النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50%
أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن"
الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
#عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن
شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
فاس : مصطفى منيغ - غاضِبَةٌ هيّ الشعوب العربية غضباً لا تخفيف عن تَوَقُّعاتٍ تُوقِفُ وَقْعَه إلاَّ رؤية إسرائيل مهزومة محطّمة الأساس والقوائم ، تحصي (مُتَخَبِّطَة يُراقِصُها الخَوف) ما اقْتَرفته مِن أبشعِ الجرائم ، التي أخْرَجَتْها من إنسانية الإنسان لتلج عقاب الميزان الجاعل من الحَقِّ العدلَ المُنصِفَ الحاسِمَ العائِدَ بالنّظام الكوني إلى تنقية المَقامِ البشري من جبابرة الفتك الظالم والانتقام الأعمى لحصاد المحرَّم من الغنائم ، والهيمنة بشرور القوة الغاشمة على الآمِنِ التَّقيِّ المُسالِم ، و محاولة الدخول في مجرَى الحياة لتحويل أهدافها في تعمير الأرض بالأمر الإلهي القائم ، بمستلزمات غير مُدرَكَة لمن عقلهم كالصهاينة الهائم ، متى فَطنوا لا ينجَى منهم ممرٍّغٌ وجهه في الوحل ولا واهب ما يملك للإفلات من جِدِّية اللَّحظة ولا نادم وسط مستنقع الذل عائم .
... الشعب المغربي ترجم غضبه بمظاهرة حاشدة شهدتها عاصمة المملكة ، تُذكِّر مَن يحثُّ على النِّسيان أن التطبيع الذي رعته (ومرّرت تنفيذه ووقَّعت طائعة مستسلمة على وثيقة تربط المغرب مع إسرائيل برباط التعاون والتضامن ألمصلحي الرسمي المشترك) ، حكومة عبد الإله بنكيران بمباركة حزبه "العدالة والتنمية" ، التي باء مجهودها بالفشل الذريع محتفظة ظلّت بوصمة عارٍ على جبين أحداث باشرت في بلورتها واقعاً لم يكن الشعب المغربي العظيم حفظه الله ورعاه وسدَّدَ خطاه طرفاً فيها ، بل أظهر كل الاستنكار وعدم القبول بما يُرتكَب في الخفاء مَن طرف حكومة (انتُخِبَ معظم وزرائها) لتكون المدافع الأقوى على فرضِ وترسيخِ اختيارات سيادة الشعب ، ومنها الوفاء للقضية الفلسطينية والدفاع عنها دفاعاً يؤكد أن المغاربة والفلسطينيين ذات واحدة ، متى تعلق الأمر بالحفاظ الدائم على الكرامة والتحرُّر والعيش جنبا لجنب مع حقوق ضامنة بقاء راية العزة والمجد ترفرف على رؤوس الأمة العربية من "نواكشوط" موريتانيا ، إلى "قاهرة" مصر مالكة للنصر المقبل جلّ الخِطَطِ المُتفرِّعة على كل الخطوط ، الجاعلة الشرق الأوسط مساحة جغرافية مفعمة بما في التطور العربي من استحضار لعوامل التضامن الإيجابي القويم وإبعادٍ تامٍ للمصبوغ بالقنوط . مظاهرة تلقائية ميّزت "الرباط" بحلقة من نور تتوسَّط سلسلة التواصل المتين بين عواصم تُشهر موقفها البطولي الشجاع الصريح المعانق بما يلز م من تلاحم روحي مع المجاهدة "غزة" سفيرة المقاومة عبر العالم المحتاج في هذه المرحلة بالذات لوسيلة تخلِّصه من هيمنة الملهوفين على امتصاص دم الشعوب المغلوبة على أمرها في دنيا العرب قبل السابع من أكتوبر الحالي ، و محيط العجم في أمريكا الجنوبية مع بعض الاستثناءات .
مظاهرة الدفاع بما هو سليم متحضر عن حقوق الفلسطينيين الذين أعياهم الصبر والحرمان وعدم الاستقرار وكل الويلات المسلطة عليهم ظلماً وعدواناً من لدن بني صهيون ، أرادتها الأمة المغربية الأصيلة عنوان مرحلة قادمة تدشِّن بها قاعدة حكم نفسها بنفسها ، محترمة في ذلك كل المؤسسات الدستورية ، متعاونة أشدَّ ما يكون التعاون مع نظام يعتبر نفسه خادِم هد الأمة ، وفق أسس الاحترام المتبادل ، وبالتقيُّد المُطلق لحقوق الإنسان ، والإصغاء الجيِّد لما تطالب به الأمة وهي تواصل المسير بما تعتقده من عقيدة حميدة محمودة ، وتعتنقه من دين الرحمة والتسامح والمساواة الحقَّة ، ومشاركة المظلوم جهاده المشروع لغاية التمكُّن من حقه بالكامل غير منقوص ، طبعاً الصهاينة فهموا مغزى مظاهرة الغضب المغربي ، فهرولوا من تلقاء أنفسهم لإغلاق سفارتهم وفي ذلك تفسير واضح لمصير اتفاقية التطبيع المدرجة مع رياح تقذف بها حيث يمارسون ما يسقطهم في هزيمة مقدَّرة عليهم آخر المطاف ، إذ ما ارتكبوه من مجازر قرَّبهم إلى نهاية تفرضها عليهم ساحات سوريا ومقاومة جنوب لبنان وحوثيين اليمن ، وموقف الشعب الأردني الذي برهن على لسان ملكه أن حقوق الفلسطينيين ترقى لمرتبة التقديس ، وفي ذلك علامة تجعل من الطليعة العربية مستعدة لإيقاف غرور إسرائيل مهما تعززت بإمكانات أمريكا المادية ، وتأييد مفضوح من لدن بعض الدول الأوروبية وفي المقدمة المملكة المتحدة .
مصطفى منيغ
aladalamm@yahoo.fr