فضيحة تلاحق مسؤولا إسرائيليا: علاقة مع مرؤوسته وفعل فاضح بحق شرطية!
الضمان الاجتماعي خسر ١٢٣ الف دينار في صفقة استئجار سيارات
إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد حفاظًا على السلامة العامة
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب للشهر الثامن على التوالي
الأردن يهزم إيران في كرة السلة ويعزز صدارته بتصفيات المونديال
دول تحذر رعاياها في إسرائيل وإيران
ترمب: لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية
أ ف ب: مطار اسطنبول يعلن إلغاء الرحلات المتجهة إلى طهران مساء الجمعة
ترامب يؤكد عدم اتخاذ قرار بشأن إيران ويشدد على منعها من امتلاك سلاح نووي
الولايات المتحدة تدعو موظفيها في إسرائيل لمغادرة البلاد وسط تصاعد التوتر مع إيران
الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف ضد النساء حول العالم
فرنسا تحذر رعاياها من السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية
القبض على مشتبه به من ذوي الأسبقيات في عمّان بتهم السرقة وحيازة المخدرات
السفير الحراحشة: لا تنمية ولا استقرار دون إنهاء الاحتلال الفلسطيني
ثقة المستهلكين في المملكة المتحدة تتراجع في شباط وسط مخاوف من البطالة وخفض الوظائف
القبض على مشتبه به من ذوي الأسبقيات في عمّان بتهم السرقة وحيازة المخدرات
إجمالي الدين العالمي بلغ 348 تريليون دولار بنهاية 2025
المحكمة العليا الإسرائيلية توقف مؤقتًا إغلاق منظمات الإغاثة العاملة في غزة
روبيو يزور إسرائيل لمناقشة الملف الإيراني وسط حشد عسكري أميركي بالمنطقة
لا ريب أن اختزال الدين في شعائر جامدة ، وقصره في شكليات خالية من الجوهر، وتعطيل دور العقل بذريعة التوكل،يقود إلى إهمال القيام بواجب وظيفة إعمار الكون، وبالتالي فهو نهج متخلف، ولا يمت إلى جوهر الدين الإسلامي الحنيف بصلة، وهو الذي يقوم أصلا على قاعدة( إعقل وتوكل ).
وبالرجوع إلى نصوص القرآن الكريم، يطالعنا قول الله سبحانه وتعالى :(هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب)، حيث تم، كما يلاحظ، عطف استعمار الإنسان الأرض، على إنشاء الإنسان منها، بما يعكس أهمية وظيفة العمارة من وراء إرادة خلق الله تعالى للإنسان،بجانب المهمة الأساسية للخلق، وهي العبادة، على قاعدة( وما خلقت الإنس والجن الاليعبدون).
ولعله ليس هناك ما يمنع من التوسع، في فهم دلالة وظيفة الأعمار، المناطة بالإنسان، لتكون بلغة العصر، القيام بإحداث عملية التنمية، والتصنيع، وممارسة التمدن، وصنع الحضارة، بجانب القيام بالتكاليف الدينية . وبذلك تكون المسؤولية الحضارية، التي تقع على كاهل الإنسان في صنع التحضر، وإحداث التنمية، والارتقاء بالحال باستمرار، نحو الأفضل ، جزءاً من مسؤولية التكليف العامة، المناطة به ابتداءً في الحياة الدنيا،على قاعدة( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)، وهو ما يشير إلى أهمية صيانة الجوارح، وضرورة ترشيد عنصر الزمن ، وأهمية العمل الصالح، الذي يتضمن بالإضافة إلى أداء الشعائر الدينية ، القيام بواجب ممارسة المعايير، الدافعة إلى تحقيق تقدم البلاد، وضمان رفاهية الناس، تناغما مع توجيهات الهدي النبوي الكريم، في التنبيه على أهمية توظيف تلك المعايير، وزجها في عملية الأعمار، ( لا تزولُ قدَما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيم فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه).
ومن هنا يتطلب الأمر، ان يكون المسلم الحقيقي، إنسانا مؤثرا في مجتمعه، وليس مجرد مستقبل لآراء الآخرين ، ومستهلكا لابداعاتهم، وأسير أمجاد قديمة، قد لم يعد بعضها، يتماشى، بتقادمه، وتهالكه، مع معطيات حركة التطور المتسارعة ، وهو ما يستلزم بالطبع، توفر عزيمة قوية، وإرادة صلبة، وعدم تردد في إعادة النظر،في كثير من المفاهيم، والأحكام الحياتية السائدة، التي تجمدت، بمرور الزمن، ونضب عطاؤها، وفقدت القدرة على مجاراة التطور.