سؤال نيابي حاد بعد منشور (استحوا) .. هل تعتذر وزارة البيئة للأردنيين؟
عجلون تستعيد ذاكرة العيد والحج في زمن البساطة ودفء العلاقات
#عاجل مركز حدود المدورة يرفع جاهزيته الكاملة لاستقبال الحجاج القادمين من السعودية
الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي
طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه
أمانة عمّان: بيع 27 ألف أضحية خلال أيام العيد وسط تراجع المبيعات بسبب ارتفاع الأسعار
هل تساعد المانغو في الوقاية من السكري؟
"ترمب يُلقي بنا تحت الحافلة" .. تحذيرات إسرائيلية من اتفاق سيئ مع إيران
دراسة : 4 عوامل تحدد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية
طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه
بعد حادثة رومانيا .. هل يفعّل الناتو المادة 5 من اتفاقية الدفاع المشترك؟
محللون: السودانيون أصبحوا هدفا رئيسيا في حرب لن يكسبها أحد
البدور : بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزاً….
تحذير من الأطباء .. القهوة قد تبطل مفعول بعض الأدوية عند تناولها معها
الاردن .. بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري
أوكرانيا تحذر من هجوم روسي واسع
مخاوف إيرانية من استغلال الوضع الاقتصادي لتحريك الشارع
أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية
إطلاق مبادرة عجائب الاردن السبع من مجلس الأمة
زاد الاردن الاخباري -
في جريمة مروعة دفن زوجان برازيليان زوجة ابنهما حية في الخرسانة وخباءها تحت فناء منزلهما حتى يتمكنا من الحصول على حضانة أحفادهم، بحسب ما أفادت صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وكانت"ماريا أيزيلدا"، البالغة من العمر 60 عام و زوجها "فيرناندو دي أوليفيرا"، 62 عاماً، قد خططا لجريمتهما المرعبة لأنهما كانا مهووسين بالأطفال وأرادا أن يكونوا "ملكهم".
وعثرت الشرطة على جثة الزوجة "مارسيا ميراندا" على مسافة مترين تقريبا تحت فناء تم بناؤه حديثا في منزل مستأجر بالقرب من ساو باولو بالبرازيل بعد انفصالها عن شريكها- ابن الزوجين – وأب طفليها.
وكانت "ميراندا" قد اختفت بداية من 2 أكتوبر بعد أن عزمت على مقابلة حماها وحماتها لتنظيم فتح حساب جديد لأطفالها في أحد البنوك، وتقول الشرطة أنه تم اقتيادها إلى السيارة، ومن ثم تم دفنها.
وقال المحقق ماريو سيرجيو دي أوليفيرا بينتو: "نحن نعتقد أن مارسيا قد أغريت على ركوب السيارة بذريعة أنهم يريدونها أن ترى المنزل الذي استأجروه لها ولأطفالها لتنتقل إليه بعد انفصالها عن ابنهم".
وكانت الجثة متحللة بشدة لدى العثور عليها، ولم يكن من السهل تحديد الهوية سوى من خلال بصمات الأصابع، وتعتقد الشرطة أنه دفنت على قيد الحياة، ولكن ينتظر فحص الطب الشرعي.
الجدير بالذكر أن "مارسيا" كانت أما لطفل يبلغ من العمر أربعة سنوات و طفلة تبلغ تسعة أشهر، وقالت السلطات إن المتهمين أخبروا الأطفال بأن ينادوهم بأمي وأبي بدلاً من جدي وجدتي، وأضاف المحقق بينتو: "كان لديهم الإرادة لتربية الأحفاد كما لو كانوا أطفالهم".