أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يستغل حادث "هيلتون" للترويج لقاعة احتفالات بالبيت الأبيض رغم حكم بالإفراج عنها .. السلطات الأمريكية تعيد احتجاز أسرة مصرية عودة عمال من عملهم تنتهي بفاجعة في مصر 7 نصائح من علم النفس لتحقيق النجاح في الحياة اصفرار الأظافر: المناكير ليس وحده السبب .. بل هذه العادة اليومية الخاطئة بلدية جرش الكبرى تزيل 4 لوحات إعلانية وتخالف 36 منشأة لوجبات خفيفة تكبح الجوع .. اليكم هذه الخيارات الذكية انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد بحضور النائب العام صحف إنجلترا: محمد صلاح يستحق وداعًا لا يُنسى في تاريخ ليفربول ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي أول تعليق من آمال ماهر على طرح شيرين عبدالوهاب «الحضن شوك» 4 عادات بسيطة لشيخوخة بلا مشاكل صحية فوائد وأضرار شرب زيت الزيتون صباحًا زراعة العقبة تشدد على إجراءات السلامة حول البرك الزراعية وتتوعد المخالفين الاتحاد الأوروبي: لا مكان للعنف في السياسة بعد حادث واشنطن الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان الأردن .. إعادة ترتيب أولويات البرنامج الوطني للتشغيل وزارة العدل: 30 ألف جلسة محاكمة عن بُعد منذ بداية 2026 شرطة واشنطن: الهجوم على فندق ترمب نفذه شخص واحد خبير عسكري يكشف مفاجأة بشأن حروب العرب مع إسرائيل
اعتذروا عن وعد بلفور وسايكس بيكو
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اعتذروا عن وعد بلفور وسايكس بيكو

اعتذروا عن وعد بلفور وسايكس بيكو

26-09-2022 10:36 AM

جهاد المنسي - الأولى قبل أن تخرج علينا رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس بتصريحاتها المثيرة للجدل والمرفوضة جملة وتفصيلا والتي مفادها أن بريطانيا أو بالأحرى ليز تراس تفكر بنقل سفارة الاستعمار الصهيوني إلى القدس المحتلة.
نقول؛ الأولى أن تعتذر بريطانيا عن احتلالها لفلسطين ومصر والعراق والأردن التي سرقت مقدراتها، قبل أن تتحدث عن تعاطفها مع آخر استعمار على وجه البسيطة، كما أن بريطانيا ذاتها عليها الاعتذار عن وعد بلفور الملعون الذي تم بموجبه منح من لا يملك لمن لا يستحق، حيث منحت سلطات لندن بكل صلافة فلسطين التي كانت عامرة بشعبها وأهلها وسكانها، للصهاينة الذين كانوا يقطنون لندن وباريس وبرلين ووارسو وواشنطن وغيرها من بلاد الشرق والغرب، وسمحت لهم ببناء كيان لهم على أرض فلسطين وتهجير شعبها وقتله وذبح أطفاله بمساعدة بريطانيا نفسها وتسهيل مهمة الهجرة.
نقول؛ على لندن ومن يقطن في شارع 10 داوننغ ستريت الاعتذار للشعب الفلسطيني وتعويضه عن سنوات التهجير التي حصلت، والاعتذار عن الاحتلال البريطاني للشعوب العربية، وعلى السيدة البريطانية التي تقلبت بين اليسار واليمين والمتعاطفة مع الاحتلال الصهيوني الاعتذار باسم حكومتها عن سايكس بيكو، إذ لا يستقيم ان تسمعنا سيدة بريطانيا الأولى يوميا نقدا للدولة الروسية والرئيس بوتين، فيما يتعلق بأوكرانيا، وفِي الوقت عينه تناصر الاحتلال الصهيوني وتدعمه وتقوي مواقفه وتتغزل بقياداته التي تقطر أصابعها من دماء أطفال فلسطين، ام أن سيدة 10 داوننغ ستريت لا ترى الا بعين واحدة ولا تسمع الا بأذن منفردة، وما تدينه في أوكرانيا ترحب به في الشرق الأوسط وعلى أرض فلسطين.
إذا؛ قبل أن تعد وترغي وتزبد رئيسة حكومة بريطانيا بشأن كييف وتهمر الدموع على ما يجري فيها عليها الاعتذار عما قام به أسلافها في الدول العربية وتقطيع تلك الدول ونهب مقدراتها وسرقة ما في باطن الأرض.
المؤسف أن بريطانيا ذاتها وقبل 4 سنوات فقط كانت واحدة من 128 دولة صوتت لصالح قرار للأمم المتحدة يدين قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بنقل سفارة واشنطن إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، ودعا القرار وقتذاك الدول إلى عدم نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس.
هذا يدلل أن الدول الكبرى -كما العادة- لا تلتزم بقرار ولا تحفظ تعهد، وتريد من الدول الفقيرة وحدها الالتزام بقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية فيما هي تضرب بالشرعية الدولية عرض الحائط ولا تبالي بما يكتب من قرارات.
المؤسف والمضحك في ذات الوقت أن تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس التي قالت فيها إنها تدرس بصورة جدية نقل سفارة المملكة المتحدة من تل أبيب إلى القدس، جاءت خلال مشاركتها في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي عقدت مؤخرا، نعم يا سادة من داخل الأمم المتحدة اعلنت تراس انها لا تعترف بالأمم المتحدة وقراراتها، والا كيف فسر تجاوزها ان القدس محتلة وفق قرارات الشرعية، وانها بذلك تتنكر للقرارات الأممية وتناصر المحتل، فيما كانت في الوقت عينه تدين موسكو بشأن كييف، ارايتم أكثر من هذا التناقض والانفصام، ام أن دماءنا بلا ثمن ودماء الأوروبيين غالية عليهم؟!!.
وفي القرارات الأممية التي وجب التذكير بها فإنه تعد القدس الشرقية إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة، أرضا فلسطينية محتلة بموجب القانون الدولي منذ حرب عام 1967، وهو ما ينطبق ايضا على الجولان السوري المحتل.
لا شك أن نية بريطانيا أو دراستها نقل سفارتها للقدس تجاوز للقرارات الدولية وتأكيد على ظلم الحق الفلسطيني وخطوة استفزازية جديدة لدعم الاحتلال الصهيوني الذي أقيم بالقوة على أرض مسلوبة بدعم تاريخي من بريطانيا نفسها، وحتى تتصالح بريطانيا العظمى! مع نفسها الأولى لها الاعتذار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع