أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة صلابة ونجاعة الدبلوماسية الأردنية الحاضرة وثبات...

صلابة ونجاعة الدبلوماسية الأردنية الحاضرة وثبات قوتها دولياً

16-05-2023 02:27 PM

بقلم: الدكتور سيف تركي أخوارشيدة - لطالما اتخذت الدبلوماسية الأردنية إطاراً معتقاً بالاتزان وسلاسة التعامل مع القضايا العربية والإقليمية على مدى سنوات طويلة مضت بفضل القيادة الهاشمية، وحنكة جلالة الملك عبد الله الثاني وتواصله السياسي على مستوى العالم المشهود له بالرصانة والرزانة والإتزان ورجاحة العقل وتقديم المنطق والحيادية على منصّة جميع القضايا التي تعاني منها البلاد .

وفي أهم الأحداث الأخيرة التي رسخت الدبلوماسية الأردنية بها صلابتها وصمودها التي شغلت الرأي الأردني والعربي قضية عماد العدوان، حين اعتقاله لدى الاحتلال، فسلكت الدبلوماسية الأردنية بكل حصافة طرق الصبر والرويّة والمناقشات المجدية باسترجاع ابن الأردن إلى أحضان الوطن بفترة لم تتعدى الأسبوعين، حتى لو تم إحالته إلى القضاء الأردني فهو النزيه الموثوق انه لا يظلم ولن يتعدى على حقوق ابنائه وأن القانون سيكون الفيصل لكل حق .

وكما تم الإشادة بدور الأردن الكبير في حمل همّ الأزمة السورية والسعي الكبير في عودة سوريا إلى الجامعة العربية، في إطار الدور العربي لحل الأزمة، وانطلاقاً من وحدتها واستقرارها وسلامة أراضيها الذي يتوافق مع الموقف الأردني الثابت في ضم البلاد العربية تحت أطر الأمان والاستقرار الأمني والسلمي والاقتصادي على أراضيها.

ومؤخرا رأينا كيف تعامل الأردن مع الأزمة السودانية، والذي هرع سريعاً تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بإجلاء المواطنين الأردنيين، ومساعدة رعايا الدول الشقيقة والصديقة في إجلاء رعاياهم من جمهورية السودان الشقيق، وقد بلغ عدد الطائرات التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني التي سيرتها المملكة إلى السودان لإجلاء المواطنين الأردنيين، ورعايا الدول الشقيقة والصديقة، ٩ طائرات، حملت على متنها ٧١٧ مابين أردنيين ورعايا دول شقيقة وصديقة، ولم يتوانى الأردن لحظة في التخفيف عن أي بلد عربي او اجنبي في مد يد العون والمساعدة وكان أكبر الأمثلة بذلك مؤخرا الزلازل التي اجتاحت سوريا وتركيا فكان الأردن سباقاً بمد جسور العون والمساعدة في أزمتهم .

إن الرؤية الهاشمية دائماً شاملة وعابرة للبلاد الشقيقة والصديقة وتتخطى عبور اللحظة وتتعدى لنظرة مستقبلية حاذقة لاستقرار كبير في المنطقة، ومتمسكاً بالصبر الاستراتيجي بتنسيق المفاوضات للوصول إلى تقريب وجهات النظر في كل أزمة تنشأ، لتلبية رغبة كبرى وطموح، وكل النتائج توثق صحة نهج الأردن في التعامل مع أي ظروف محيطة، وفرملة اي نزاع نحو بر المفاوضات لتغيير المعادلة بما يحقق الأمن والسلم شاملاً للمنطقة .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع