نظريات جديدة تشكك في وفاة جيفري إبستين!
الأردن .. وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار
2113 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
فرص توظيف رسمية .. ودعوات لإجراء مقابلات شخصية (أسماء)
فرنسا: مدرب يوجه كلاماً قاسياً بحق موسى التعمري!
السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي
الأردن يستضيف اجتماعا أمميا للجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن
إعلان نتائج امتحان تكميلية التوجيهي اليوم
الأردن: درجات الحرارة تقترب من 20 مئوية الخميس
العقوبة القصوى .. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب
توصية برفع سن تقاعد الشيخوخة في الأردن
600 ألف سائح دخلوا للاردن الشهر الماضي
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي
رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
كتب - الدكتور أحمد الوكيل - تأتي مكالمة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة الإماراتي، في سياق متصل من العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين.
حيث أكد جلالته وقوف الأردن بحزم وصلابة، ضد الهجمات الإرهابية الجبانة التي تعرضت لها العاصمة الإماراتية أبوظبي، بوساطة طائرات مسيرة جبانة استهدفت خزانات للنفط والبترول مما أسفر عن وقوع ضحايا لمواطنين ومقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
إن الأردن يضع في حسبانه أن الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ، وأنه ومليكه الشجاع حجر الرحى في المسألة الأمنية العربية عامة والخليجية خاصة وأبوظبي هي الأقرب لعمان، فهما من عواصم القرار الأمني والاستراتيجي العربي وما يمس أمن أحدهما من وقوع هجمات إرهابية كالتي شهدناه اليوم بأبوظبي فهو يمس العاصمة الأخرى أيضا.
الأردن لديه الكثير ليقدمه للأشقاء في الإمارات العربية المتحدة خاصة والخليج العربي عامة، دبلوماسيا وعسكريا أن تطلب الأمر، فالمساس بعاصمة عربية متميزة كابوظبي هو مساس بكرامة الأمة العربية كاملة والتي أصبحت اليوم على المحك.
إن العربدة الإرهابية التي تمثلت بهجمات ابو ظبي من خلال مسيرات مليشيا الحوثي ما كانت لتتم لولا التدخل الإيراني العسكري المباشر في أكثر من ساحة ودولة عربية، وما اختطاف السفينة الإماراتية على شواطئ اليمن الا تقرير واقع لهذا الحال المائل.
إن الهجوم الإرهابي الغادر الخسيس على العاصمة ابو ظبي يستدعي عقد قمة عربية عاجلة في عمان عاصمة الأردن الهاشمي لاتخاذ موقف عربي موحد ضد الجماعة الإرهابية بمباركة جامعة الدول العربية، وتخييرها بين عضوية الجامعة أو البقاء في الحلف المشبوه مع إيران مع تجميد عضويتها بالجامعه العربية حتى تتراجع عن طريق الهجمات الإرهابية ضد الأشقاء في الإمارات والسعودية.
والسلام ختام..