أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
100 % نسبة حجوزات المزارع في البحر الميت والغور اليوم زيلينكسي يقول إن أوكرانيا طلبت "تفاصيل" عن عرض روسيا وقفا للنار في 9 أيار إدانات دولية لاستيلاء إسرائيل على أسطول الصمود ضرب شرايين الطاقة .. صور فضائية توثق احتراق محطة نفط "بيرم" الإستراتيجية غربي روسيا وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 حركة النهضة تعلن تدهور صحة الغنوشي في محبسه وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة "تهديد ترامب" مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم بأخطر مستوى منذ ربع قرن كيفية التخلص من انتفاخ البطن والغازات خلال 11 يومًا بدون أدوية غرفة صناعة الأردن: العامل الأردني ركيزة القطاع الصناعي وفرص العمل مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان 4 حقائق عن الكوليسترول لا ينبغي تجاهلها من أخطر طرق الهجرة عالميا .. "درب الهلاك الأفريقي" وسط التيه والقبور حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب لتعزيز السياحة المستدامة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.601 منذ بدء العدوان باكستان: نحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع أميركا وإيران بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل كيف تؤثر صحة الأمعاء على جودة النوم؟ الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان رغم وقف النار
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إنتصروا للقرآن الكريم .. فأهل القرآن هم أهل...

إنتصروا للقرآن الكريم .. فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته

26-07-2023 11:10 PM

نايف عبوش - تاتي جريمة حرق القرآن الكريم فى دولة السويد مؤخرا بمزاعم حرية التعبير ،لتشكل انتهاكا خطيرا لمقدسات الآخرين وتعديا سافرا على عقيدة ملياري مسلم،مما يستوجب الاستنكار الحازم لهذه الجريمة النكراء، والإنتصار للقرآن الكريم ،والمنافحة عنه بشتى الوسائل المتاحة.

ولعل الهوس بمعطيات الحرية الفردية، والديمقراطية المزعومة من قبل الحكومة السويدية، والتبجح بما أنجزته الحضارة الغربية المعاصرة من إنجازات مادية ملموسة، هو ما شجع ظاهرة المس بالمقدسات الغيبية، وازدراء الدين، وإنكار الخالق، وحرق القرآن الكريم، في مسلك فوضوي بائس، بعيدا عن الروح العلمية الحقة، والموضوعية المنصفة.

ولاشك أن الممارسات الحداثوية الالحادية في بعض البلدان الغربية، وإن اختلفت أساليب ممارستها،في إزدراء الدين والكتب السماوية،إلا انها لا تختلف من حيث الجوهر، عن اساليب المغالطين من مشركي عرب الجاهلية،في التنكر للقرآن الكريم ،عند نزوله،حيث أذعنوا في نهاية الأمر لحقيقة الخالق، والإرادة الإلهية في الخلق والتدبير، والإقرار بقدسية القرآن الكريم، من واقع إدراكهم لاعجازه، وبلاغة لغته، أولا وقبل كل شيء،لاسيما وانهم امتازوا يوم ذاك، بفصاحة اللغة، وبلاغة البيان.

وهكذا فإن ازدراء الدين ،والإساءة إلى الذات الإلهية، والأنبياء،وانتهاك قدسية القرآن الكريم ،بهذا الشكل المقرف، يعكس سلوكا وحشيا متخلفا،وجفافا معنويا، وإفلاسا روحيا، ويجسد ظاهرة غير حضارية إبتداءا ، وتفتقر إلى الحد الأدنى من اللياقة في احترام المعتقدات الدينية للمسلمين ، حتى إذا ما تم غض النظر عن أي معايير دينية،أو إنسانية، تمنع ازدراء الدين، وتحظر الإساءة إلى القرآن الكريم .

ويتطلب الوفاء للقرآن الكريم من المسلمين، والمنصفين من غير المسلمين ، المنافحة الجادة، والرد الحاسم ، دفاعا عن القرآن بكل الأساليب المؤثرة، وفي المقدمة منها قطع العلاقات الدبلوماسية ،وطرد السفراء ، والمقاطعة الاقتصادية، ومطالبة المنظمات الدولية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي،والجامعة العربية ، لاستنكار، وردع أي مساس بقدسية القرآن الكريم، والاساءة إلى الدين الإسلامي، ونبذ كل المحاولات السيئة ،التي تمس مشاعر المسلمين، وتستخف بمقدساتهم.

على أن المطلوب من المسلمين، في ضوء مثل هذه التحديات المصيرية، التي تمس صميم عقيدتهم الإسلامية، بذل المزيد من العناية بالقرآن الكريم ،حفظاً، وتلاوة ،وتدبراً ،والاهتمام التام بعلومه ،وبتفسيره على مراد الله الذي أنزله، ولفت النظر إلى عجائبه، وما فيه من الحكم والأحكام،ليكون مصدر الهداية لهم في حياتهم اليومية ،فيحلوا حلاله ،ويحرموا حرامه، ويؤمنوا بمتشابهه، ويعملوا بمحكمه،ليكونوا من خاصة أهل القرآن على قاعدة(ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعلمون الصالحات إن لهم أجرأ حسنا ).








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع