الدوريات الخارجية: حركة سير نشطة على الطرق وضبط سرعات عالية
نظريات جديدة تشكك في وفاة جيفري إبستين!
الأردن .. وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار
2113 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
فرص توظيف رسمية .. ودعوات لإجراء مقابلات شخصية (أسماء)
فرنسا: مدرب يوجه كلاماً قاسياً بحق موسى التعمري!
السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي
الأردن يستضيف اجتماعا أمميا للجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن
إعلان نتائج امتحان تكميلية التوجيهي اليوم
الأردن: درجات الحرارة تقترب من 20 مئوية الخميس
العقوبة القصوى .. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب
توصية برفع سن تقاعد الشيخوخة في الأردن
600 ألف سائح دخلوا للاردن الشهر الماضي
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي
رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
كتب - الدكتور أحمد الوكيل - ذهب نتنياهو لمزبلة التاريخ واصطحب معه ترمب وصهره كوشنر، وصدم الملك عبدالله الثاني العالم بصموده المهول ضد هذا الثالوث المرعب وهو يحاول تمرير صفقة القرن على حساب الاردنيين والفلسطينيين والعرب مسلمين ومسيحيين في القدس والأقصى والقيامة.
واليوم ومع قيامة حرب أوكرانيا وروسيا والتي تنذر بقرب يوم القيامة، تبرز أهمية قيادة جلالة الملك للوطن العربي بأسره وليس الأردن فحسب، فحينما تحتل روسيا دولة مستقله كاوكرانيا بين عشية وضحاها، ندرك كذبة وجود شرعية دولية وامم متحدة وحلف ناتو، وهي جميعآ لم تستطع ايقاف الغزو الروسي الهادر البته ووقفت عاجزة امام الغول بوتين، فهل تقوى الأمة العربية الوقوف بوجه آلة الحرب الروسية التي تحتل سورية ومعها حليفها القوي إيران المارقة دون وجود قائد وبطل ومعلم كجلالة الملك.
ان زيارة الدولة التي قام بها جلالة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والاستقبال الحافل المهيب لجلالته وبمعيته جلالة الملكة رانيا العبدالله، وبحضور سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، يدل دلالة قاطعة على مدى قوة نفوذ جلالته في الساحة الخليجية عامة والإماراتية خاصة، وانه القائد المرهوب الجانب لدى الخصم الإيراني العنيد، وليس كل ما يعرف يقال.
اما أهمية قيادة جلالته للأمة العربية، فقد برزت من خلال تصدي الإعلام المصري والعربي عامة والخليجي خاصة والدفاع عن صورة جلالته بعد الهجمة الشرسة من قطعان المعارضة الخارجية وتوقيتها المشبوه.
بقي ان نشير إلى أن الثلاثي المرح نتنياهو كوشنر ترمب يقف حول تسريب الحساب البنكي لجلالته متناسيا الأرصدة الفلكية لبعض الحكام والزعماء العرب، واكتفي ببيان الديوان الملكي وتوضيحاته بمنتهى الشفافية حول هذه القضية الملفقة صهيونيا وترامبيا لحساب الانتقام من جلالته لرفضه صفقة القرن ونصرته للقدس والأقصى والقيامة، لذا اقول لكل اردني وعربي مسلماً كان او مسيحيا انصر مليكك فهو قضيتك العادلة ان شاء الله.