ترحيل صانعة محتوى إباحي عربية من الأردن فور وصولها إلى مطار الملكة علياء
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران
البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة
5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار
سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح
ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير
الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي.
الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية
المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا
نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران
العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية
السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار
ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان
صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية
ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
د. مراد الكلالده/ مستشار العمارة والتصميم الحضري - التصريح الذي أدلى به أمين عمّان أمام كتلة البرنامج النيابية، بأن الباص سريع التردد وباص عمّان قد نقلا ما مجموعه 20 مليون راكب في العام 2023، قد يبدو رقم ضخم بالنسبة للبعض، ولكنه للمراقب أقل بكثير من المفروض نقله بعام واحد وهو 27 ضعف هذا الرقم وبما يقارب 540 مليون راكب.... فكيف ذلك.
يبلغ متوسط عدد الرحلات التي تجري في عمّان (12) مليون رحلة يومياً، وماذا نعني بالرحلة. هي تلك الحركة التي يقوم بها المواطن لقضاء حاجة مستخدماً واسطة نقل (مركبة) للوصول إلى مكان العمل أو الرجوع منه، أو للتسوق، أو لمراجعة الدوائر والمؤسسات الحكومية، أو للطبابة بالمستشفيات والعيادات، أو للزيارة، أو للتنزه والترفيه.
وبما أن البعض يعتمد على التنقل من خلال المواصلات العامة (باص كبير، كوستر، تكسي أصفر، سرفيس، أوبر وكريم) فإن نسبتهم بالأردن تبلغ 13% بينما هي في لندن مثلاً 55%، بمعنى أن حوالي (1.5) مليون رحلة تجري يومياً من خلال المواصلات العامة، مضروبة في 30 يوم بالشهر تساوي (45) مليون رحلة بالشهر، مضروبة في (12) شهر، تساوي 450 مليون رحلة سنوياً.
ولكي أكون موضوعي، فأني أقبل بأن يكون نصف عدد الرحلات العامة (يعني نصف 13% مع ان النسبة متدنية جداً بالمعايير العالمية) مخدومة من قبل الباص السريع الذي اقتطعت له أجزاء كبيرة من الطرق الرئيسية، ومن باص عمّان المعزز للباص السريع والمغذي لخطوطها والواصل للأحياء السكنية كما كان باص المؤسسة لمن يذكره، واقبل بنسبة 7% والتي تعادل 840 ألف رحلة يومياً مضروبة في 30 يوم تساوي 25,200,000 مضروبة في 12 شهر، تساوي قرابة 300 مليون رحلة كان يجب أن يحملها كل من باص عمّان والباص السريع معاً، مع ان دمج أرقام الباص السريع مع ارقام باص عمان هو لإخفاء الرقم الصحيح الذي يخدمه الباص السريع وهو أقل من 1% من رحلات المواصلات العامة اليومية.
وعودة على ذي بدء، فإن تضخيم رقم العشرين مليون راكب، لا يساعد على حل مشاكل النقل والمرور بالعاصمة، لأن حل المشكلة يتطلب الإعتراف بوجودها أولاً وهو ضرورة رفع كفاءة النقل العام الذي تديره أمانة عمان الكبرى بموجب قانونها الى 15 ضعف على الأقل لخدمة حوالي نصف مليون مواطن يومياً من غير المالكين للسيارات الخاصة، وإلا سيلجأون لشرائها ويزجون بها بشوارع عمّان المكتظة أصلاً.
أحيي الدكتور يوسف الشواربة على جرأته بالإعتراف بأن هناك غياب لمنظومة التخطيط، وأن هناك ضرورة لتفعيل قانون تنظيم المدن والقرى والأبنية الموقت لسنة 1966، والذي لطالما دعونا الى تطبيق ما جاء به من إعداد مخططات إقليمية نزولاً الى الهيكلية ومن ثم الهيكلية التفصيلية. إن طموح أمانة عمّان برفع رقم العشرين مليون راكب الى 25 مليون خلال العام الحالي 2024 محمود، ولكنه مقيد بمسارات لمنظومة قد إكتملت، ولن يستع باص الخمسين راكب لأكثر من ذلك، وحتى لو جرى زيادة عدد الباصات، فأن ترددها الأقصى المسموح به لن يواكب الطلب المتزايد على النقل العام.
للأمانة.... المشكلة أكبر من الأمانة، وتتطلب تدخل حكومي على عده مستويات تشريعية وتنظيمية عاجلة، وإلا أصبحت العاصمة عبئاً على الناس والإقتصاد وليست رافعة له كما يجب.