أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة متوجسون من الديمقراطية

متوجسون من الديمقراطية

18-06-2011 01:06 AM

متوجسون من الديمقراطية

د. هاني الشبول

الديمقراطية ليست قوانين ودساتير بقدر ما هي فكر وثقافة وسلوك.
الفكر الديمقراطي فكرا يؤمن إيمانا مطلقا باستقلالية الأفراد ، وما ينطوي على ذلك من قبول واحترام كل ما يخصهم من فكر وسلوك و معتقد (ديني او سياسي).
تكفل الدولة الديمقراطية الحرية للجميع دون تمايز على أساس الدين او الجنس او العرق او اللون او الفكر فتكون دولة الجميع يعتبر فيها الاختلاف عامل اثراء لا عامل تفرقة ونقار ... وحرية الفكر والمعتقد ثوابت انسانية تكفلها الدولة الديمقراطية الحديثة للمواطن.
وتكفل الدولة الديمقراطية ايضا الدفاع عن هويات المجموعات البشرية التي تنضوي ضمن حدودها السياسية بما في ذلك اللغة والمعتقد (الديني والسياسي) والفكر والأخلاق العامة دون فرض اي فكر او مذهب ودون منع او اقصاء اي فكر او مذهب فلا اقصاء في الديمقراطية...
فالديمقراطية تعني حرية الاعتقاد وفصل الدين عن الدولة مع احترام الدين والدولة.
مشكلة الديمقراطية في الأردن ، هي ان المطالبين بها يشترطون ان تكون بقياس تفكيرهم ومتوائمة مع أيديولوجياتهم السياسية ، وهناك من يقرئها قراءة كهنوتية مؤدلجة بخطابات ويقينيات ثقافية قطعية.
الديمقراطية جميلة ، ولكنها خطيرة وسلبية عندما يستخدمها البعض حسب مقاسات تفكيرهم وقراءاتهم للحياة ، واتخاذها كسياسة عناد لمجابهة الدولة ونظام الحكم فيها..
والديمقراطية ما لم تتحول إلى فكر وقناعة ينتج السلوك، لا يمكن ان تقوى وتكبر. لهذا نحن متوجسون من هذا الاندفاع نحو ديمقراطية اكبر في بلدنا (الأردن) خوفا من ان يستغلها المعاقون سياسيا ، لافشال مشاريع الحداثة والعصرنه والإصلاح والعقلانية والبرجماتية السياسية والوحدة الوطنية التي كانت جميعها ولازالت من أهم ركائز بناء النهضة الأردنية المعاصرة التي يستمر الأردنيون بقيادتهم الهاشمية في مواصلة بنائها منذ أكثر من تسعون عاما.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع