زيلينكسي يقول إن أوكرانيا طلبت "تفاصيل" عن عرض روسيا وقفا للنار في 9 أيار
إدانات دولية لاستيلاء إسرائيل على أسطول الصمود
ضرب شرايين الطاقة .. صور فضائية توثق احتراق محطة نفط "بيرم" الإستراتيجية غربي روسيا
وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026
حركة النهضة تعلن تدهور صحة الغنوشي في محبسه
وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم
منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة "تهديد ترامب"
مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم بأخطر مستوى منذ ربع قرن
كيفية التخلص من انتفاخ البطن والغازات خلال 11 يومًا بدون أدوية
غرفة صناعة الأردن: العامل الأردني ركيزة القطاع الصناعي وفرص العمل
مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان
4 حقائق عن الكوليسترول لا ينبغي تجاهلها
من أخطر طرق الهجرة عالميا .. "درب الهلاك الأفريقي" وسط التيه والقبور
حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب لتعزيز السياحة المستدامة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.601 منذ بدء العدوان
باكستان: نحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع أميركا وإيران
بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل
كيف تؤثر صحة الأمعاء على جودة النوم؟
الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان رغم وقف النار
ثورة الجزائر، التي اندلعت في الفاتح من تشرين الثاني ١٩٥٤ بمجاهديها الابطال، ضد الاستعمار الفرنسي، كانت قد حملت في ضميرها يوم ذاك روح الامة العربية، التواقة للتحرر، والاستقلال ،وهي بذلك قد تخطت برمزيتها الاقتحامية،حدود الحضور الوطني الجزائري،فألهبت مشاعر الجماهير العربية،على امتداد ساحة الوطن العربي، حيث كان الوجدان العربي الثائر يوم ذاك،قد جسدها بحسه المتعاطف مع ثورة الجزائر، بشكل حي، باهازيج هادرة، واغاني وطنية، وشعرا غاضبا. وفي هذا السياق يقول الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري :
جزائرُ يا كوكبَ المشرقَيـن دجا الشرقُ من كُربةٍ فاطلُعي
جزائر يا جدثَ الغاصبين بوركت في الموت من مربــــــع
ويا نبعةَ الصُّبُرِ للصامـدين لوَتْها الريـــــاحُ ولم تقطـــعِ
تعاصت فلم تعط من نفسها لنكبة جزعاء من زعــــــزع
مشت لك باريس أم الحقوقِ وحشاً يـدب على أربـــــعِ
تمزق أظفـــاره أمــةً بحــق الحيـاة لهـا تدعــي
فرنسا! وما أقبح المدعى كِذابـاً، وما أخبـث المدعــي
فداء لمقصـــلة الثائرين مجازر للشــيب والرضـــع
لك الويل من رائم أُطعمت دم الراضــعين ولم تشبـــعِ
لك الويل فاجرةً علَّقت صليبَ المسيح على المخـــــدع
تَهدم "بستيل" في موضعٍ وتبني "بساتيلَ" في موضـــــعِ
في حين انشدها الشاعر المبدع أبو يعرب، إبراهيم علي عبدالله الجبوري ، في قصيدته المشهورة ،( تحية إلى ثورة الجزائر) ،التي ألقاها في حشد جماهيري عارم في الموصل يوم ذاك، ونشرت في العديد من الصحف، وتضمنها ديوانه الصادر عن مطبعة الكرم في الموصل، بقوله:
أبت الجزائر ان تنام على الأذى وسيوفها مسلولة لا تغمد
ضحت بمليون لأجل حياتها فغدوا شموعا وهجها يتوقد
وهكذا ستبقى الروح الشعبية العربية، وهي تخوض اليوم معركتها الدائمة ، في عموم الساحة العربية، ضد الفساد،والتخلف، والفقر، والتبعية، تستذكر ثورة الاوراس،التي استقرت في اعماق الوجدان الشعبي العربي، رمزا للاستلهام، في مقاومة المحتل الأجنبي،من أجل الاستقلال الناجز، وعنوانا للتحرير، من كل تلك القيود ،على الدوام .