أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. أجواء مائلة للبرودة مع زخات مطر خفيفة شمالًا ونشاط للرياح المثيرة للغبار ترامب: إيران لم يتبقَّ لديها سوى "قدرات ضئيلة" لصناعة الصواريخ هآرتس: هكذا ضللت حكومة نتنياهو الإسرائيليين بشأن الحرب على إيران حزب العمال: حماية أموال الضمان مسؤولية وطنية .. ونقدّم بديلا تشريعيا متكاملا ترامب: سنحسم مصير مفاوضات إيران خلال 24 ساعة الأمم المتحدة: الفلسطينيون في غزة غير آمنين بعد 6 أشهر على إعلان وقف إطلاق النار مجلة أمريكية: هذه هي تكاليف الحماقة الأمريكية وثمن حرب ترامب على إيران تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % يديعوت أحرنوت: سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن يجريان اتصالا تمهيدا لمفاوضات مباشرة الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان الاردن .. المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الخصاونة : نسبة الإلغاءات لشهر آذار بلغت 100% فيديو – حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي .. قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة تصعيد غير مسبوق في لبنان: عشرات الغارات الإسرائيلية توقع مئات الضحايا وسط تحركات نحو مفاوضات- (فيديو) عاجل - يصادف غدًا السبت الذكرى الـ105 لتأسيس مديرية الأمن العام عاجل - وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة وطنية شاملة في كافة المحافظات باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" أكسيوس: ترمب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب حرب إيران الإنجليزية يفوز على الجبيهة في سلسلة تحديد المركز الثالث بدوري السلة
المخدرات.هكذا قتل العقيد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المخدرات.هكذا قتل العقيد

المخدرات.هكذا قتل العقيد

19-02-2021 12:34 AM

العميد المتقاعد فايز شبيكات الدعجه - قتل زميلي الضابط الكفؤ والإنسان المثالي الخلوق على يد ابنه المدمن على المخدرات . مات العقيد المتقاعد محمد المزنه موتا مرعبا بالطعن ثم الدهس تحت عجلات سيارة القاتل . اي مخدرأت هذه، واي ابن هذا، بل واي موت بشع هذا.
موت العقيد أثار عاصفة تساؤلات وتعليقات مبهمة ومريبة تدور حول حقائق يعرفها ويخفيها متخصصون في غمرة الحديث عن تعاظم مشكلة المخدرات واتخاذها طابع وبائي جنائي قاتل.
حادثة العقيد تؤكد  ان ثمة خطا أساسي في فهم وتقدير حجم المشكلة وأسباب نمائها مع فرط نشاط المهربين وجرأة الموزعين والتجار على رجال الأمن العام وارتفاع معدلات مقاومتهم ، وزيادة حالات قتلهم وإصابتهم زيادة مذهلة، قبل أيام اصيب ضابط ومجموعة أفراد في المفرق اثناد ضبط قضية مخدرأت .
نشرة المخدرات واحداثها أصبحت نشرة يومية روتينية كنشرة الأحوال الجوية وتتناول موجز الحوادث والأرقام المكشوفة ، اما الأرقام المخفية فحدث ولا حرج ، ما يؤكد ان عمليات التهريب من الحدود الشمالية عمليات آمنه، وتجرى بسهولة ويسر بغياب الحد الأدنى من المخاطرة ، ويؤكد أيضا ان التقاط عادة التعاطي تتصاعد بوتيرة متسارعة بين الشباب ، وشراء المخدر أصبح الآن أسهل بكثير من شراء الفلافل.
احد الخبراء من المختصين والعارفين الثقات علق على مقال سابق يتحدث عن تفشي المخدرات قائلا ( اضبطوا الحدود اضبطوا الحدود. اضبطوا الحدود. كل المخدرات تمر عبر الحدود الشمالية . هناك أمور على الحدود الشمالية تجعل استمرار كمية المخدرات تزداد بدخولها البلد . لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. مات الضمير مقابل المال ) فيما علق زميلة الآخر قائلا (أخشى ان فتشنا موضوع الحدود ومن يقم بالتهريب ان نصدم للنخاع ).
مهمة الأمن العام تنحصر في المكافحة بالداخل ولا شأن له بفوضى الحدود ،ونتحدث هنا عن مصب المخدرات ودفقها من الخارج في الوقت الذي يتم فيه رصد دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على امتداد الحدود المطرزة بكل وسائل وأساليب المراقبة من نهر اليرموك غربا حتى حدود العراق شرقا.
أين الخلل . وكيف تجري هذه العمليات الدؤوبة والمستمرة بكل هذه الكثافة والتواصل والحجم . وما هي الأمور التي تحدث عنها الخبراء. وما هي دوافع ومبررات الخشية من التفتيش في موضوع الحدود.
مقتل العقيد يؤكد ان ثمة شبهات وعلامات استفهام كبرى ، وان أمور تدبر بليل ، فالمملكة مشبعة تماما بالمخدرات ،والعائلات الأردنية تتفكك وتتهاوى يوميا  كعائلة المرحوم  ،والفائض يصدر لدول الجوار ،وهذه حقيقة أصبحت واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ومن السذاجة إنكارها او التقليل من شانها ، او اعتبار المملكة ممر وليست مستقر للمخدرات.
رحمة الله عليك محمد بيك ألمزنه الرجل الشهم الكبير وانا زاملتك واعرفك عن قرب ولعنة الله على كل مجرمي الَمخدرآت وما يتسببون به من جرائم بشعة فقبلك قتل مدمن والدته وفقأ عينيها بلا رحمة وشفقه.
لا يسعنا في هذا الموقف الحزين الا ان نقول كفاية بلاوي زرقا تسببها المخدرات في التراكيز المرتفعة من الفقر والبطالة والانتحار والجريمة والطلاق .
المشكلة طرفية ومنبع المخدرات يقع على الحدود الشمالية، والأمن العام كمن ينفخ في قربة مثقوبة ويضع  كل ثقلة وامكانياته في المكافحة بلا جدوي.  فمن يا ترى ينقذنا ويطفئ ظمأ تساؤلاتنا الحزينة ويجيبنا بصراحة وجراءة وصدق …من يدخل المخدرات وهل حان الوقت لإجراء رقابة على رقابة الحدود؟.سؤال مشروع اخذ يتردد على لسان كل الأردنيين بعد موت العقيد في يوم رعب لا ينسى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع