أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. أجواء مائلة للبرودة مع زخات مطر خفيفة شمالًا ونشاط للرياح المثيرة للغبار ترامب: إيران لم يتبقَّ لديها سوى "قدرات ضئيلة" لصناعة الصواريخ هآرتس: هكذا ضللت حكومة نتنياهو الإسرائيليين بشأن الحرب على إيران حزب العمال: حماية أموال الضمان مسؤولية وطنية .. ونقدّم بديلا تشريعيا متكاملا ترامب: سنحسم مصير مفاوضات إيران خلال 24 ساعة الأمم المتحدة: الفلسطينيون في غزة غير آمنين بعد 6 أشهر على إعلان وقف إطلاق النار مجلة أمريكية: هذه هي تكاليف الحماقة الأمريكية وثمن حرب ترامب على إيران تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % يديعوت أحرنوت: سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن يجريان اتصالا تمهيدا لمفاوضات مباشرة الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان الاردن .. المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الخصاونة : نسبة الإلغاءات لشهر آذار بلغت 100% فيديو – حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي .. قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة تصعيد غير مسبوق في لبنان: عشرات الغارات الإسرائيلية توقع مئات الضحايا وسط تحركات نحو مفاوضات- (فيديو) عاجل - يصادف غدًا السبت الذكرى الـ105 لتأسيس مديرية الأمن العام عاجل - وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة وطنية شاملة في كافة المحافظات باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" أكسيوس: ترمب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب حرب إيران الإنجليزية يفوز على الجبيهة في سلسلة تحديد المركز الثالث بدوري السلة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بَلِّلوا بالدمع أحزانكم .. يا أمة تضحك من...

بَلِّلوا بالدمع أحزانكم .. يا أمة تضحك من جهلها جلُّ الأمم

11-01-2020 06:41 AM

كتب الدكتور سمير محمد ايوب - ... فجسدُ أمة العرب يعج بالكثير من المزابل ، يسرح ويمرح فيها، قطعانٌ من ضباع التصنيفات ، وعملاء التفريعات المشبوهة . أقول للضالين والمُضَلِّلين من أمثال هؤلاء وأولئك ، لم تعد روح الأمة تتسع للمزيد منكم ومن تُرَّهاتِكُم ، ومن سحيجتكم وفقهائكم ورويبضاتكم ، ألا تكفينا طوابير أبطال الصدفة والخطأ والخطيئة ؟!
أذكركم بصورة الماجدة العراقية الاشهر التي نشروها عارية امام العلج الامريكي ، لأذكركم بأنَّ مُغْتَصِبَها في مسلخ أبو غريب سيء الصيت ، ومئات الالوف مثلها ، وقاتل الملايين من ُهلنا في عراقنا الحبيب ، وقاتل شهيد الأمة صدام حسين ، هو وحده المحتل الأمريكي ، الذي ما زال ببشاعةٍ يُدنِّس أرض الرافدين .
أذكركم وأنا أعلم نفوركم الغريزي من الشرف ، ومن فكرة الكرامة . فأنتم للأسف سجناء الكثير من حقدكم الطائقي والمذهبي والعرقي .
أعيد نشر هذه الصورة ، لأنها وصمة عار في جبين كل عربي ، وكل إنسان حُرٍّ ، لعل الممتلئين بفوائض الحقد والكره والعمى الطائفي أو المذهبي أو الأثني أو الجغرافي ، يتوقفون عن رضاعة النذالة ، وأن يتمكنوا يوما ما ، من فهم عالم الكرامة ، وأن لا تبقى لغزا بالنسبة لهم ، لعلهم يعبرونها أو يسكنوها ، قبل تحلُّلِهم بالتعفن السياسي المقيت .
أعيد نشر هذا المشهد الموجع حدَّ الذبح الاخلاقي والمادي ، وأنا أعلم انَّ مقابل كل شيء مات بداخل المُضلِّلين ، نبت شيء اخر. مات الشرف والندم فيهم ، وتوالد العار والخذلان والحقد المذهبي .
مع موقف كل سحيج أو حاقد منهم ، يتخلَّق عشرات الأسئلة وتتناسل مئات الإجابات . ولكن السؤال المناسب وحده وبالوقت المناسب ، قد يغيِّر مجرى الحياة ، أو يداوي قلبا جريحا ، أو يهدئ عقلا أصابه الإرهاق .
لِمَ كلُّ هذه الكراهية العرقية ، او المذهبية ، او الجغرافية المستدامة وغير الراشدة ، للجار التاريخي والأبدي ؟! والتناسي المشبوه لعدوكم الصهيوني ؟! المُحتل والمُقْتَلِع والمُنَكِّلِ بأمهاتكم وأخواتكم وبناتكم وابنائكم في فلسطين ؟! وتتناسون بالمثل، محتل عراقكم العظيم ، وما فعله ويفعله حتلى الأن بأهلكم من النساء والرجال هناك ؟!!!!! أحقا تدرون ، بأن مُعذِّبَ ومُذِلَّ هذه الماجدة العربية العراقية ، هو بسطار امريكي مجرم ، أيها الصم والعمي ؟!
في الصراع مع أعداء وجودِكُم ، لا تسألوا عن طائفة أو مذهب أحد في معسكرأصدقائكم ، فكلكم من شجرة واحدة ، يتربص بها عدو واحد ، ما زال محتلا لفلسطين والعراق وجزء من سوريا ، وهو الشيطان الأكبر في جريمة تدمير وقضم ، اليمن وليبيا والصومال والسودان .
يا كل شرفاء أمة العرب ، لتَفهموا ما يجري حتى الأن من صفعٍ متبادل مهين ، أو ما قد تتطور إليه الأمور ، من ضرب موجع تحت الأحزمة ، فتشوا عن العدو الصهيوامريكي . وأيها الجالسون تعبدا بين يديِّ الله خالقكم ، أُدعوا للواقفين بأرواحهم في وجه أعدائكم . ومن وقت لأخر ، بلّلوا أحزانَكم بالدمع ، فالحزن الجاف قابل للإشتعال في أي لحظة . وتذكروا بأن من المعيب ، أن تلتقي مصالحكم وأفراحكم ، مع مصالح اعدائكم وافراحهم .
الاردن – 9/1/2020





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع