أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
100 % نسبة حجوزات المزارع في البحر الميت والغور اليوم زيلينكسي يقول إن أوكرانيا طلبت "تفاصيل" عن عرض روسيا وقفا للنار في 9 أيار إدانات دولية لاستيلاء إسرائيل على أسطول الصمود ضرب شرايين الطاقة .. صور فضائية توثق احتراق محطة نفط "بيرم" الإستراتيجية غربي روسيا وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 حركة النهضة تعلن تدهور صحة الغنوشي في محبسه وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة "تهديد ترامب" مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم بأخطر مستوى منذ ربع قرن كيفية التخلص من انتفاخ البطن والغازات خلال 11 يومًا بدون أدوية غرفة صناعة الأردن: العامل الأردني ركيزة القطاع الصناعي وفرص العمل مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان 4 حقائق عن الكوليسترول لا ينبغي تجاهلها من أخطر طرق الهجرة عالميا .. "درب الهلاك الأفريقي" وسط التيه والقبور حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب لتعزيز السياحة المستدامة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.601 منذ بدء العدوان باكستان: نحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع أميركا وإيران بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل كيف تؤثر صحة الأمعاء على جودة النوم؟ الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان رغم وقف النار
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المصادر الأولية لتغذية التلاميذ بالمعرفة

المصادر الأولية لتغذية التلاميذ بالمعرفة

23-09-2019 10:37 PM

مع حلول العام الدراسي الجدي، .يمكن القول وباختصار شديد، بأن مصادر التغذية الأولية لأطفال المدارس الابتدائية، هي، ( الاسرة، المجتمع، المدرسة، ثم الإلهام بالموهبة) .

ولاشك أن الأسرة لها الأثر الاكبر في تغذية الطفل بالمعلومات الأولية ابتداءً . حيث يتلقى الطفل منها، معرفته الأولى، بالمعايشة اليومية، مما يلقي على عاتق الأسرة مسؤولية كبرى في هذا المجال، ويضعها وجها لوجه أمام مهمة تلقينه ألف مباديء المعرفة، عادات، وتقاليد، وموروثا اجتماعيا، بجانب ما يستجد في واقعها من معطيات .

ولعل المجتمع، بما هو الأسرة الكبرى، يتحمل مسؤولية أخلاقية في التربية والتوجيه أيضاً . وكان التلميذ أيام زمان يستقي الكثير من المعرفة من أعلام، وناس مجتمعه في نفس الوقت الذي يتحصل عليها من أسرته، وذلك من خلال التوجيه، ونقل المعلومة لهم بالمجالس، وتشجيعهم على المواظبة في المدرسة، وحثهم على إحترام المعلم، والمدرسة، والتعايش مع زملائهم في المدرسة.

اما دور المدرسة، فهو الدور المهم للغاية، لانه دور تربوي. تعليمي منهجي في ذات الوقت . وقد كان التلاميذ ايام زمان ينهلون من المدرسة الكثير من المعرفة، التي لا زالت عالقة في أذهان تلك الأجيال إلى اليوم.

ولا شك ان الموهبة، والفطرة، لها دورها، في الكسب المعرفي، لكثير من الامور في حياة الأطفال مثل، حب الآخر،روح الألفة مع الآخر،والحس المرهف، وغيرها..

ولذلك يتطلب الامر ان يتعاون المعنيون من كل هذه المصادر،وتتظافر جهودهم، في تغذية جيل التلاميذ بكل ما هو مفيد، بأعلى درجات الحرص، والمسؤولية. وذلك من أجل تحسين المستوى العلمي للتلاميذ، ورفع حس التحصيل التعليمي لهم ، بقصد تكوين جيل متعلم متألق، يواصل مشواره العلمي للكليات، والمعاهد، بهمة عالية، في تحصيل العلم والمعرفة، من خلال الدراسة المنهجية لاحقاً، في مختلف مجالات العلم، والمعرفة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع