أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن تبحث مع موسكو وبكين اتفاقا جديدا للحد من الأسلحة النووية Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية (الأعلى لذوي الإعاقة): على الأهالي بالأردن التبليغ الفوري عن أي حالة عنف الأردن .. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين روبيو يعتزم لقاء قادة الكاريبي وسط ضغوط على كوبا وفنزويلا عرض خرافي .. لابورتا يكشف سرا عن صفقة لبيع لامين جمال حماس تدين إحراق مستوطنين مسجدا في نابلس وتدعو للتحرك مقتل شرطي بانفجار قرب محطة قطارات في موسكو سوريا تؤكد استمرار إمدادات الغاز المنزلي لمواجهة الأزمة دليل العناية بالبشرة الجافة في رمضان: خطوات ذكية للترطيب والحيوية 6 مشروبات طبيعية لتخفيف الانتفاخ والتقلصات بعد الإفطار في رمضان بعد موجة نصب واسعة .. ورقة بمليون دولار تستنفر السلطات العراقية القرآن يصدح في تايمز سكوير .. إفطار جماعي وتراويح تحت المطر بقلب نيويورك إدارة ترامب تهدئ الدول العربية بعد تصريحات السفير الأميركي المثيرة للجدل حول السيطرة الإسرائيلية قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتحاماتها بالضفة وتنفذ عمليات دهم وهدم الأردن يستضيف المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار لتعزيز الشراكات الاقتصادية العقبة تطلق حملات رقابية شاملة لضمان سلامة الغذاء خلال رمضان مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند مجلس السلام يدرس إطلاق عملة رقمية لغزة نيويورك تايمز: تحويلات مالية بقيمة 1.7 مليار دولار إلى إيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تضادية الصمت والكلام

تضادية الصمت والكلام

06-09-2021 02:51 AM

تشترك الثقافات البشرية كلها بنسب متفاوتة في الثناء على السكوت وذم الكلام. وفي لغتنا وثقافتنا العربية نربط السكوت بالوقار بينما نربط الكلام بالثرثرة وباللغو وهذرالكلام بلا معنى ولا قيمة. ويقول مادحو الصمت إنه كلما اقترب الفرد من الصمت كلما كان أقرب إلى الإبداع والإنتاج، ويصفون الصمت بأنه لغة العظماء.
أما في عقيدتنا الإسلامية، فقد ارتبط الكلام الصح بالمدح والثناء من خلال أمر الله لرسوله الكريم أن يصدع بأمره، وارتبط السكوت بالذم حينما وصف الرسول الكريم الساكت عن الحق بأنه (شيطان أخرس). وقد بعث الله تعالى الأنبياء بالكلام وليس بالسكوت، لكن هذا لايعني أي كلام بل الكلام المتقن الذي يأتي في مكانه وزمنه الصحيحين، أما هذر الكلام واستخدامه في غير محله، فقد تم النهي عنه، حيث يقول رسولنا الكريم: وهل يكب الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم.
وحينما سئل الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن الكلام والسكوت: أيهما أفضل؟ قال: لكل و احد منهما آفاته، فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت، فالله تعالى بعث الأنبياء بالكلام وليس بالسكوت، فلا استُحِقت الجنة بالسكوت.
مختصر القول، لابد من عمل توازن بين الصمت والكلام وتوظيف أي منهما في الموقف الصح لخدمة الهدف بشكل متقن، فالكلام بحد ذاته فن وذكاء، وأن إستخدامه بشكل غير لائق قد يكشف ضعف شخصية المتكلم وهمجيته وخواؤه العقلي، من هنا يقول العوام: ياريت أنه لم يتكلم






وسوم: #الحسين


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع