أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
100 % نسبة حجوزات المزارع في البحر الميت والغور اليوم زيلينكسي يقول إن أوكرانيا طلبت "تفاصيل" عن عرض روسيا وقفا للنار في 9 أيار إدانات دولية لاستيلاء إسرائيل على أسطول الصمود ضرب شرايين الطاقة .. صور فضائية توثق احتراق محطة نفط "بيرم" الإستراتيجية غربي روسيا وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 حركة النهضة تعلن تدهور صحة الغنوشي في محبسه وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة "تهديد ترامب" مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم بأخطر مستوى منذ ربع قرن كيفية التخلص من انتفاخ البطن والغازات خلال 11 يومًا بدون أدوية غرفة صناعة الأردن: العامل الأردني ركيزة القطاع الصناعي وفرص العمل مسالخ ومستشفيات تتحول إلى ملاذات للنازحين من جنوب لبنان 4 حقائق عن الكوليسترول لا ينبغي تجاهلها من أخطر طرق الهجرة عالميا .. "درب الهلاك الأفريقي" وسط التيه والقبور حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب لتعزيز السياحة المستدامة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.601 منذ بدء العدوان باكستان: نحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع أميركا وإيران بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل كيف تؤثر صحة الأمعاء على جودة النوم؟ الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان رغم وقف النار

مقال للنشر

29-07-2019 08:01 PM

لا ريب أن اختزال الدين في شعائر جامدة ، وقصره في شكليات خالية من الجوهر، وتعطيل دور العقل بذريعة التوكل،يقود إلى إهمال القيام بواجب وظيفة إعمار الكون، وبالتالي فهو نهج متخلف، ولا يمت إلى جوهر الدين الإسلامي الحنيف بصلة، وهو الذي يقوم أصلا على قاعدة( إعقل وتوكل ).

وبالرجوع إلى نصوص القرآن الكريم، يطالعنا قول الله سبحانه وتعالى :(هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب)، حيث تم، كما يلاحظ، عطف استعمار الإنسان الأرض، على إنشاء الإنسان منها، بما يعكس أهمية وظيفة العمارة من وراء إرادة خلق الله تعالى للإنسان،بجانب المهمة الأساسية للخلق، وهي العبادة، على قاعدة( وما خلقت الإنس والجن الاليعبدون).

ولعله ليس هناك ما يمنع من التوسع، في فهم دلالة وظيفة الأعمار، المناطة بالإنسان، لتكون بلغة العصر، القيام بإحداث عملية التنمية، والتصنيع، وممارسة التمدن، وصنع الحضارة، بجانب القيام بالتكاليف الدينية . وبذلك تكون المسؤولية الحضارية، التي تقع على كاهل الإنسان في صنع التحضر، وإحداث التنمية، والارتقاء بالحال باستمرار، نحو الأفضل ، جزءاً من مسؤولية التكليف العامة، المناطة به ابتداءً في الحياة الدنيا،على قاعدة( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)، وهو ما يشير إلى أهمية صيانة الجوارح، وضرورة ترشيد عنصر الزمن ، وأهمية العمل الصالح، الذي يتضمن بالإضافة إلى أداء الشعائر الدينية ، القيام بواجب ممارسة المعايير، الدافعة إلى تحقيق تقدم البلاد، وضمان رفاهية الناس، تناغما مع توجيهات الهدي النبوي الكريم، في التنبيه على أهمية توظيف تلك المعايير، وزجها في عملية الأعمار، ( لا تزولُ قدَما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيم فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه).

ومن هنا يتطلب الأمر، ان يكون المسلم الحقيقي، إنسانا مؤثرا في مجتمعه، وليس مجرد مستقبل لآراء الآخرين ، ومستهلكا لابداعاتهم، وأسير أمجاد قديمة، قد لم يعد بعضها، يتماشى، بتقادمه، وتهالكه، مع معطيات حركة التطور المتسارعة ، وهو ما يستلزم بالطبع، توفر عزيمة قوية، وإرادة صلبة، وعدم تردد في إعادة النظر،في كثير من المفاهيم، والأحكام الحياتية السائدة، التي تجمدت، بمرور الزمن، ونضب عطاؤها، وفقدت القدرة على مجاراة التطور.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع