أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن .. سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2 فضيحة تلاحق مسؤولا إسرائيليا: علاقة مع مرؤوسته وفعل فاضح بحق شرطية! الضمان الاجتماعي خسر ١٢٣ الف دينار في صفقة استئجار سيارات إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد حفاظًا على السلامة العامة مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب للشهر الثامن على التوالي الأردن يهزم إيران في كرة السلة ويعزز صدارته بتصفيات المونديال دول تحذر رعاياها في إسرائيل وإيران ترمب: لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية أ ف ب: مطار اسطنبول يعلن إلغاء الرحلات المتجهة إلى طهران مساء الجمعة ترامب يؤكد عدم اتخاذ قرار بشأن إيران ويشدد على منعها من امتلاك سلاح نووي الولايات المتحدة تدعو موظفيها في إسرائيل لمغادرة البلاد وسط تصاعد التوتر مع إيران الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف ضد النساء حول العالم فرنسا تحذر رعاياها من السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية القبض على مشتبه به من ذوي الأسبقيات في عمّان بتهم السرقة وحيازة المخدرات السفير الحراحشة: لا تنمية ولا استقرار دون إنهاء الاحتلال الفلسطيني ثقة المستهلكين في المملكة المتحدة تتراجع في شباط وسط مخاوف من البطالة وخفض الوظائف القبض على مشتبه به من ذوي الأسبقيات في عمّان بتهم السرقة وحيازة المخدرات إجمالي الدين العالمي بلغ 348 تريليون دولار بنهاية 2025 المحكمة العليا الإسرائيلية توقف مؤقتًا إغلاق منظمات الإغاثة العاملة في غزة روبيو يزور إسرائيل لمناقشة الملف الإيراني وسط حشد عسكري أميركي بالمنطقة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المصادر الأولية لتغذية التلاميذ بالمعرفة

المصادر الأولية لتغذية التلاميذ بالمعرفة

23-09-2019 10:37 PM

مع حلول العام الدراسي الجدي، .يمكن القول وباختصار شديد، بأن مصادر التغذية الأولية لأطفال المدارس الابتدائية، هي، ( الاسرة، المجتمع، المدرسة، ثم الإلهام بالموهبة) .

ولاشك أن الأسرة لها الأثر الاكبر في تغذية الطفل بالمعلومات الأولية ابتداءً . حيث يتلقى الطفل منها، معرفته الأولى، بالمعايشة اليومية، مما يلقي على عاتق الأسرة مسؤولية كبرى في هذا المجال، ويضعها وجها لوجه أمام مهمة تلقينه ألف مباديء المعرفة، عادات، وتقاليد، وموروثا اجتماعيا، بجانب ما يستجد في واقعها من معطيات .

ولعل المجتمع، بما هو الأسرة الكبرى، يتحمل مسؤولية أخلاقية في التربية والتوجيه أيضاً . وكان التلميذ أيام زمان يستقي الكثير من المعرفة من أعلام، وناس مجتمعه في نفس الوقت الذي يتحصل عليها من أسرته، وذلك من خلال التوجيه، ونقل المعلومة لهم بالمجالس، وتشجيعهم على المواظبة في المدرسة، وحثهم على إحترام المعلم، والمدرسة، والتعايش مع زملائهم في المدرسة.

اما دور المدرسة، فهو الدور المهم للغاية، لانه دور تربوي. تعليمي منهجي في ذات الوقت . وقد كان التلاميذ ايام زمان ينهلون من المدرسة الكثير من المعرفة، التي لا زالت عالقة في أذهان تلك الأجيال إلى اليوم.

ولا شك ان الموهبة، والفطرة، لها دورها، في الكسب المعرفي، لكثير من الامور في حياة الأطفال مثل، حب الآخر،روح الألفة مع الآخر،والحس المرهف، وغيرها..

ولذلك يتطلب الامر ان يتعاون المعنيون من كل هذه المصادر،وتتظافر جهودهم، في تغذية جيل التلاميذ بكل ما هو مفيد، بأعلى درجات الحرص، والمسؤولية. وذلك من أجل تحسين المستوى العلمي للتلاميذ، ورفع حس التحصيل التعليمي لهم ، بقصد تكوين جيل متعلم متألق، يواصل مشواره العلمي للكليات، والمعاهد، بهمة عالية، في تحصيل العلم والمعرفة، من خلال الدراسة المنهجية لاحقاً، في مختلف مجالات العلم، والمعرفة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع