أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
تهنئة إلى سيدنا بإرثنا "/لين عطيات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تهنئة إلى سيدنا بإرثنا "/لين عطيات

تهنئة إلى سيدنا بإرثنا "/لين عطيات

14-08-2021 03:09 AM

جميع الأحكام نافذة إلا قضايا الشباب فهي على المحك بين اليأس والأمل يولد التحدي الذي لولاه لمات الشباب قبل المخاض حتى .
فكيف لشباب أن يسلك باب التحدي الذي قيل عن ما خلف قضبانه أن هناك معركة لا يعرف امتدادا لانتهائها وأن فيها شوكاً من سلالات نادرة لا توصف أوجاعه ،ولكن في نهايته قصراً محققة فيها الأمنيات ؟!
ماذا عن شباب اختار هذه الأبواب وغير مبال للعواقب التي قد تهزمه قبل أن يهزمها ... هذا هو شباب الأردن تموت فيه كل الأشياء ويبقى حياً بإرداته ولا يعرف من أين له بذلك ؟!... كأنها معجزة .... فنور الإرادة حاضر من أنوار قطار الخيبات .
وتبقى الانتصار أيضاً شاهدة أن هذا الشباب مكافح اتخذ من تراب الوطن أنفاساً يكافح بها للأمجاد على الرغم من صغر أحلامهم وبساطاها إلا أنها في هذا الوطن كبيرة جدا وجدا ولا حدود لحجمها، ولكنهم استطاعوا حملها ،فالطموح إرث اكتسبه الشباب بالفطرة أو أنهم يخضعون لبحور الشابي تفعيلة تفعيلة حين قال "إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر "
درسوا هذه السطور ودرسوها حتى باتت قانونا لا يخضع لنقاش ونهجا يسيرون عليه في الحياة ...
يا سيدي إن إدارك ما على عاتقك صعب ولكن إدراك ما على عاتق الشباب يتمازج مع ما على عاتقك شعورا بك وشعورا بهذا الوطن الذين يدركون حاجته إلى الجميع سوياً .
يا سيدي إن النظر إلى شباب من على رصيف ما في هذا الوطن يشعر النفس بعظمة شبابه ،ومنافسة الشباب لبناء نفسه و وطنه بساعديه يجعلك تشعر بإرث الوطن الحقيقي الموجود على أرضه والذي يساوي إرث العالم أجمع لأنه الأغلى والأثمن والأقوى بأنفاسه التي تتشارك أنفاسه .
لا يسعني يا سيدي إلا أن أهنئك بشباب هذا الوطن الذي يقوم بهم إن في داخلهم معجزة .... لا يدرك أصلها ولكن يلتمس إثرها ولكن حيثما ذهبت ستجظها .
وإن لفي الشباب عواصف تروي الغلام
فتعصف بالرمال فتبنى منها بيوت السلام ....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع