أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير الشواربة يفتتح شارع و ممشى الرحاب في منطقة النصر إغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي الأميركية بسبب تمويل الهجرة روبيو: ترامب يفضل اتفاقا مع إيران لكن التوصل إليه صعب مكسرات شائعة تحسّن جودة النوم من أسرار الطبيعة إلى عبقرية المختبرات .. تطور الواقي الشمسي عبر التاريخ تأجيل التحقيق مع هاني مهنا بسبب أزمة صحية شديدة مشروب بسيط يحارب الكوليسترول وضغط الدم .. ماذا يفعل الزنجبيل لقلبك؟ اختتام مهرجان الباها الرياضي في العقبة بمشاركة 200 لاعب ولاعبة الأرصاد الجوية تحذر من غبار وأمطار وزخات رياح قوية اليوم السبت "الوطنية لإدارة غزة" تدعو الوسطاء لتسريع معالجة القضايا العالقة دون إبطاء روبيو: أميركا برئاسة ترمب تريد قيادة ترميم النظام العالمي خدمة براءة الذمة المالية الإلكترونية تُفعل في 104 بلديات بالأردن النائب الظهراوي : يا الله ما اصعب قهر الرجال الأردنيين ! الصحة تحذر من مخاطر موجة الغبار وتدعو للالتزام بالإجراءات الوقائية إطلاق خطة تهدف لتحويل جبل القلعة لنموذج وطني للسياحة الثقافية المستدامة تقرير: إسرائيل تنقلب على الاتفاقيات مع الفلسطينيين وتسرع الاستيطان والضم مرضى التحسس الأردنيين في لحظات عصيبة .. دعواتكم ! الأردن .. مغاسل السيارات تنتظر بفارغ الصبر انقشاع الأغبرة المهندس منصور: "أورنج الأردن تعزز ريادتها في مجال التحول الرقمي"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة (الهوية الجامعة /مطلب وطني)

(الهوية الجامعة /مطلب وطني)

27-10-2021 04:30 AM

منذ نشأة هذا الوطن ومنذ تبلور هويته العربية الأردنية ،ومنذ بزوغ فجره ومجده الذي أشادوا بأياد مباركة وبتضحيات وجهود صادقة من قبل ابناءه الشرفاء المخلصين ، والتي كانت هي الرافعة التي صقلت كيانه وشكلت نسيجه الوطني اليعربي وبعزيمة لا تلين تم رسم صورة مشرفة لمملكة شابة تبلورت شخصيتها بتمازج فريد من نوعه بكيانات مشرقية الهوى جاءت من نسل الصحراء وعنفوان الصخر وصلابة الإرادة وعزيمة سمر الزنود ، والتي جعلت من صلف العيش وقسوة الظروف بداية مشوار لكينونة وطن سطر بقوة ملامح حدوده وجعلت منه نموذجا يحتذى في بؤرة لم تشهد منذ نشأته استقرارا ولا يزال ، ورغم ذلك وجد واحة للأمان وموئلا لكل من قصد ذلك الحمى راجيا الأمن والإستقرار .
الاردن منذ نشأته كان جامعا وموحدا لكل من انضوى تحت رايته التي نعشق وتحت جناح قيادته الهاشمية التي رعته واخذته نحو التطور والنور ، لم يفرق يوما بين ابناءه وساكنيه وكل من لجأ إليه طالبا الستر والأمان ، لم يخيب ظن من حاؤوه مستظلين ومستجيرين به ليكونوا تحت ظل خيمته من أخوان له من دول تعرضت للظلم والهوان ، فتقاسم وإياهم رغيف الخبز وشربة الماء وكل ما تجود به أرضه من خيرات سواء كثرت أم شحت فهو لم يبخل ولم يغلق أبوابه ولم يسد في وجههم اي باب ، فلقد كان لهم المخرج من ضيقهم والمسكن الآمن والسلام .

هذا الوطن عندما أعطى الأمان ومنح ضيوفه وكل من على أرضه كافة الحقوق ووفر لهم كل الإمكانات اللازمة ومتطلبات الحياة الكريمة حسب مقدراته دون تفرقة مقارنة مع أبناءه القادمين من صلب رحمه ، والذين واكبوا نموه بحبات عيونهم وسهرهم على حدوده ، والذين بذلوا ولا يزالوا من أجله كل غال ورخيص ليبقى ويكبر ويكون ، فليس بمستغرب ان يكون من أبسط مطالبهم ان تكون هوية وطنهم هي العنوان وهي التي تجمع الكل وتصهرها في بوتقة الإنتماء الحقيقي لثراه وحماه ، فالهوية الجامعة مصطلح لا أفهمه سوي أن يكون كل من على أرض الأردن مواطنا صالحا صادقا مخلصا يرى في هذا الوطن المكان والأمان ، ويخشى على مقدراته وعلى مصالحه كمن يخشى على بيته الصغير وعلى أهله وأحبته الساكنين ذاك البيت ، لا أن يكون ساكنا فقط بلا روح ولا اهتمام ، ولا ان ينظر له كمصدر للحياة والفائدة فقط دون أدنى حس حقيقي نحوه ،أو خشية من ضياع ، او هدر لموارده ومقدراته دون مراعاة او حساب .

الهوية الجامعة هي مطلب ضروري علينا فهمه بالطريقة التي تخدم مصلحة الأمة والتي تعني انصهارنا جميعا ضمن بوتقة توحدنا لنكون في خندق الوطن لا عليه ، أن نعمل على بناءه ورفعته بكل طاقاتنا لا جلده والتنمر عليه فقط وعدم اعتراف بجميل ، الهوية الجامعة هي عنوان لكل وطني شريف فلا داعي لتسويقها كمصطلح يشكك به وبتأويلات لا تخدم إلا من يترصدون لتوسيع الهوة وزعزعة الثقة بكل منجز وبكل موقف ، وشق الصفوف واللعب على الجراح التي إن اتسعت ستقضي على كل جميل ، الوطن ليس مرتعا للطامعين ولا بقرة حلوب للمتنفذين هو مأمننا وسورنا وحمانا ، وهو الحضن الدافيء والحصن الحصين فلا تهدموا اسواره بمعاولكم وبأيديكم وكونوا له جنوده وحماته الساهرين ، فهذا الوطن لنا جميعا ببقاءه نبقى وبه ندوم ونحيا .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع