زيلينكسي يقول إن أوكرانيا طلبت "تفاصيل" عن عرض روسيا وقفا للنار في 9 أيار
إدانات دولية لاستيلاء إسرائيل على أسطول الصمود
ضرب شرايين الطاقة .. صور فضائية توثق احتراق محطة نفط "بيرم" الإستراتيجية غربي روسيا
وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026
حركة النهضة تعلن تدهور صحة الغنوشي في محبسه
وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم
منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة "تهديد ترامب"
مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم بأخطر مستوى منذ ربع قرن
كيفية التخلص من انتفاخ البطن والغازات خلال 11 يومًا بدون أدوية
غرفة صناعة الأردن: العامل الأردني ركيزة القطاع الصناعي وفرص العمل
مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان
4 حقائق عن الكوليسترول لا ينبغي تجاهلها
من أخطر طرق الهجرة عالميا .. "درب الهلاك الأفريقي" وسط التيه والقبور
حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب لتعزيز السياحة المستدامة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.601 منذ بدء العدوان
باكستان: نحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع أميركا وإيران
بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل
كيف تؤثر صحة الأمعاء على جودة النوم؟
الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان رغم وقف النار
نايف عبوش - في الادبيات الاقتصادية، يتكون الدخل، من الاستهلاك، زائدا الادخار. وعادة ما يقوم المستهلك بادخار ما يفيض عن حاجته من دخله، بهيئة سيولة نقدية على الأغلب .
وتجدر الإشارة إلى أن قيمة المدخرات تتراجع مع مرور الوقت، بسبب التضخم. وتنخفص تبعا لذلك، القيمة الشرائية للمدخرات ، بنسبة حدة التضخم، بحيث يلاحظ ان وحدة النقد، التي في اليد اليوم، تعجز عن شراء نفس الكمية من السلع والخدمات التي كان بإمكانها الحصول عليها، بنفس الوحدة، قبل شهر مثلاً . وعادة ما ينعكس ذلك التدهور في قيمة المدخرات، على قيمة العملة الرسمية في البلد .
وما دام التضخم، بالمفهوم الاقتصادي، يعني، ارتفاعا مستمرا، في أسعار السلع والخدمات في السوق بوتيرة سريعة، بحيث تعجز العملة عن مجاراته، مما يؤدي بالتالي، إلى انخفاض قيمة العملة الشرائية، فإنه، ومن أجل الحفاظ على قيمة المدخرات من التآكل، وتفادي انخفاض القدرة الشرائية، فإنه يفضل عدم اللجوء إلى الادخار في صورة نقدية، لأن ادخارها نقداً يجعلها عرضة للتآكل في قيمتها ، خاصة إذا كان المدخر ينوي الإبقاء عليها لفترة طويلة، في ظل اقتصاد غير مستقر.
ولذلك ربما يفضل الكثير من الأفراد ، إدخار ما يفيض لديهم من دخلهم، في صورة معادن نفيسة، كالذهب مثلاً ، لأنه يحافظ على قيمة المال، لاسيما وأن سعره في زيادة مطردة،وبالتالي فإنه مخزن جيد، وآمن للقيمة.
وحيث تفترض النظرية الاقتصادية، أن الادخار يتحول تلقائيا إلى الاستثمار، لذلك، فإنه إذا ما كان المبلغ الذي يرغب الفرد في إدخاره كبيرًا نسبياً، فإنه يمكن استثماره في بعض المجالات التجارية، ومنها العقارات مثلاً ، كوسيلة آمنة، للحفاظ على قيمة العملة، مع أنه من الصعوبة تحويل العقار إلى سيولة نقدية، في اللحظة، عند الحاجة، خاصة في ظل حالة الركود الاقتصادي، الذي تعاني منها اقتصادات الكثير من البلدان.