أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. أجواء مائلة للبرودة مع زخات مطر خفيفة شمالًا ونشاط للرياح المثيرة للغبار ترامب: إيران لم يتبقَّ لديها سوى "قدرات ضئيلة" لصناعة الصواريخ هآرتس: هكذا ضللت حكومة نتنياهو الإسرائيليين بشأن الحرب على إيران حزب العمال: حماية أموال الضمان مسؤولية وطنية .. ونقدّم بديلا تشريعيا متكاملا ترامب: سنحسم مصير مفاوضات إيران خلال 24 ساعة الأمم المتحدة: الفلسطينيون في غزة غير آمنين بعد 6 أشهر على إعلان وقف إطلاق النار مجلة أمريكية: هذه هي تكاليف الحماقة الأمريكية وثمن حرب ترامب على إيران تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % يديعوت أحرنوت: سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن يجريان اتصالا تمهيدا لمفاوضات مباشرة الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان الاردن .. المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الخصاونة : نسبة الإلغاءات لشهر آذار بلغت 100% فيديو – حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي .. قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة تصعيد غير مسبوق في لبنان: عشرات الغارات الإسرائيلية توقع مئات الضحايا وسط تحركات نحو مفاوضات- (فيديو) عاجل - يصادف غدًا السبت الذكرى الـ105 لتأسيس مديرية الأمن العام عاجل - وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة وطنية شاملة في كافة المحافظات باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" أكسيوس: ترمب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب حرب إيران الإنجليزية يفوز على الجبيهة في سلسلة تحديد المركز الثالث بدوري السلة
لا وقت للتهاون ، ولا مجال للإسترخاء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لا وقت للتهاون ، ولا مجال للإسترخاء

لا وقت للتهاون ، ولا مجال للإسترخاء

20-04-2020 12:11 AM

لا وقت للتهاون ولا مجال للإسترخاء أو الأستخفاف بما يجري وبما نحن عليه ، انتهت لعبة الحظ وانتهى زمن الاعتماد على الغير من العرب والعجم الذين يكتوون جميعًا بأزمات عصيّة على العد والإحصاء ربما أضعاف ما اكتوينا .

ازمتنا تستفحل وتمعن في العصيان والتحدي حتى كادت زمام الأمور تفلت من بين أيدينا - إن لم تكن قد فلتت بعد - كما الماء لا تجمعه قبضة يد ! هذا هو الحال أصبحنا على سوية واحدة فقراء وأغنياء ، أصحاء ومرضى ، مؤمنين وفاسقين وما شئتم من الثنائيات ! أصبحنا " معًا " نقف على شفا حفرة لا قرار لها ولا قاع ! افقدنا ما نحن فيه وعليه القدرة على التمييز بين الصح والخطأ ، وأربكنا حتى على مستوى اتخاذ قرار صائب في بيوتنا .
كلنا يُمني النفس بأن تصلح أحوالنا وتتيسر أمورنا وتنفك أزمتنا ، لكن ذلك لا يتم بالسخرية والامبالاة وبخلخلة الصفوف بإثارة شائعات واصطناع أحداث وتصوّر وقائع غير واقعة بقصد أو بغير قصد .

لم يكن الأرادنة يومًا أصحاب نكت ٍ سخيفة بل عرفوا بالجدية والصلابة والأخلاص والوفاء واحترام الغير مواطنًا كان أم ضيفًا وعاملًا مغتربًا ، ماذا جرى لنا والى أي مآل نجر أنفسنا ؟ نحن " الفهيمة " ونحن ذوي الأصول الطيبة العريقة ، نحن الذين يباهي بنا كثير من العرب ويتمنون أن يكونوا جزءً مما نحن عليه من كرامة وعزة نفس ، نحن الذين كنا وما زلنا نهب لنجدتهم وتهدئة خلافتهم واحتواء خصوماتهم ونزاعاتهم بحكمة وروية . نحن كل هذا وأكثر ، لكننا عندما تعلّق الأمر بنا تشتت أهواؤنا وتضاربت مصالحنا واستسلمنا ليأس قانط ! فتفشت الشائعات الكاذبة المصطنعة لدرجة التصديق وتبني المضمون وتمريره للملأ ! ما الذي يجري لنا ؟ لِمَ وصلنا الى هذا المستوى من التراجع ، والتقهقر والاستسلام ! هل نسينا اننا عبر مسيرة دولتنا مررنا بما هو أصعب وأوجع عندما ترصّد بنا " الأقربون والحلفاء من العرب " وغيرهم ؟ لكنّا صمدنا صمود الاباة ِ المنافحين عن الوطن وهويته .
ان ما يشغلنا هذه الأيام رغم أنه أدنى درجة وأقل شأنًا مما كان ذات زمان هو آنى لنا استيعاب ما يجري وتفهم ما يصدر من قرارات سيقت اليها الدولة مرغمة وقد سُدت في وجهها كل السبل والمحاولات اللينة الأقل مساسًا بظروف الناس وإمكاناتهم ، لكنها مرغمة على مواجهة ظروف الوطن الصعبة بشتى الوسائل ولو كانت شديدة الوطأة كي تظل الدولة صامدة على أرض ٍ صلبة ٍ دعائمها الناس وتعاونهم وتفهمم وتجاوبهم وبالتالي تفانيهم .

عمر عبنده






وسوم: #ماذا


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع