التي تأتي هذه المرة ملطخة بدم الاطفال والنساء الابرياء في القطاع، وتسير على جثث الشهداء كأن شيئا لم يكن؟!.
منذ هذه المجزرة حرقا بالنار التي نُفذت في غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة بالقرب من مخازن للأونروا وفي مكان ادعى جيش الاحتلال الصهيوني انها آمنة، وهي مكتظة بخيم النازحين، وللآن لم تتوقف آلة الإجرام الصهيوامريكية عن ضرب هذه المدينة الصغيرة التي لم تعد بنيتها التحتية الصحية قابلة للتعامل في ظل أعداد الجرحى والشهداء الذين يسقطون بالعشرات عند كل ضربة جوية.
وبالامس يصدر جيش العدو الصهيوني ان عملياته العسكرية في القطاع مستمرة سبعة أشهر أخرى ولن تتوقف لحين القضاء على المقاومة الفلسطينية بغض النظر عن اي شيء اخر، بمعنى ان صفقة الرهائن كما يسميها هذا النازي إنما هي لعب بالوقت، فهو يدرك تماما قوة اللوبي الصهيوني في أمريكا وتأثيرها على نتائج الانتخابات هناك، حتى ان مرشحي الرئاسة الامريكية يتنافسان في شراء ود الصهاينة للفوز برئاسة الولايات المتحدة الامريكية على حساب دماء الفلسطيني.
تحركات وإدانات عالمية تجاوزت حدود المنطقة على ما حدث ويحدث في القطاع وخاصة في مدينة رفح الصغيرة، وعلى ان هناك ابادة وحشية تمارس فيه دون رادع، حتى ان بعض قادة العالم تسأل إلى متى السكوت عن الامر والى متى الإذعان للرغبة الصهيو امريكية في إتمام هذه المقتلة التي لم يمر لها مثيل في التاريخ الحديث.
عدا عن ذلك السكوت وكما يُقال بالعامية «الطبطبة» على العدو الصهيوني وانكار اي قرار سواء لمحكمة العدل الدولية أو الجنائية الدولية التي اتت احكامهما بما يتوافق ولو جزئيا مع مظلمة الشعب الفلسطيني ولتلقي واشنطن وتل ابيب بابشع العبارات على من اتخذ هذا القرار سواءا بالادانة أو توقيف مسؤولين صهاينة لتورطهم بأعمال ابادة جماعية.
القطاع الآن وحتى في الضفة الغربية والممارسات فيها والتي لا تقل وحشية عما هي عليه في «غزة» تحتاج إلى وقفة عالمية ضد التعنت الصهيوامريكي، فقد بلغ السيل الزُبا، ويجب ليس فقط وقف توريد الاسلحة الغربية إلى دولة الكيان المزعومة بل والوقوف ضدها.
كشفت المقتلة في فلسطين عن وجوه مدعي حقوق الانسان والحريات والعيش بكرامة، ولا شيء ظهر سوى وجه عُشاق الدماء والغربان التي تقتات على جيف الموتى لتعيش، فليثبت العالم اجمع انه ليس اسطورة «دراكولا» ولا غربانا تبحث عن جثث، وليقف في وجه هذا الظلم الذي تقشعر له الجلود وتنفطر القلوب لبشاعة ممارسات العالم الحديث المتطور.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع