أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخارجية الإيرانية: لا يمكن استبعاد إمكانية توقيع مذكرة التفاهم في الأيام المقبلة قائمة أغنى 10 في العالم .. ماسك يملك أكثر من نصف ثروات التسعة مجتمعين توقعات بانخفاض أسعار البنزين في الأردن خلال تموز وسط تراجع النفط عالميًا مزارعو الكرك والجنوب يطالبون بحصادات إضافية لحماية المحاصيل من الحرائق جوليان ألفاريز يحسم مستقبله مع ريال مدريد مراسم تمتد 6 أيام .. إيران تحدد موعد وتفاصيل دفن علي خامنئي النشامى يبدأون أولى مشاركاتهم التاريخية في كأس العالم 2026 أمام النمسا رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان دراسة ميدانية: 70% من الأطفال الباعة المتجولين في إربد متسربون من التعليم وسط تحديات معيشية متفاقمة إيران ستشيّع المرشد الراحل علي خامنئي اعتبارا من 4 تموز بحذاء جديد ووقوف على الكرة وهوس وضحك .. يامال جاهز للمونديال رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة مقاتلات سويدية تعترض طائرتين روسيتين فوق البلطيق أطباء: الإنسان لا يصاب باضطراب فرط الحركة بل يولد به إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,993 منذ بدء العدوان الإسرائيلي #عاجل مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات منتخب مصر يوضح سبب إزالة النجوم من قميص كأس العالم 2026 قائد إسرائيلي: نستيقظ كل صباح على معركة دفاعية عند حدود الأردن #عاجل طقس العرب: القبة الحرارية تقترب من الأردن فما تأثيرها على المملكة؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نحو عالم متعدد الأقطاب

نحو عالم متعدد الأقطاب

22-05-2023 10:16 AM

ماجد العطي - جولات وتطورات جيوسياسية أربكت حسابات المفكرين والباحثين اليساريين والقوميين , فعلى مدار عقود كان الناشط منهم محددا أهدافه. لكن الشيء الغريب قد حدث . ومن الصعب عليه ان يتفهم انه من الممكن تغيير المستحيل لكن هذا أصبح واقعا ملموسا من خلال الثبات على مواقف كانت مستحيلة ان تصدر عن هذه الفئة او الطبقة الحاكمة في دولنا العربية والمعروف بانتمائها المطلق للغرب الذي شكل منها نواة وأذرعا طيلة الحقبة السابقة لخدمة مصالحه في المنطقة . البعض حاول التمرد على سياساتهم لكنه قوبل بالجلد حتى وان كانت بعض القرارات لمصلحة دولهم دون التأثير على مصالح الغرب فان استقلالية القرار مرفوضة بالنسبة لهم وعليهم تلقي الأوامر فقط وهذا ما ضاق بهم ذرعا. الطريق الى المنظومة العربية خارطة العمل المشترك التي ستتشكل بعد القناعة التي توصلت اليها معظم الدول العربية بان التغيرات العالمية الذاهبة الى للتعددية القطبية هو بحد ذاته انتصار على هيمنة الغرب , والبحث عن إيجاد دور في هذا العالم الجديد أيضا انتصار , بالتأكيد ان هناك صعوبات للتخلص من الانعتاق من الهيمنة الغربية بوصفهم انهم الوصي والحامي على هذه الأنظمة وشعوبها وقد فرض عليهم حاشية لتقييدهم وضبط تصرفاتهم التي تتعارض ومصالح الغرب . نحن اليوم في مرحلة مختلفة بدأها الأمير الشاب محمد بن سلمان ودرس خطواته بعناية افتتحها بحملة ضد المتنفذين الذين استغلوا نفوذهم وتطاولوا على أموال الدولة واستطاع ان يعيد جزءاً كبيراً منها , وانتقل الى مرحلة التخلص من العناصر التي كانت مفروضة على نظام الحكم تدريجيا تلاه التغيير بمفهوم الدولة وتحسين العديد من القوانين التي تحمي حرية المواطن وتشجعه على الابداع والعمل في كل مجالات الحياة العلمية والاقتصادية وغيرها حتى جاء يوم النصر , الذي تكلل بالرفض للانصياع للأوامر الامريكية . تمثل هذا برفض رفع انتاج النفط والتزامه بقرار اوبيك بلاس وتلاها القرار الأخطر بالموافقة على التبادل التجاري مع الصين بالعملات المحلية , ومن ثم طلب الانضمام الى مجموعة بريكس كل ذلك يؤكد على محاولة الانعتاق من الهيمنة الغربية , وبدء الاستعداد لقيادة المنظومة العربية وهذا يتطلب جهدا كبيرا من كل الأطراف وطي صفحات الصراع التي فرضت على الامة العربية والبحث عن مخرجات تنهض بأمتنا وتحفظ كرامتها والتحول الى دول ذات سيادة واستقلالية . فهل حان الوقت للإنفتاح على السعودية وتقبل التغييرات التي حصلت وقد رأينا نسف كل السلبيات التي عانى منها الشعب السعودي وشعوب المنطقة لعقود من الزمن ؟. وبدأ يستنشق عبق الحرية ويشاهد تطور بلاده لتنهض الى مستويات الدول الكبرى والانتفاع من ثرواتهم العائدة بالخير عليهم وعلى المنطقة وقد شكل هذا التطور تحولا كبيرا كل ذلك سببه اخذ المبادرة واستقلالية القرار والتي انعكست على استقرار المنطقة وتنذر بمستقبل مزدهر لكل شعوبنا فعلينا ان نساهم بهذا التغيير وعلى القوى القومية واليسارية العربية ان لا تنطوي على نفسها وان تنخرط في دعم هذا التوجه , وتحويل ثقلهم من اجل تحقيق هدف هم كانوا اول المطالبين به. لا نريد الاصطفاف مع أحد ضد آخر نريد الحياد واحترام دولنا واستقلاليتها وعدم التبعية لأحد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع