مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية
إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات
تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق
بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية
القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية
ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا
مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية
وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية
إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة
ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
بقلم : لين عطيات - كل منا له حياته الخاصة وأعماله الخاصة أيضاً إذ أن أيامنا مزدحمة في تفاصيلها الكثيرة والدقيقة ونكرس أكبر مجهود لنا على أهمها ونهتم بالذين هم من أولوياتنا إلا أن سيدنا تختلف تفاصيل حياته كثيراً فهي فائضة المهام حتى قائمة الأولويات ملغية لديه، فالجميع هم من أولوياته الوطن الكبير وشعبه المحب و وطنه الصغير.... حيث يحرص جلالته على الإطلاع المكثف خارجياً ليأتي بكل ما ينفع الأردن والأردنيين ليجعل الأردن مواكباً للعالم .
على مكتب سيدنا ما من ورقة منسية كل ملفاته مقضية وما من قضية مؤجلة ودائما أكواب شرابه ساخنة وكأس مائِه ممتلئ وأقلامه حاضرة وبابه حار دائماً.... قد يبدو هذا عادياً جداً إلى أنه مرهقٌ كثيراً فأحياناً نحتاج إلى أبواب باردة وأضواء مغلقة وهدوء كبير ... لا شك أن لا وقت لسيدنا للخروج إلى هذه الاستراحات.. ،وتمضي السنين ولا يلاحظ أحد بأن اجازات سيدنا السنوية بدأت بالتقلص فجميع موظفي العالم يستغلون حقهم في هذا إلا أننا لو لاحظنا لوجدنا أن السنين وظروفها تسرق منه هذه الأيام .. كأنه الآن بلا إجازات !
أوراق شعبه حين تخرج من الجيوب لا تُرد فهي في عناية سيدنا وضمن اهتماماته لا شك.
من هنا وإلى هناك من هذا إلى ذاك يقع على كاهل سيدنا متاعب لا يدري كيف يردها ولكنه لا يشكي همها ... ويطعن بها بالابتسامات فإن خلف هذا الوجه الصبوح يقع هم كل شيء في هذا الوطن ألا يعد سيدي بإنسان، ويحق له الهروب والاسترخاء والشكوى والبكاء ... ولكنه لأجل الأردن يبقى ثابتاً وعلينا أن نقدر هذا الإنسان .... سلامُ عليكَ يا سيدي ونعم القائد والرب يرعاك .