أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التصريحات الرسمية في النوادي

التصريحات الرسمية في النوادي

30-07-2011 12:56 AM

التصريحات الرسمية في النوادي:
لايبعد مسجد الكالوتي المعروف في منطقة الرابية بضع دقائق عن موقع نادي الروتاري الشهير، فيما لو جرى الإنتقال بينهما قبل أو بعد ساعات الذروة.
هذا من حيث قياس المسافة على الارض ، أما لو نظرنا الى طبيعة كل منهما لمعرفة مدى التقارب أو التباعد ما بين الموقعين ، فإننا لانجد أي صلة تربط أحدهما بالآخر ، أو لربما بدى البعد بينهما مماثلا للمسافة الزمنية الفاصلة ما بين قصة النبي سليمان مع الهدهد ووعد الحكومة بالإصلاح.
فالأول مسجد يعلوه الهلال ويقع على مسافة قريبة جدا من السفارة الإسرائيلية وأصبح رمزا للمعارضة بسبب اعتياد غالبية الأحزاب السياسية اتخاذه موقعا للإعتصامات أو لإنطلاق المسيرات الهادفة الى شجب السياسة الإسرائيلية والمطالبة بالإصلاح وتعديل الدستور.
أما الثاني فهو أحد فروع نادي اجتماعي سياسي مؤسس في اميركا منذ عام 1905 ويرفع شعار المطرقة والناقوس ويضم نخبة من السياسيين و الأرستقراطيين وكبار الإقتصاديين ، وهو متهم بالسعي لتحقيق أهداف الماسونية والصهيونية العالمية .
الإختلاف الحاصل بين طبيعة المكانين أمر مفهوم ولا غرابة فيه ولكل مكان رواده ومحبيه . إلا أن وجه الإستهجان ومبعث الخطر يتحقق عندما تتخذ بعض الشخصيات الرسمية الهامة هذا النادي المبغوض لدى الكثيرين ملاذا لها في أوقات الأزمات السياسية ، ويصبح منبرا لرجالات الدولة في مخاطبة الشعب و بحث قضاياه المتعلقة بالإصلاح والتغيير .
ولعل هذا المسلك الغريب يفسر مدى الجفاء الحاصل بين عقلية وأهداف بعض الشخصيات الرسمية البارزة وبعدها عن هموم وأحلام الشعب المتحلق حول دور العبادة ، عندما يعمد رئيسا لواحدة من أكبر المؤسسات الرسمية الى اختيار نادي الروتاري لكي يمضي أمسيته في الأيام الأخيرة من شعبان مشاركا باحتفالات العيد الفضي لتأسيسه والزهو بتقلد وسامه ، في الوقت الذي يستعد فيه الناس لقيام الليل في المساجد وسط قناعة البعض منهم أن الاردن أرض الحشد والرباط وأن تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني قريب المنال ويبدأ من هنا .
والأغرب من هذا وذاك أن يعمد هذا المسؤول الكبير الى إطلاق تصريحاته من هناك ، حول آخر المستجدات على صعيد تعديل الدستور وآفاق الديموقراطية .
أنا لم اسمع بحياتي كلها خبرا يذاع بلسان شخصية رسمية من منتزه أو مقهى أو مطعم حول تعديل القانون او الدستور في بلد يمتاز أهله بطابع الجدية حتى في أوقات اللهو . فما بالك إذا كان الخبر يذاع على الملاء من ناد يصفه الكثيرون على أنه معقلا شهيرا للماسونية العالمية .
وهل نحن بحاجة الى مسؤول رسمي تؤدي أقواله أو أفعاله الى استفزاز الناس أو الإستهتار بمشاعرهم وقت غليان الشارع وغضب الجميع من قصص الفساد بوقت بات فيه المواطن يعاني الأمرين من أجل الحصول على كأس ماء نظيف يروي ظمأه .
صحيح ان ميادين التعبير عن الإحتجاج والمعارضة في المدن والقرى الاردنية تبدو شبه خالية من النشطاء فيما لو قورنت بميادين بعض الدول العربية الأخرى التي فلت فيها الزمام . إلا أن هذا الهدوء المشوب بالحذر لا يعني نهاية أسباب المعارضة أو تحقيق شيئ مقنع من مطالب الناس التي لاحصر لها والمعارضة الحقيقية لاتزال مخبأة في الصدور ولها عين واحدة مغمضة لا عينين ، بدليل استخدام غالبية المعلقين على المقالات السياسية أسماء مستعارة بهدف تضليل الأجهزة الأمنية ، كما يظهر في تعليقاتهم تطرفا أشد وأنكى مما ظهر بالشارع ولا بد أن مصلحة الحكومة والشعب معا تبقى مرتبطة بالإصلاح الحقيقي الذي يطال بالدرجة الأولى أسباب المعيشة وأسعار المأكولات وحرية الكلمة ....الخ وليس لفلفة القضايا الهامة وتجاهل قضايا الناس بحجة إصلاح الدستور .
almomanilawyers@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع