رئيس البرلمان الإيراني قالیباف يزداد نفوذا في دوائر صنع القرار
إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية
اتصالات أميركية إسرائيلية لبحث اتفاق محتمل مع إيران وسط نفي طهران وجود مفاوضات
اتحاد عمّان يتغلب على شباب بشرى في الدوري الممتاز لكرة السلة
العراق: انسحاب بعثة "الناتو" جرى بالتنسيق مع بغداد كإجراء احترازي لسلامة أفرادها
ستارمر وترمب يناقشان إعادة فتح مضيق هرمز
تصريحات أمريكية إسرائيلية عن "نهاية اللعبة" وإيران تستعد لمعركة طويلة
الحرس الثوري يتوعد بالرد بالمثل إذا قُصفت شبكات الكهرباء
تراجع الدولار بعد تأجيل الضربات وتعزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر
"كذاب ومثير للشفقة" .. ترمب يهاجم هرتسوغ من أجل نتنياهو
كوبا .. عودة جزئية للكهرباء بعد ثاني انهيار للشبكة في أسبوع
الصليب الأحمر يحذّر: استهداف البنية التحتية يقود لنقطة اللاعودة
قضاء حوشا بالمفرق انتعاش سياحي ملحوظ خلال عطلة العيد
ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا
طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها
ترمب: الفرص واعدة للغاية للتوصل إلى اتفاق مع إيران
رئيس البرلمان الإيراني: الحديث عن مفاوضات مع واشنطن أخبار كاذبة
ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 1039 قتيلا منذ بدء الحرب
سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان
كتب عبدالناصر الزعبي - منذ انتشرت فضيحة صورة المؤتمر المزعوم؛ للزميلة غنيمات، والذي ظهرت فيه مايكروفونات بعلامات عديدة؛ يحملها موظفي رئاسة الوزراء؛ واقفين وجالسين ومنبطحين، تتمايل أياديهم بها نحو وجه الوزيرة؛ لتظهر وكأنها أمام حشد إعلامي لم يحضر منه أحد.. منذ ذلك الحدث الصادم أصابني انتكاسة في حكومة الرزاز، وتأكد لي حينها ازدراء الحكومة للإعلام الأردني!.
لا ألوم الحكومة على ذلك الازدراء، ولا على إلغائها لدور الإعلام والإعلاميين، ولا ألومها على إبقاء ديكور المايكروفونات كمكياج حكومي قبيح تظنه يزين حفلاتها الشعبية.. فحيث تكون التكايا لا تكون الأيادي إلا أسفل الأعطيات والتنفيعات، وحيث تولى أمورنا للقبضة البوليسية تسكت أنفاس الأحرار.
حتى الإعلام الأردني المُزْدَرَءْ من حكومة الرزاز مغيب.. وان حضر فهو مكبل بجملة قوانين الجور والظلم، غيبته الحكومات المتعاقبة وعبثت بمناخه المهني والأخلاقي والوظيفي والإداري، الى أن أنهكته وأصبح عاشقا لدور ثانوي ليس هذا مكان وصفه بدقة!
دولة الرئيس.. لا تنزعج من استخدامي لقارص الكلم، فهو حق قانوني من أصل دستوري للصحفي عندما يفقد كل أدواته، فهو يستخدمه لِيَزُعَ به الغافلين؛ الذي أخذتهم العزة بالحكم المتفرد، والنزعة لعقلية القبضة البوليسية، والقناعة التامة بحلول تصفيات الخصوم.. وتحيدهم بوسائل عرفها عتم ليل.
ملاحظتي اليوم.. هي: ما شاهدته وقراءته عبر وسائل إعلام عديدة، ومنها مواقع الصف الأول، والتي تناولت تجاوزات صديقي؛ وزير الثقافة السابق محمد ابو رمان.. في تعيينه مديرا للمركز الثقافي الملكي دون الإعلان عن الشاغر الوظيفي، حيث تمت تصفية المدير العام حينها؛ لإتاحة تنفيذ رغبات الوزير بتعيين صديقه القادم من نفس الوسط الذي يهيم فيه ثقافيا، دون مراعاة لأي شروط إدارية.. لم يتوفر منها شيئا، في حين أسقطت هذه المعادلة المدير الفذ السابق رغم انه يعد من الشباب المثقف، والذي ساق النجاحات الإدارية بمكانه، دون أي أخطاء إدارية.. ملئت المكان حديثا.
ملاحظتي هذه؛ تناولها نشطاء التواصل الاجتماعي أيضا، وليس وسائل الإعلام المهنية فقط.. حيث تناولوها النشطاء كقضية فساد إداري، وعلى رأسهم شومان الذي شنفك أيها الرئيس يوما، واشبع مجلسك توبيخا.. فهام الأردنيون به حبا واحتراما، ووجدت من أشار إليها في مقال صارخ مثل الناشط الثقافي المهندس خلدون عتمة.. ولم يعاروا هؤلاء أيضا أي انتباه حكومي!
شد انتباهي عدم استجابتك لكل هذا الزخم الإعلامي الساخط.. الذي؛ ألم بقضية قد يكون تعاطيك لها والتحقيق فيها سببا في زيادة فرص رفع مستوى شعبيتك واحترامك.. لدى المراقبين على الأقل. استغرابي يأتي من معرفتي أنه يجب ان يصلك كل ذلك؛ عبر التقارير الإعلامية التي يقدمها لك الزملاء المعنيون داخل الرئاسة، أجدهم اليوم بلا شك مقصرون، واجدك غافلا حتى عن تقصيرهم الفتاك.
رسالتي لك اليوم تحملها الآية 56 من سورة الزمر والتي جاءت بالنص التالي: (أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ. "الزمر 56").
حتى لا يتصدى لمقالي أحد، وينسى مصيبتنا بغفلة الرزاز.. أقول له: حكومة الرزاز لم تعلق على فضيحة الصورة المأساوية تلك، ولم تنبس الحكومة يومها بكلمة!
وأقول لهؤلاء السحيجة مسبقا.. الإعلام هو عين ثاقبة لكل مسؤول لا يزدري قومه! وفي جعبتي الكثير عما يحدث في المركز الثقافي الملكي.. سأهمس به في أذن الرزاز أن أعارنا انتباهه هذه المرة!
نريد من الرزاز ووزراءه التعاطي مع الإعلام الأردني بشكل ايجابي..
ونريد منه فك لغز المركز الثقافي الملكي.. فالوقت ينفذ؟!