أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. أجواء مائلة للبرودة مع زخات مطر خفيفة شمالًا ونشاط للرياح المثيرة للغبار ترامب: إيران لم يتبقَّ لديها سوى "قدرات ضئيلة" لصناعة الصواريخ هآرتس: هكذا ضللت حكومة نتنياهو الإسرائيليين بشأن الحرب على إيران حزب العمال: حماية أموال الضمان مسؤولية وطنية .. ونقدّم بديلا تشريعيا متكاملا ترامب: سنحسم مصير مفاوضات إيران خلال 24 ساعة الأمم المتحدة: الفلسطينيون في غزة غير آمنين بعد 6 أشهر على إعلان وقف إطلاق النار مجلة أمريكية: هذه هي تكاليف الحماقة الأمريكية وثمن حرب ترامب على إيران تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % يديعوت أحرنوت: سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن يجريان اتصالا تمهيدا لمفاوضات مباشرة الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان الاردن .. المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الخصاونة : نسبة الإلغاءات لشهر آذار بلغت 100% فيديو – حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي .. قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة تصعيد غير مسبوق في لبنان: عشرات الغارات الإسرائيلية توقع مئات الضحايا وسط تحركات نحو مفاوضات- (فيديو) عاجل - يصادف غدًا السبت الذكرى الـ105 لتأسيس مديرية الأمن العام عاجل - وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة وطنية شاملة في كافة المحافظات باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" أكسيوس: ترمب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب حرب إيران الإنجليزية يفوز على الجبيهة في سلسلة تحديد المركز الثالث بدوري السلة
النفاق ، والاستقواء !
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة النفاق ، والاستقواء !

النفاق ، والاستقواء !

09-09-2019 12:43 AM

النفاق خصلة غير حميدة يتقمصها أِناس في المجتمعات كافة بصرف النظر عن معتقداتهم او مذاهبهم أو دياناتهم .

والنفاق الذي أقصده هنا ليس ذلك الذي تحدث عنه في غير سورة القران الكريم وحيث مصير المنافقين " في الدرك الأسفل من النار " ، وانما أقصد النفاق الموسوم بالتزلف ، وبإظهار الشخص غير ماييطن ، وفي أمثاله قال الشاعر " يُعطيك من طرف اللسان حلاوة ، ويروغ منك كما يروغ الثعلب ُ " .
ظاهرة تفشى النفاق في كل مسارات الحياة أصبحت وسيلة لنيل المرامي بأساليب غير شريفة ، وأصبح انبطاح البعض على دروب ذوي الجاه والسلطة والمال مألوف ٌ ، بين وفي هذا الوسط المارق الذي تختلط في كُريات ِ دمه الخِسة ُوالنذالة ُ وإراقة ماء الوجه .

اسئلة كثيرة يصعب احصاؤها ، في مقدمتها لماذا استشرى النفاق بين الناس على هذا المستوى المؤلم المخزي ؟ لماذا أصبح السعي لنيل المطالب بالتمرد ! وبالأستقواء على كيان الدولة ؟

إن الفئة ، أيُّ فئة ، التي يهدد وجودها كيان الأوطان وتكون مِحراك شر ٍ وبؤرة فساد ٍوإفساد وتحريض ، يجب استئصالها من جذورها قبل " القرامي " ، وإن الجماعات التي تُقصّر في واجباتها وفي أداء الأمانة الموكولة اليها مقابل ما تقبضه من أجر ومنافع وأمتيازات وحوافز يجب محاسبتها بقدر تقصيرها وبقدر الأضرار المادية والمعنوية التي ألحقها هذا التقصير بالغير من الأُسر والبنين والبنات !

إن المشكلة الحقيقة في بعض الدول حديثة العهد بالديموقراطية تكمن في أن بعض ناسها يعتقدون أن الحرية المنشودة تكون في الفوضى والفلتان والتقاعس عن اداء الواجبات والوفاء بحقوق الغير عليهم ، والأوطان .

ومع الأيام قد تتكشف الحقائق فيُفتضح أمر ُ مَن يُضرِم النيران في المراجل ، ليتسلل الى المقدمة أو ليتسلّم زمام الأمور ، أو ليتمكن - وأُشدد على ليتمكن - من اجترار امجاد حققها تحت الارض وفوقها واستعادة الثقل الذي كان ؟
فهل تُبدي لنا الأيام ما كنا نجهله ؟

عمر عبنده





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع