أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن تبحث مع موسكو وبكين اتفاقا جديدا للحد من الأسلحة النووية Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية (الأعلى لذوي الإعاقة): على الأهالي بالأردن التبليغ الفوري عن أي حالة عنف الأردن .. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين روبيو يعتزم لقاء قادة الكاريبي وسط ضغوط على كوبا وفنزويلا عرض خرافي .. لابورتا يكشف سرا عن صفقة لبيع لامين جمال حماس تدين إحراق مستوطنين مسجدا في نابلس وتدعو للتحرك مقتل شرطي بانفجار قرب محطة قطارات في موسكو سوريا تؤكد استمرار إمدادات الغاز المنزلي لمواجهة الأزمة دليل العناية بالبشرة الجافة في رمضان: خطوات ذكية للترطيب والحيوية 6 مشروبات طبيعية لتخفيف الانتفاخ والتقلصات بعد الإفطار في رمضان بعد موجة نصب واسعة .. ورقة بمليون دولار تستنفر السلطات العراقية القرآن يصدح في تايمز سكوير .. إفطار جماعي وتراويح تحت المطر بقلب نيويورك إدارة ترامب تهدئ الدول العربية بعد تصريحات السفير الأميركي المثيرة للجدل حول السيطرة الإسرائيلية قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتحاماتها بالضفة وتنفذ عمليات دهم وهدم الأردن يستضيف المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار لتعزيز الشراكات الاقتصادية العقبة تطلق حملات رقابية شاملة لضمان سلامة الغذاء خلال رمضان مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند مجلس السلام يدرس إطلاق عملة رقمية لغزة نيويورك تايمز: تحويلات مالية بقيمة 1.7 مليار دولار إلى إيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حقوق سياسية أم أوضاع معيشية؟!

حقوق سياسية أم أوضاع معيشية؟!

25-11-2022 03:37 AM

أصبح المواطن الأردني يشعر أن هناك جهدا حكوميا جادا وبوادر طيبة تركز على تحسين الحقوق السياسية للمواطن من خلال تطوير قانوني الإنتخاب والأحزاب، لكن ذلك لم يرافقه أية إجراءات حكومية مماثلة تطمئن المواطن الأردني حول حسن النوايا إتجاه أوضاعة المعيشية، وبالذات ما يخص الأسعار الجنونية للمحروقات والمواد التموينية المختلفة.

وبالرغم من معرفتي الأكيدة بان الإرتقاء بالحقوق السياسية للمواطن الأردني يفترض أن يقود في النهاية إلى مزيد من الشفافية في الإجراءات الحكومية والجدية في محاربة الفساد والمحسوبية، إلا أن ذلك لا يمنع من اتخاذ إجراءات علاجية سريعة وفورية لتحسين ظروف المواطنين المعيشية وتخفيف معاناتهم الشديدة في تأمين حياة كريمة لهم.

إن إزدياد نسبة العنف المجتمعي وارتفاع معدل الجريمة بشكل مضطرد في مجتمعنا الأردني إنما ينبع من عدم تمكن المواطن من تغطية نفقاته المعيشية الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن وتعليم جامعي، حيث أن هناك خللا واضحا وعدم توازن بين كلفة المعيشة المرتفعة والدخل الفردي الذي أصبح لا يلبي ابسط متطلبات هذه الحياة.
وكم أعطي المواطن الأردني سابقا من وعود حكومية بأن يكون هناك ربطا واقعيا بين دخله الفردي من جهة وكلفة المعيشة من جهة أخرى كما هو الحال في العديد من دول العالم المحترمة, لكن كل هذه الوعود ذهبت أدراج الرياح و لم تجد طريقها للتنفيذ على ارض الواقع في ظل إرتفاع نسبة التضخم بشكل لايطاق ربما وصل الى 30% في حين تصر الحكومة على أن نسبة التضخم لم تتجاوز ال 4%، وهذا محض هراء وافتراء تلافيا منها لرفع الرواتب والاجور.

ومن هنا يجدر بكل الحكومات المتعاقبة أن تعمل باتجاهين: تحسين الحقوق السياسية للمواطن الأردني من جهة وتحسين دخلة المادي من جهة أخرى، وإلا فلن تجد كل المحاولات الحكومية نفعا في تحسين المزاج العام للشعب الأردني وتحقيق الأجواء الايجابية المطلوبة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع