أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الصين تدعو إلى عدم تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز عاجل-سموتريتش: يجب انهاء الحرب بالقضاء الى القدرات النووية الايرانية عاجل-الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية إصابات بحوادث تصادم في سحاب والمفرق خلال 24 ساعة التربية: استكمال ترتيبات امتحان التوجيهي واستعدادات لنحو 330 ألف طالب عاجل-التربية توضح آلية إعداد امتحان التوجيهي وتنفي أي حذف أو تخفيف في المواد ما هو الحصار البحري؟ وكيف يمكن تطبيقه في مضيق هرمز؟ طهبوب تسأل عن 272 متقاعدًا برواتب مرتفعة بالأردن الضريبة تدعو لتقديم إقرارات 2025 قبل نهاية نيسان وتلوّح بغرامات للمخالفين النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز دعوات لامتحانات تنافسية لوظائف حكومية وفصل متغيبين (أسماء) إسرائيل تهاجم مجلة بسبب غلاف عن مشروعها الاستيطاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان عاجل-إيران: نرغب بالسلام لكن إسرائيل لا تلتزم بأي خطوط حمراء الأشغال تطلق مشروعا لإنارة ممر عمّان التنموي باستخدام الطاقة الشمسية عاجل-وول ستريت جورنال: الحرس الثوري يحتفظ بمعظم زوارقه العسكرية عاجل-بعد إغلاق ملف الضمان مؤقتاً .. ماذا سيناقش مجلس النواب الاثنين؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إضاءة على المشهد العربي في العراق العظيم

إضاءة على المشهد العربي في العراق العظيم

06-05-2023 10:22 AM

كتب الدكتور سمير محمد ايوب - عشرون عاما على إحتلال عراقنا العظيم
لا يمكن إختصار مأساة عراقنا العظيم ، بَضُرِّ الإحتلال المجرم . وبما إبتُلِيَ به من قتل وتدمير وتخريب متعمد ، ونهب وإفقار ، وتلويث عرقي ومذهبي ، ولا بمليوني ضحية ، وخمسة ملايين يتيم ، ومليوني أرملة ، وجيش جرار من الجرحى والمعوقين ، وأربعة ملايين مهاجر في بقاع الأرض ، وسبعة ملايين عاطل عن العمل ، وصناعة متوقفة ، ومزارع معطلة ، ومدن مدمرة.
يا ماجدات عراقنا العظيم ، يا كل النشامى فيه ،
بغدادنا ، توأم القدس ودمشق وصنعاء وطرابلس الغرب ، لم تسقط قبل عشرين عاما ، بل احْتُلَّتْ من قبل الإرهاب الأمريكي ومعه كلاب وضباع من عديد التبعيات . كم ساقط دخل قلعة الأسود بعد 2003 ؟ وكم ساقط اليوم في العراق ، أوصلوا جميعهم ، عراقنا إلى ما نرى ونسمع ؟!!! وللأسف ، ما زال السقوط والساقطون ، يتكاثرون ويتناسلون ويتوالدون،
الساقطون من كل لون وجنس ، لم يدخلوا بغداد ، ممتطين ظهور الدبابات الغازيه ، بل دخلوها في أحذية الغزاة . أمْرُ العراق اليوم ، معلق برقاب كل من زين للغزاة ضرب العراق ، وبرقاب كل من تواطأ على عراق العرب ، عراقيا كان هذا المتواطئ ، أم خليجيا أم عربيا أم من القوى الإقليمية.
الخزي والعار ، لكل من تواطأ على وطنه ، مع أي غاز أو مع أي شيطان ، وبأي ذريعة كانت . تبّاً لهم جميعا ، وتبَّاً ليفطهم المتكاذبة المتناحرة.
وأنا هنا وبمرارة ، لا أستثني من المسؤولية أحدا ممن قَصَّرَ أو أخطأ أو تواطأ أو تآمر ، وهم كثر . فتلك حقيقة مرة للأسف الشديد.
العراقُ العظيم ، سينهض من تحت رماده ، بسواعد الأحرار المخلصين من أبنائه ، بكل ثقافاتهم وهوياتهم الفرعية.
في عراقنا العظيم النقي ، سيعود الولاء كل الولاء ، للوطن وحده . لا للعرق أو الإثنية ، ولا للطائفة أو المذهب.
المجد لكل من مضى من شهدائه ، ولكل المعذبين فيه وخارجه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع