#عاجل الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها
الأمانة تواصل مهامها في الكشف على مواقع الأضاحي خلال أيام عيد الأضحى المبارك
غارات إسرائيلية دامية على غزة ولبنان تخلف عشرات الشهداء والمصابين
إسبانيا تدعو إلى تعليق مجلس الشراكة مع إسرائيل
عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي
حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في 'يوم القرّ'
زيلينسكي يطلب دعما أمريكيا ويلوّح بتوسيع الضربات داخل روسيا
وثيقة "مفبركة" وتهديد بـ"إنهاء المهمة" .. ماذا نعرف عن مفاوضات واشنطن وطهران وأين تتعثر؟
موجة حر شديدة .. انتقادات للحكومة الفرنسية بسبب بطء الاستجابة
المنتخب الوطني ت 20 إلى جانب طاجيكستان والبحرين وأفغانستان بالتصفيات الآسيوية
زوجة بايدن: ظننت أن جو بايدن أصيب بجلطة خلال مواجهة ترمب
ليلى عبد اللطيف تعود للواجهة .. هل توقعت إنجاز النشامى في مونديال 2026؟
الحليب خارج الثلاجة: متى يصبح خطراً على الصحة وكيف نحافظ على سلامته؟
تحدي الروبل القوي يربك حسابات الاقتصاد الروسي ويهدد الصادرات
قفزة مالية قياسية لشركات التقنية السعودية وسط طفرة التحول الرقمي
وفاة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في السعودية
فيتامين شائع يزيد خطر الإصابة بالسرطان!
وزارة الخزانة الأمريكية تعيد ألبانيزي لقائمة العقوبات
ولي العهد السعودي يثمن جهود حماية امن الوطن ويشيد بنجاح موسم الحج
بقلم الدكتور نضال شاكر العزب - منذ زرت لبنان وأنا طفل في عهد الرئيس شارل حلو ثم وعيته حين انتخب الرئيس سليمان فرنجيه تعشقت لبنان " سويسرا " العرب "التاريخ والثقافة والفن والصحافه والافق الرحيب ...
ألأن يحترق لبنان الزهره " الدائمة العطر " فلا يمكننا القول لا يعنينا .... فلبنان العربي السيد ’ أس الصحافة والحريات يعنينا ....
لبنان مريض ومرضه المزمن " الطائفيه "داء مشخص والعلاج واضح وهو نبذ الطوائفيه ولكن للطائفية أمراء ومصالح وتنفذ بغيض ، قصور وجيوش وتحيات تؤدى لرؤساءها في دولة ضمن دوله!! ، تجعلهم يذبحون ويقتلون و سجلاتهم المملؤةتشهد بالفظائع ولكنهم في المقدمه !!!ويعطون المواعظ ولا يستحون فماذا تفعل ؟!!!
الكانتونات " وفكر الإنغلاق والتقسيم !؟......
هنا يصرخ اللبناني " كلن يعني كلن ويستمر ....!!!!
فيم العالم كله يتجه للوحدات الكبيره والاتحاد ..... لكن أمراء الحرب لم يشبعوا من القتل 17 عاما لم تكفيهم ويزيد تلك الحرب التي لم تخلص إلا لنتيجة واحدة هي إعادة التقاسم الطائفي وتبادل الكراسي والقبول بالداء اس المشكلة وأساسها هكذا نعود للمربع الاول وذهبت دماء المتقاتلين مع الريح وتبخرت أحلام المثقفين والشعراء والمنظرين اللذين لم ينساهم القاتل فأجرى سكينه في أعناقهم ....
هكذا في بلد طوائفي 18 طائفه ولكل طائفة انقساماتها وتفرعاتها
فيم الطفل الصغير اللبناني يسمي لك كل واحد من " أمراء الحرب " من معلمه الخارجي ومن أين تمويله ، ومن يقول له "لا " فيخرس ومن يقول له نعم فيذهب إليه راكعا ثم يقتل أخيه الكل يعرف ويهرف ...
العلة مثلا انت مسيحي كاثوليكي لا يحق لك أن تكون رئيسا لأن كاثوليكيتك ليست مثل كاثوليكية الماروني والإثنان " الماروني والكاثوليكي "يتبعان " البابا " في روما
أنت ارثودكسي فلتبتعد ولا تدخل !!!
أنت شيعي ومنذ 1500 سنه تسكن جبل عامل لا يحق لك المطالبه بالتعداد السكاني لتثبت لهم أنك الطائفة الأكبر وليس من حقك أن تكون رئيسا في وطنك عليك أن تصمت على " مظلوميتك " دهورا ولا تحاور ولا تناور ولا تتوجع ولا تطالب لماذا وكيف وفي أي شرع هذا اين ؟ وفي أي دين أنزله الله الحكيم يطبق هذا التشريع أفي غربكم وعند السيد الفرنسي مثلا ؟
وهنا يبرز " تدوير الزوايا " و" الإلتفاف " وما يسمى بالتعايش !!!
ويستقوي كل فريق بالخارج كل يتحدث عن الخارج ولا يتحدث عن نفسه والخارج يقرر له ...
هنا يقف لبنان و " يبنشر " ويتوقف لا يعرف كم سينتظر الفرنسي والسعودي والامريكي و ...!!!!
ويعود يصرخ " كلن يعني كلن "
أمراء الحرب والقتل والزواريب يتحدثون بلغة معسولة لا يهمهم شلل الحياه والموت المعلن والتجويع ولا إنقطاع الكهرباء عن المستشفيات المهم توجيه التهم والتقاذف والكل بيته من زجاج...
ثم يأتيك الإعلام الطوائفي المريض " المقنع " _ ولكل فريق إعلامه المدموغ _فلتتجهز قبل السماع والقرف ، وقبل أن تستمع إن كنت تعرف هوية المدعي المذيع عندها ستعرف عندها ستعرف مسبقا إلى أين سيأخذك بالتشكيك والاتهاميه والالتفاف وتدوير الزوايا والكلام المعسول المختلط بعربية غريبة وحشو للفرنسيه رغم منظره المهذب والتظاهر بالحياد
والقميص الابيض أنت تعرف هنا أنه لا حياد ولو تحدث مليون سنه !!!!
لا حل في لبنان ضمن هذه الطوائفيه البغيضه التي يتمسكون بها ويجذرونها ثم يدعون خلافها فالله برئ من الظلم والقتل و أمراء الأزقة والزواريب
هكذا صرخ اللبناني " كلن يعني كلن "
Nedal.azab@yahoo.com