أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية #عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر نيويورك تايمز: إليكم ما نعرفه حول الاتفاق النووي الإيراني
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تركيا والعزف على جراح العرب

تركيا والعزف على جراح العرب

12-06-2011 12:30 AM

تركيا والعزف على جراح العرب

كثيرا ما كنا نطبل ونزمر ونرقص فرحا للموقف التركي من القضايا العربية خاصة ما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي ونصفها بالمواقف ( العروبية) اكثر من العرب انفسهم...نطبل ونزمر وقد اخذتنا الحمية بتلك المواقف ناسين او متناسين عمق العلاقة ورسوخها بين تركيا والكيان الصهيوني وانها علاقة استراتيجية قديمة منذ ايام اتاتورك تجمعها المصالح المشتركة والعلاقات العسكرية والاتفاقيات في هذا المجال من تدريب وصفقات اسلحة وغيرها.
لا انكر انني كنت من المعجبين بالموقف التركي حين الحرب الاسرائيلية على غزة ولا انكر انني ايضا صفقت لاردوغان حين قال انه سيرافق اسطول الحرية الى غزة واني تمنيت ان ارافقه... لا انكر ذلك لكنني الان وبعد ان انقشعت تلك الغشاوة التي غطت على اعيننا ردحا طويلا من الزمن اقول ان تركيا الحديثة كانت تتاجر بدمائنا كعرب ومسلمين وانها ما كانت تهتم لامرنا منذ ان غادرتنا عام 1924 نهاية الحرب العالمية الاولى الا من منظار مصالحها الاستراتيجية واطماعها في المنطقة..الم تبنِ تركيا سدودها المائية على نهري دجلة والفرات؟ الا يعلم الجميع انه وحسب الخبراء والمختصين في الشأن المائي ان المشروع المائي التركي المكون من 22 سداً مائياً على نهري دجلة والفرات والمشاريع الزراعية الأخرى ستستهلك 50% من مياه الفرات و20% من مياه دجلة ما يعني ذهاب كميات كبيرة من مياه العراق وسوريا لصالح تركيا.
وهو ما يعني حسب هؤلاء الخبراء والمختصين ان يشهد العراق وسوريا كارثة مائية خلال السنوات القليلة القادمة إذا لم تعدل تركيا عن تنفيذ مشاريعها المائية الضخمة للاستفادة من مياه دجلة والفرات.
نقول ذلك ونتساءل اليس من يقوم يهذا الفعل لا يهمه امرنا كعرب؟ الا يسعى لان يكون متحكما في امورنا ؟ يسقينا متى شاء ويحرمنا متى شاء..وهذا يدفعنا هذه الايام ان نتساءل عن المغزى من متاجرتها الان بالدم السوري وهي تحتل جزءا غاليا من ارضه هو لواء الاسكندرون اتريد ان تقول انها الوصية على بلاد العرب؟ ماذا نفهم من تجهيز تركيا للمخيمات على الحدود التركية قبل ان تنتقل المشاكل التي تجري في سوريا الى مناطق قريبة من حدود تركيا؟ لا تقولوا ان تركيا تهتم بالشأن الانساني في هذا المجال اليس شعبها اولى بذلك؟ اليس الارمن اولى بالرعاية بدل ما يرتكب بحقهم من المجازر وايضا اليس الاكراد الموجودين في تركيا ويعانون الامرّين اولى بالرعاية والاهتمام بدلا من القتل والحرمان من ابسط الحقوق واعتبارهم مواطنين كغيرهم من الاتراك؟ لا زلت والله اشعر بالحزن والاسى حين شاهدت قبل سنوات عبدالله اوجلان وهو ينقل بالطائرة معصوب العينين كأسد ذبيح بعد اعتقاله؟ والله اني حزنت لاجله حزنا شديدا لانني ارى فيه وبعيدا عن السياسة وادرانها انسان من حقه العيش بكرامه ومن حق شعبه ايضا ان يعيش كغيره من الاتراك...ارجو ان نفيق كعرب من غفوتنا ونستيقط قبل ان تبلعنا تركيا وتفرض وصايتها علينا من جديد لنعود مرة اخرى الى زمن العصملي...الى زمن يهود الدونمة وجمال باشا السفاح الذي علق احرار العرب ومثقفيهم على المشانق وعلى دفعتين واحدة في 21 اب عام 1915 وأخرى في 6 أيار 1916 في كل من ساحة البرج في بيروت فسميت فيما بعد ساحة الشهداء وساحة المرجة في دمشق.لا تنسوا ان الانتخابات التشريعية التركية على الابواب...واردوغان يعتبرنا ضمن دعايته الانتخابية..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع