أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العماوي: قوانين "الإدارة المحلية والملكية العقارية" تحتاج إلى دورة عادية للنقاش المعمق ديما جويحان قائماً بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الخارجية والهجرة الدولية توقعان مذكرة لدعم دور الأردنيين في الخارج وزارة الشباب تواصل مشاوراتها الوطنية لإعداد استراتيجية الشباب 2026-2030 شاشات عرض في إربد لمتابعة قمة الحسين والفيصلي الحاسمة ريال مدريد يتحول إلى نادي الصفعات والشتائم قبل برشلونة الكرملين: الهدنة مع أوكرانيا تبدأ منتصف الليلة 1500 سفينة عالقة الخليج بسبب إغلاق مضيق هرمز العلاونة: إجراءات لحجب الألعاب الإلكترونية الخطرة والمواقع الإباحية وتعزيز حماية الأطفال رقمياً تراجعات جماعية للأسهم الأوروبية في ختام التداولات روسيا: نتائج إيجابية لاختبار لقاح علاج السرطان علامات نقص المغنيسيوم ومصادره إجراء أول عملية تقشير للبروستات باستخدام تقنية البلازما في مستشفى الأميرة بسمة قائد قوات الدعم السريع (حميدتي) يؤكد استعداده لقتال الجيش السوداني لعقود مدير هيئة تنظيم النقل البري يطلع على مطالب واحتياجات طلبة الطفيلة التقنية جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الخميس المقبل الأردن والاتحاد الأوروبي يحضران لتوقيع منحتين بـ173 مليون يورو لدعم التحديث الاقتصادي والرقمي #عاجل إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب وضبط أكثر من 9 ملايين حبة كبتاجون خلال الربع الأول نحو 1500 سفينة عالقة في الخليج بسبب الحرب الشبلي: وصول القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة إلى لبنان وارتفاع عدد الشاحنات إلى 78
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث بيان مركز الشفافية الأردني / صندوق استثمار...

بيان مركز الشفافية الأردني / صندوق استثمار أموال الضمان الإجتماعي

بيان مركز الشفافية الأردني / صندوق استثمار أموال الضمان الإجتماعي

03-09-2020 12:03 AM

زاد الاردن الاخباري -

تابع مركز الشفافية الأردني باهتمام وقلق تصريحات مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي حول قرار المجلس رفع الحد الأعلى لمحفظته من السندات الحكومية إلى 65% من صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي، الذي جاء بالرغم من تحذيرات واعتراض كافة النخب الاقتصادية والمهتمين من المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني المختصة والإعلاميين على حجم اقتراض الحكومة من الصندوق، حيث بلغت نسبة ما اقترضته الحكومة لغاية نهاية حزيران الماضي على شكل سندات من موجودات الصندوق 60.7% (6.5 مليار دينار من 10.7 مليار دينار).

ومما لا شك فيه أن الحكومة قد قامت بإملاء هذا القرار على مجلس ادارة مؤسسة الضمان الاجتماعي والذي يفتقر للحد الأدنى لتمثيل أصحاب المصلحة إذ تقوم الحكومة ذاتها بتعيين الرئيس والأعضاء، ومن الجدير بالذكر أن نسبة ال 65% تتجاوز السقف المحدد لإقتراض الحكومة من موجودات صندوق الضمان الإجتماعي والبالغ 60%، والمتفق عليه بين الحكومة والبنك الدولي بموجب مذكرة التفاهم المبرمة بينهما.

يرى مركز الشفافية الأردني أن الحكومات المتعاقبة وبالأخص الحكومة الحالية تعاملت وتتعامل مع أموال الصندوق كأن لها حق التصرف بها، ويرى المركز أن الإخفاقات الاقتصادية العديدة التي نتجت عن أداء الحكومة في إدارة الملف الاقتصادي والتداعيات السلبية التي تلتها، وأكثرها خطورة نمو عجز الموازنة المستمر عبر السنوات الماضية والمتوقع أن يصل هذا العام إلى ملياري دينار بحلول نهاية 2020، هو ما دفع الحكومة للتغول الممنهج على أموال الصندوق وهذا خطأ جسيم لا بد من تداركه فوراً.

ويؤكد المركز أن صندوق الضمان هو صندوق سيادي يعود لخدمة الأجيال الحالية والقادمة، ولا يجوز لأي جهة كانت التصرف بأمواله لمصلحة لا تخدم هذه الأجيال، فهو من الشعب وإلى الشعب، وأن الأصل أن يتم استثمار أموال الصندوق في مشاريع تنموية منتجة داخل الأردن تحقق عوائد مالية واعدة، تتنوع من خلالها سلة الإستثمار لخلق فرص عمل للقوى العاملة الأردنية، وعدم تركيز الاستثمار فقط بالسندات الحكومية. ويمكن للصندوق السير بإتجاه الإستثمار في القطاعات الناجحة كالتعليم والصحة والطاقة والبنية التحتية خاصة النقل، حيث أن العائد جيد ويحد من البطالة وينوع الاستثمار. ويسهم كذلك في تحقيق الحماية والمنعة المجتمعية التي تعد من الأهداف الخاصة لتأسيس صناديق الإستثمار، وبالتالي دفع عجلة النمو الإقتصادي بدلاً من استخدامها لتغطية النفقات الجارية للحكومة، تلك النفقات التي يمكن الحد منها وضبطها وترشيدها من خلال زيادة الكفاءة الحكومية وادارتها، كما على الحكومة القيام بتنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني فيما يتعلق بضرورة النهوض بالقطاع الزراعي والغذائي والإستثمار به بكفاءة، وهذا ما أجمع عليه خبراء مختصين في الشأن الزراعي وأثرها الايجابي على النواحي الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الأمن الغذائي.

يرى مركز الشفافية الأردني أيضا أن اعتماد الحكومة على أموال صندوق الضمان الاجتماعي يشكل تهديداً حقيقيا، خاصة في ظل تراجع التصنيف الائتماني للإقتصاد الأردني من نظرة مستقرة إلى سلبية، اي ان حقوق العاملين وذويهم ستتعرض الى مخاطر كبيرة ستؤدي بدون شك إلى حرمان الأجيال القادمة من العيش الكريم، وعليه يطالب المركز الحكومة إيقاف اعتمادها على الصندوق لسد الثغرات الإقتصادية الناتجة عن إخفاقات الحكومات المتعاقبة، كما يأمل المركز من كافة المنظمات والمؤسسات ذات العلاقة كمنظمات المجتمع المدني المتخصصة وغيرها تكثيف ودعم الجهود لحماية أموال الصندوق من الاستنزاف. كما يطالب المركز ديوان المحاسبة ومجلس النواب أن يؤديا دوريهما الرقابي والمناط بهما بحسب التشريعات المرعية بهذا الخصوص، والذي للأسف غابا تماماً خلال السنوات الماضية.

بناء على ما تقدم، يوصي مركز الشفافية الأردني بضرورة العودة عن قرار مجلس ادارة مؤسسة الضمان الاجتماعي رفع الحد الأعلى لمحفظته من السندات الحكومية إلى 65%.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع