Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية
(الأعلى لذوي الإعاقة): على الأهالي بالأردن التبليغ الفوري عن أي حالة عنف
الأردن .. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين
روبيو يعتزم لقاء قادة الكاريبي وسط ضغوط على كوبا وفنزويلا
عرض خرافي .. لابورتا يكشف سرا عن صفقة لبيع لامين جمال
حماس تدين إحراق مستوطنين مسجدا في نابلس وتدعو للتحرك
مقتل شرطي بانفجار قرب محطة قطارات في موسكو
سوريا تؤكد استمرار إمدادات الغاز المنزلي لمواجهة الأزمة
دليل العناية بالبشرة الجافة في رمضان: خطوات ذكية للترطيب والحيوية
6 مشروبات طبيعية لتخفيف الانتفاخ والتقلصات بعد الإفطار في رمضان
بعد موجة نصب واسعة .. ورقة بمليون دولار تستنفر السلطات العراقية
القرآن يصدح في تايمز سكوير .. إفطار جماعي وتراويح تحت المطر بقلب نيويورك
إدارة ترامب تهدئ الدول العربية بعد تصريحات السفير الأميركي المثيرة للجدل حول السيطرة الإسرائيلية
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتحاماتها بالضفة وتنفذ عمليات دهم وهدم
الأردن يستضيف المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار لتعزيز الشراكات الاقتصادية
العقبة تطلق حملات رقابية شاملة لضمان سلامة الغذاء خلال رمضان
مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند
مجلس السلام يدرس إطلاق عملة رقمية لغزة
نيويورك تايمز: تحويلات مالية بقيمة 1.7 مليار دولار إلى إيران
تتزايد ظاهرة التدريس الخصوصي بشكل كثيف هذه الأيام لدرجة أن التدريس الخصوصي أصبح أمرا واقعيا وخاصة لطلبة المرحلتين الثانوية والأساساية الدنيا، لدرجة أن بعض الطلبة وأولياء أمورهم أصبحوا يعولون على الدروس الخصوصية ويهملون العملية التعليمية النظامية في الغرف الصفية في المدارس النظامية.
وبالمناسبة، فأنا لست ضد المراكز الثقافية او التدريس الخصوصي وخاصة للطلاب الذين يحتاجون مزيدا من العناية والتركيز الذي قد يفنقدونه في الصفوف المدرسية النظامية نتيجة اكتظاظ الصفوف أو تدني مستوى الذكاء لدى بعض الطلبة ممن يجدون صعوبة بفهم اسلوب شرح مدرسيهم ويرغبون بتجريب أساليب مدرسين آخرين، وأحيانا, نجد طلبة غاية في الذكاء والتميز ولكنهم يرغبون بالمزيد من التنوع والتعزيز.
من الناحية القانونية، يحظر المشرع على المعلم الذي يعمل في وزارة التربية والتعليم إعطاء الدروس الخصوصية تحت طائلة المساءلة. ومع ذلك، ولنكن واقعيين، فالشمس لاتغطى بغربال، فبعض أبناؤنا في المرحلتين الاساسية الدنيا واالثانوية يحتاجون مزيدا من العناية والتركيز، وهذا لا يتأتى الا من خلال الدروس الخصوصية الفردية أو من خلال المراكز الثقافية.
ومن الناحية الشرعية، فقد افادت دائرة الإفتاء بأن الأصل في التدريس الخصوصي الإباحة ضمن شروط ومعايير، ومنها: ألا يؤثر التدريس الخصوصي على عمل المعلم الأصلي، فيقصر في في تدريسه في المدرسة النظامية بسبب مجهوده الذهني والبدني الذي يبذله خارج المدرسة ، أو أن يقصر عمدا ليجبر طلبته على الالتحاق به في دروسه الخصوصي أو أن يحابي بعض طلبته ممن يدرسون عنده دروسا خصوصية، فهذا حرام قطعا.
والأصل من وجهة نظري، ألا يقبل المعلم أو المعلمة تدريس طلبته في المدرسة النظامية في المراكز الثقافية، وألا يمارس عليهم ضغوطا من أجل اجبارهم على الالتحاق بدروسه الخصوصية.
ولا بد من الاشارة هنا الى ضرورة عدم استغلال الطلبة وأولياء أمورهم بفرض أجورا باهضة للدروس الخصوصية، حيث نسمع أن قيمة التدريس الفردي للساعة الواحدة قد وصل في بعض المناطق الى اكثر من 25-30 دينار أردني، بل ومن باب الصدقة وكسب الأجر والثواب للمدرس أو المدرسة، انصح المدرسين بعدم تقاضي الأجور من بعض الطلبة الذين يثبت فقرهم الشديد وعدم مقدرتهم على الدفع.