مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة
الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة
مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز
البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين
البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة
السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد
كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء
الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق
"الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط
محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز
لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب
"كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم
مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد
روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران
سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار
بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025
اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
كتب - الدكتور احمد الوكيل - كلمات اغنية جميلة كانت تأتي عبر اثير إذاعة بغداد بالثمانيات من القرن المنصرم، يوم وقف عظيم الأمة المغفور له بإذن الله الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال رحمه الله، موقفه العروبي الشامخ مع الدولة العراقية الكيان والشعب والدولة في حرب الخليج الأولى الأعوام ١٩٨٠ إلى ١٩٨٨ فيما عرف بقادسية صدام، ضد الاطماع التوسعية الايرانية بقيادة الإمام الخميني.
وتاتي زيارة ملك المملكة الاردنية الهاشمية المظفرة عميد ال البيت جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم لبغداد العروبة والاسلام، للمشاركه بالقمة الثلاثية التي تجمعه وشقيقيه فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ودولة رئيس الوزراء العراقي الافخم مصطفى الكاظمي، وتاتي اهمية سبغ الالقاب وتفخيمها لجلال ومهابة الحدث العروبي القومي الكبير بين القادة الثلاث، فهي قمة عربية مصغرة تنطلق من ارضية المصالح القومية والاقتصادية للشعوب العربية كافة من المحيط للخليج.
ولشد ما تمنيت ان تكون كلمات الأغنية، بوقوف عمان والقاهرة وبغداد بخندق واحد وبالتوفيق للجميع، مسعاهم القومي الهادر في وجه تغول اثيوبيا بمسالة سد النهضة، ومكابرة الكيان الصهيوني بمسالة حل الدولتين ومعيقاتها الاستعمارية البغيضة تجاه قضايا الحل النهائي لملف القدس عاصمة فلسطين ومقاومتها المجاهدة.
لأن كنا نعتقد ان اجتماع بغداد سيفضي لحل كافة اشكالات وقضايا الإقليم فإننا نكون قد جانبنا الصواب بدرجة كبيرة، ولكن الإنصاف يدلنا ان رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة، فالاردن معني كما مصر والعراق بدفع الأطراف الدولية وخصوصا موسكو وواشنطن وأوروبا والصين ، والاطراف الاقليمية ايران وتركيا واسرائيل واثيوبيا، لعلاج المسائل المعلقه كالتي اسهبنا بالحديث عنها كسد النهضة وحل الدولتين، وثالثة الاضافي وهي تخص رئيس الوزراء العراقي السيد الكاظمي للوساطة بين الرياض وطهران.
ان وكالة زاد الاردن الإخبارية معنية بمتابعة تسارع وتيرة الإيقاع الملكي الهاشمي، بذاك الملف الشخصي لجلالته لترتيب اجندات المنطقة قبل لقائه الهام بالرئيس بايدن الشهر المقبل ان صحت التوقعات، فالواشنطن بوست والتيلي تلغراف ورويترز وغيرها من وسائل الإعلام الغربي ليست باحق من الاعلام الحربي الاردني ان صح التعبير في متابعة التحرك الملكي ونحن نطالب وزارة الخارجية ممثله بمعالي السيد ايمن الصفدي وكذا خلية الإعلام بالديوان الملكي العامر بالافصاح نوعا ما بطبيعة قراءة وتدوير افكار جلالته لعرضها للراي العام الاردني فهلا نري عدد من رؤساء التحرير بالصحف المحلية والالكترونية بمعية جلالته خلال زيارته المرتقبة لواشنطن ؟
واخيرا الف مرحي وتحية للعواصم الثلاث بغداد وعمان والقاهرة بخندق واحد وعقبال بقية عواصم العروبة الغراء، فالامة تحتاج للتخندق من جديد في وجه مخططات كافة الأعداء وما اكثرهم يا عرب .