أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية #عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر نيويورك تايمز: إليكم ما نعرفه حول الاتفاق النووي الإيراني
كُنّا " نحن" قبل أن نصير " أنا "
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كُنّا " نحن" قبل أن نصير " أنا...

كُنّا " نحن" قبل أن نصير " أنا "

29-01-2022 02:38 AM

كانت الآمال تجتاحنا والتطلعات
تُحيطنا ، كنا نغفو هانئين نستعجل الاستيقاظ مبكرين منشرحي الصدور ، لينطلق كل واحد منا الى مبتغاه .

كُنّا نأمل، ترنو أعيننا الى قادم الأيام التي عشناها في أذهاننا زاهية ورسمناها في أحلامنا خلايا عسل !

كنا نتذوّق حلاوة المستقبل وطِيب الرحيق دون أن يكونا في متناولنا ولكنه حلم الأمل المنشود !

في غمضة عين ورفة رمش تغيّر المآل المأمول، لم نعد نحن الذين حلمنا طويلًا ! ضاقت الصدور، تعب البال وأضحى مذاق كل شيء علقمًا وصار الرحيق عصارة حنضل قطفناه بأيادينا ! ، تبدلت الأحوال فطار النوم من العيون، وتكالبت على كواهلنا السنون، عزّ على بطوننا نوال الرغيف، تعاظمت المسؤوليات وتفاقمت حتى ناءت عن حملها الظهور .

لم نعد " نحن " صرنا " أنا " و " أنا " و " أنا "، امتطى بعضنا مراكب الفكاهة البغيظة وخلطوا الجد بالهزل فساقتهم الشائعات والأكاذيب الى دروب المهالك، بعضهم صدّق مزاعم العيّارين فعميّت أبصارهم وتشوّشت بصيرتهم فنشروا الفتنة واصطنعوا الأباطيل، كذّبوا الحقائق ووصموا أصحابها بشر الكلمات والنعوت !

دلفنا عالمًا مجهول الملامح قبيح المشاهد، وما عاد الوطن أكبر همنا كما زمان ! وآه على زمان عندما كان الهم واحدًا مشتركًا يُثقل عبئه بطيب خاطر الكافّة ، آه على زمانٍ كان الناس فيه للناس قبل أن ينتهج الكل شعار " دير النار على قُرصك " ! اندثرت الفزعة وساد شعار اللهم نفسي، اسرتي، مصالحي، وتلاشى الإيثار ليصبح كلمة مدوّنة في صفحات التاريخ نشتاق الى نموذج منه يترجم على أرض الواقع .

الكل ينهش بالكل باليد، باللسان ، وبالتهديد " المضحك المبكي " ! فرسبنا مرارًا في امتحانات أدب الحوار " وأنكرنا على غيرنا حقه في القول والرأي والتعبير ! وتركنا وأفسحنا الساحة والميدان للّسان اللاذع والقبضة العمياء لغةً للحوار !

وآسفاه على أُناسٍ في مجتمع كان يُحتذى أفسدته قيَمٌ دخيلة كان يتعوذ منها تعوّذه من الشيطان، مجتمع كان مضرب المثل في التعاضد والترابط والتعايش لكنه وللأسف صار ينهش بعضه بعضًا ويأكل لحم أخيه ميتًا !

فمتى نثوب الى رشدنا ونعود كما كنا أحرارًا في دواخلنا أقوياء في عزائمنا وأرادنة في انتمائنا لهذا الوطن الأعز ؟
عمر عبنده






وسوم: #النوم


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع