أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي
لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025
الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
مجلس الأمن يبحث الأربعاء الحلول السياسية في الشرق الأوسط الأربعاء
ديفيد لامي يرد على دي فانس ويصف تصريحاته بشأن الهجرة بأنها خطأ
قصة الطبيب حسام أبو صفية من الاعتقال إلى العزل الانفرادي
الإمارات .. طبيب يطلب 300 ألف درهم تعويضاً عن انزلاقه بمطعم
الأمن الغذائي: سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز
رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي
الاحتلال يواصل هدم المنازل ويكثف اعتداءاته في القدس والضفة الغربية
سلطة العقبة تمهل أصحاب الإبل السائبة لجمعها بحظائر
منتخب الشباب يلتقي نظيره العراقي غدا
فرنسا تدرس فرض عقوبات إضافية على مستوطنين إسرائيليين
13 شهيدا إثر غارات إسرائيلية على غزة الأحد
وزارة الأشغال تبدأ إنشاء نفق عند تقاطع شطنا مع إربد الدائري وتحويلة مرورية جزئية لضمان السلامة
الرواشدة يرعى حصاد القمح في محطة مرو ويؤكد نجاح برامج تطوير الأصناف الوطنية وتعزيز الأمن الغذائي
موسيقات القوات المسلحة الأردنية والإندونيسية تشارك في احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين في العاصمة جاكرتا
زيلينسكي يزور بريطانيا لإجراء محادثات مع ستارمر وماكرون وميرتس
زاد الاردن الاخباري -
من دور لآخر تتنقل باحتراف لتحقق مزيداً من التألق والتوهج الفني.. وفي فيلم «الشوق»، جسدت سوسن بدر شخصية «فاطمة» الأم الفقيرة التي تحاول انتشال أبنائها من الفقر بعدما هجرها زوجها، وهو الدور الذي حصلت عنه – بحسب صحيفة المصري اليوم - على جائزة أحسن ممثلة من مهرجان «القاهرة» السينمائي الدولي.
- ما شعورك بعد أن حصلت على جائزة أحسن ممثلة وحصول «الشوق» على الهرم الذهبي؟
لا أستطيع أن أصف لك مدى السعادة التي سيطرت علي بعد إعلان الجوائز، لكن حصول الفيلم على جائزة «الهرم الذهبي» أسعدني عشرة أضعاف حصولي على «أحسن ممثلة»، لأنها جائزة كبيرة تعني أن الفيلم أحسن إخراج ومونتاج وقصة وتمثيل وموسيقى وخلافه، لذا سعيدة لأنني اشتركت في أفضل فيلم، وبشكل عام أنا سعيدة جداً باحتفال الناس بنا لأننا منذ فترة لم نشاهد مثل هذه الفرحة، والحمد لله حصلت مصر على الهرم الذهبي.
- بعد عرض الفيلم أشاد النقاد بدورك فهل هذا كان مؤشراً مبدئياً للجائزة؟
لم تظهر لنا أي مؤشرات أو تفاصيل من إدارة المهرجان، وكنا نحاول دائما عدم معرفة أي تفاصيل عن الصراع الذي حدث حول الفيلم داخل لجنة التحكيم، ولم نعرف هذه التفاصيل إلا بعد أن حصلنا على الجائزة، وهذا يؤكد أن لجنة التحكيم كانت قوية ومتمكنة، وفى المقابل قدمنا فيلما قويا أثار الجدل حوله.
- هل شعرت بخوف من تقديمك شخصية «فاطمة» في الفيلم؟
منذ أن قرأت القصة وقعت في غرام «فاطمة» وأحببت الفكرة والمعاني التي تحملها، ولا أرى بالفيلم أى نظرة سوداوية للمجتمع بل قدمنا قصة هذه العائلة التي تعرضت لظروف صعبة، وواجهت سوء الحظ.
- تعتبرين دورك في الفيلم لن يأتي إلا مرة واحدة في العمر، ما قصدك؟
الممثل من الممكن أن يعيش طوال عمره لا يحصل على فرصة تقديم دور يحبه إلا مرة واحدة، لكنني الحمد لله كنت محظوظة جداً لأنني سبق أن قدمت أدوارا كثيرة أشاد بها النقاد سواء في التليفزيون أو المسرح أو السينما، والشطارة ألا يكرر الممثل أدواره.
- بالرغم من الاختلاف الجوهري بين شخصيتك في مسلسل «الرحايا» ودور «فاطمة» في «الشوق» فإن البعض أكد التقارب بينهما؟
هذا غير صحيح بالمرة، لأنني قدمت في «الرحايا» دور سيدة تهتم بنفسها وتضع الكحل بكثافة وتنتظر زوجها الغائب منذ ١٠ سنوات. وتريد أن يراها جميلة، كما أنها صلبة، وكانت تسير «تدب» في الأرض، أما «فاطمة» فالنقيض منها تماما لأنها مهمومة وتسير منحنية من كثرة الهموم.
- هل التصوير بطريقة «وان شوت» كان مرهقاً؟
بقدر أنها متعبة ومرهقة جدا إلا أنها ممتعة جدا للممثل، وهى تذكرني بالمسرح، وبصراحة شديدة اضطررنا إلى إعادة المشاهد أكثر من مرة لأن المخرج لا يتنازل أبداً عما يريده حتى لو ظللنا نصور طوال الليل في مشهد واحد، لكن ما ساعدنا في استخدام هذه الطريقة هو اشتراك ممثلين محترفين، باستثناء كوكى التي قدمت أولى تجاربها، لكن «الخضة» من الفيلم جعلتها تحفظ أكثر منا، وبصراحة كانت مركزة جداً وظهرت بشكل جميل.
- لماذا التزمتِ الصمت تجاه الحملة التي شنها البعض ضد الفيلم قبل عرضه؟
لأنني تعجبت عندما استغل البعض صورة تجمع روبي وشقيقتها في الفيلم بشكل سيئ، وهل الأخت ممنوعة من أن تحضن أختها؟!، ولماذا أيضا انتشرت هذه الصورة بالتحديد؟!، وكان من المفروض أن ينتظروا عرض الفيلم قبل الحكم المسبق.
- أداؤك كان مختلفا في أول مشاهد الشحاذة؟
بالفعل، المشاهد الأولى من الشحاذة لم أكن أعرف كيف «أشحت»، وكان من الصعب علىّ أن أطلب المساعدة بهذه الطريقة، كما أن هذه المشاهد كانت حقيقية وقدمناها في وسط البلد، ونظراً لأن الجمهور لم يتعرف علي بسبب المكياج الذي وضعته فهذا ساعدنا كثيرا في التصوير.
- استخدمتِ المكياج بطريقة غيرت من شكلك وملامحك كثيرا بالرغم من أن سكان المناطق الشعبية يضعون الكحل والمكياج؟
أنا محظوظة لأن المخرج سمح لي باستخدام المكياج بعكس باقي الممثلين في الفيلم، حيث استخدم المكياج بغرض آخر حتى يظهر شخصية «فاطمة» التي عانت كثيرا وتحملت المسؤولية، وهذه تظهر شاحبة لأنها مكسورة ومهزومة ومحبطة ولن أنكر أن سكان الحارة يفضلون وضع الكحل وخلافه لكن نحن نتحدث في الفيلم عن أسرة بائسة تتعرض لظروف صعبة جدا.
- وهل تدخلتِ في المكياج؟
لم أتدخل لأن الماكيير اجتمع مع المخرج الذي وجهه وبدأ بعدها بوضع المكياج على وجهي دون أن تكون أمامي مرآة، وفوجئت به وقد خفف «حواجبي».
- لماذا تعمدت تغيير نبرة صوتك خلال الأحداث؟
بالفعل حدث ذلك بناء على طلب المخرج، خاصة أن الحالات التي تتعرض للمس الشيطاني تتغير نبرة صوتها لتقترب من الصوت الذكور.
- مشهد وفاة ابنك.. هل تطلب منك استعداداً معيناً ليخرج بهذا الإحساس؟
بالفعل هذا المشهد «وجع قلبي» لأني صرخت فيه بجد وتركت نفسي أصرخ داخل إطار الشخصية، والحمد لله كان من أهم المشاهد.
- هل وفر الإنتاج الإمكانيات اللازمة للفيلم حتى يخرج بهذا الشكل؟
بصراحة شديدة الإنتاج وفر جميع الإمكانيات وكان «مدلعنا» لدرجة أننا لو طلبنا أي شيء يتوفر لنا بسرعة جداً دون نقاش.