أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ذكرى عيد الجلوس الملكي الـ27 غدا الاثنين .. طقس صيفي معتدل في معظم المناطق وأجواء حارة في الأغوار والعقبة هجمات إسرائيلية على إيران النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025 الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ظاهرة الدروس الخصوصية

ظاهرة الدروس الخصوصية

01-10-2023 08:46 AM

تتزايد ظاهرة التدريس الخصوصي بشكل كثيف هذه الأيام لدرجة أن التدريس الخصوصي أصبح أمرا واقعيا وخاصة لطلبة المرحلتين الثانوية والأساساية الدنيا، لدرجة أن بعض الطلبة وأولياء أمورهم أصبحوا يعولون على الدروس الخصوصية ويهملون العملية التعليمية النظامية في الغرف الصفية في المدارس النظامية.
وبالمناسبة، فأنا لست ضد المراكز الثقافية او التدريس الخصوصي وخاصة للطلاب الذين يحتاجون مزيدا من العناية والتركيز الذي قد يفنقدونه في الصفوف المدرسية النظامية نتيجة اكتظاظ الصفوف أو تدني مستوى الذكاء لدى بعض الطلبة ممن يجدون صعوبة بفهم اسلوب شرح مدرسيهم ويرغبون بتجريب أساليب مدرسين آخرين، وأحيانا, نجد طلبة غاية في الذكاء والتميز ولكنهم يرغبون بالمزيد من التنوع والتعزيز.
من الناحية القانونية، يحظر المشرع على المعلم الذي يعمل في وزارة التربية والتعليم إعطاء الدروس الخصوصية تحت طائلة المساءلة. ومع ذلك، ولنكن واقعيين، فالشمس لاتغطى بغربال، فبعض أبناؤنا في المرحلتين الاساسية الدنيا واالثانوية يحتاجون مزيدا من العناية والتركيز، وهذا لا يتأتى الا من خلال الدروس الخصوصية الفردية أو من خلال المراكز الثقافية.
ومن الناحية الشرعية، فقد افادت دائرة الإفتاء بأن الأصل في التدريس الخصوصي الإباحة ضمن شروط ومعايير، ومنها: ألا يؤثر التدريس الخصوصي على عمل المعلم الأصلي، فيقصر في في تدريسه في المدرسة النظامية بسبب مجهوده الذهني والبدني الذي يبذله خارج المدرسة ، أو أن يقصر عمدا ليجبر طلبته على الالتحاق به في دروسه الخصوصي أو أن يحابي بعض طلبته ممن يدرسون عنده دروسا خصوصية، فهذا حرام قطعا.
والأصل من وجهة نظري، ألا يقبل المعلم أو المعلمة تدريس طلبته في المدرسة النظامية في المراكز الثقافية، وألا يمارس عليهم ضغوطا من أجل اجبارهم على الالتحاق بدروسه الخصوصية.
ولا بد من الاشارة هنا الى ضرورة عدم استغلال الطلبة وأولياء أمورهم بفرض أجورا باهضة للدروس الخصوصية، حيث نسمع أن قيمة التدريس الفردي للساعة الواحدة قد وصل في بعض المناطق الى اكثر من 25-30 دينار أردني، بل ومن باب الصدقة وكسب الأجر والثواب للمدرس أو المدرسة، انصح المدرسين بعدم تقاضي الأجور من بعض الطلبة الذين يثبت فقرهم الشديد وعدم مقدرتهم على الدفع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع