أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
"أين الأردن و سيدنا ما بعد المائة عام على خارطة الحقيقة ؟ "/لين عطيات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "أين الأردن و سيدنا ما بعد المائة عام على...

"أين الأردن و سيدنا ما بعد المائة عام على خارطة الحقيقة ؟ "/لين عطيات

09-01-2022 12:51 AM

بقلم لين عطيات - للمجهر وجهان وجه أقرب من الآخر لتحديد المكان يستخدمه الجميع لتغطية الأحداث وتسليط الضوء على القضايا، وتأخذ هذه القضايا شكلاً حسب ما تقضيه المصالح إلا أنا هذا الوجه يخفي الحقيقة التي تنتمي للأصالة ، فهذه الجهة من المجهر التي نتخذها سبباً لإضاح أسباب الأمور تكون سبباً لتشويهها والتشويش عليها في مواضع معينة، فلو أننا أخذنا الجهة التي تضخم ما هو صغير ووضعناها على خارطة العالم منها إلى خريطة الأردن مساحة وقضايا وبحثنا عن واضع الخلل و الثغرات التي فيها لن تنتهي الصحف من طرح القضايا الخطيرة بملفاتها المتراكمة والكثيرة و لن يكف الصحفيون عن البحث والكتابة والاستقصاء ،فلن نجد بقعة خاليا من قضية ساخنة تشغل تفكير الشارع الأردني على أنها قضايا شعبية ومطالب تطلب منهم التواجد كحشود على الرابع، ولو أننا انتقلنا إلى الوجه الآخر من المجهر أو أننا تركناه واعتمدنا على نظرنا الثاقب في الرؤيا والتحليل والبحث سنجد أن الخريطة العربية لا يرى منها إلا الأردن وبعض من الدول التي لا نستطيع المقارنة بينها وبين الأردن لضخامة مساحتها ولإمكانياتها التي تلغي حقها بالمقارنة مع الأردن .
فالأردن على هذه الخارطة مازال أخضراً بين ألسنة لهب أخفت مواضع نقاط القضايا  تذوي حولها حتى بدى الأردن بارزاً بوجوده لتلوح قضية كيف له أن يكون صامداً بين هذه الألغام والنيران للآن !
إن الخريطة تبدي الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات تحمل في صلبها ممحاة لنقاط القضايا التي يتخذها البعض وسيلة لهدم عقول الشارع الأردني بأن الأردن وشعبه ليسوا بخير  ..... فهنا تكمن الحقائق التي تخفيها مجاهر البعض بأن الأردن قوي رغم قلة موارده وصغر مساحته وكرم استقباله للاجئين وقوي رغم رداءة ملفات المياه والكهرباء والميناء التي لا نشكوا منها أي شيء فلم يصبنا شيء فلم نعش حالة من التقنين ولا فقداً للمستزلمات ، فإن كل ما أصابنا هو الخوف الذي تبثه الصحف والأخبار .... تناسوا أن يخبرونا بأننا مازلنا في أوج مقاومتنا وأن كل هذا ما هي إلا ظروف كأي ظرف استطاع الأردن بأن يقاومه حتى الانتصار وأن خلف كل هذا ملك عظيم ما شهدت هذه الخارطة مثله فالذي يضمُ لاجئاً لا يستطيع أن يفرط بابن وطنه .
أيها الإعلام بث إلينا تفائلاً و لا تخبرنا بالخبر على أنه مصيبة بل بثه على أنه تحدي يحتاج لعزم أردني ودعواتٍ لنشمية .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع