أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
العفو عند المقدرة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العفو عند المقدرة

العفو عند المقدرة

03-10-2021 12:55 AM

كتب _الدكتور أحمد الوكيل - الضمير نور وضعه الله في الفطرة، ولا شك أن ان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، وهو يوعز بدراسة ملفات إطالة اللسان ليوشحها بعفو ملكي خاص، وهو صاحب الضمير الحي النقي، قد عفا وصفح وتجاوز عما لحق به من أذى معنوي ونفسي خلال سنوات طوال.

فالعفو عند المقدرة من شيم الكرام، فمن كبرياء الأسد ملك الغابة، ترفعه على الهجوم على فريسته من الخلف، وكذا الملوك العظماء، فنحن هنا أمام نبل وخلق وضمير ملكي هاشمي لا نجده في بشر، والأمثلة في عالمنا العربي بالتعامل مع الخصوم أكثر من أن تعد وتحصى.

ولا شك أن المدرسة الهاشمية في النبل والتسامح والعفو والصفح، هي ميراث أخلاقي خص الله به قيادتنا الرشيدة فالمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين رحمة الله وطيب ثراه قد تعرض لأكثر من عشرون محاولة اغتيال اثمة، فتسامى على الجراح، فنال رضا الله والأمة العربية والإسلامية جمعاء وبقي ذكره الطيب نبراسا للملك عبدالله الثاني المعظم وسمو ولي عهده الأمين بعون الله.

فالمعاشرة والمحبة والمصاحبة ما بين القائد وشعبه، قد صقلت الضمير الحي لجلالته، فقد وضع الله في قلب كل واحد منا كلية شريعة ليعرف الحلال والحرام، فالقيم الأخلاقية الأساسية حقيقة ثابتة فقتل البرئ لن يصبح يوما فضيلة، وكذا السرقة والكذب وايذاء الآخرين والفحشاء والفجور والبذاءة والغلظة والقسوة والنفاق والخيانة وكذا إطالة اللسان عالفاضي والمليان كل هذه نقائض خلقية، وسوف تظل هكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وكذلك سوف تظل الرحمة والمحبة والصدق والحلم والعفو والإحسان فضائل.. ولن تتحول إلى جرائم الا اذا فسدت السماوات والأرض وساد الجنون وانتهى العقل، فهذا هو الدرس البليغ من العفو الملكي السامي من لدن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وأدام عزه فكبرياء الأسد الهاشمي هي من ميراث ومشكاة النبوة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وللبيت رب يحميه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع