أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رئيس "النواب": جهود وطنية بتوجيهات ملكية عززت حضور وتأثير المرأة في صناعة القرار كيف تتعامل مع التهاب وجفاف الحلق في الصباح؟ مخاطر الإفراط في تناول فيتامين د وكيفية استخدامه بأمان لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء الإيكونومست: أسواق الطاقة على حافة الخطر الصين تحذر من "مرحلة حرجة" في الشرق الأوسط رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة اتفاقية تعاون بين القوات المسلحة الأردنية والجانب النمساوي افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمشاركة الأردن بتسيلم: الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من سردية إسرائيل صحيفة: أمريكا توقف شحنات الدولار عن العراق وتطالب بتفكيك الفصائل زيارة روتو إلى روما .. ثماني اتفاقيات وخطة عمل في إطار "مبادرة ماتي" أكسيوس: مهلة ترمب لإيران أقصاها 5 أيام ١٢ إصابة في حادث تدهور ما قبل محطة وادي العرب باتجاه الشونة الشمالية "الخارجية النيابية" تلتقي السفيرة اللبنانية أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم ما الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المسافرون لأول مرة؟ #عاجل بينهم مصنف خطير جدا .. القبض على 6 من مستقبلي «بالونات المخدرات» بيانات ملاحية .. جسر جوي أمريكي جديد من ألمانيا إلى الشرق الأوسط وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا
المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا

المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا

10-05-2018 06:21 PM

ماذا بعد أربعة عقود على تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هل يجب أن نستعد لعقد خامس من عمر هذا النظام؟ سٶال من المنطقي جدا طرحه خصوصا وإن هناك من لايزال يراهن على إمکانية هذا النظام على الاستمرار و البقاء و تحدي کل الصعاب و المعوقات ومن إنه يملك قدرة و خاصية التکيف و التأقلم مع الاحداث و التطورات و المستجدات و إستمداد و إستخلاص أسباب القوة وڤ الاستمرار منها.
ليس بالضرورة أن نعتبر تمکن أي نظام ديکتاتوري في الاستمرار و البقاء متعلق بذکاء و حذلقة و قدرة هذا النظام وانما يتعلق و بصورة أکبر و أقوى بالاوضاع و المتغيرات و التطورات الدولية التي للأسف کانت دائما في خدمة النظام وإن لعبة المصالح الدولية و تبادل المراکز و التناقضات و صراع النفوذ، ساهمت في توفير الاجواء و الظروف المناسبة لإستمرار هذا النظام.
ليس هناك من بإمکانه الزعم من إن بقاء و إستمرار النظام في إيران کان بسبب دعم و تإييد الشعب له، ففي هذا الامر مغالطة و تناقض مع الواقع و مع سير الاحداث و التطورات طوال العقود الاربعة المنصرمة، وإن العقد التاسع من الالفية الماضية و الذي أسفر عن تأسيس مايسمونه"التيار الاعتدالي الاصلاحي"، لو دققنا النظر فيه بدقة لوجدنا إن تأسيس هذا التيار قد جاء بسبب من الضغط الداخلي المتصاعد و الذي أدرك النظام خطورته لو لم يتم تدارکه، ولايمکن هنا تجاهل الدور المهم الذي قام به رفسنجاني من أجل بقاء و إستمرار النظام، وإن النظام يفتقده اليوم و يتحسر على أيامه فقد کان بمثابة مهندس إنقاذ النظام و إخراجه من الازمات و المراحل الصعبة.
القمع في الداخل و التمدد و التغلغل و التوسع في بلدان المنطقة، سياسة کانت تأثيراتها السلبية ولازالت تنصب و في الدرجة الاولى على الشعب الايراني خصوصا وإن هذه السياسة قد أوصلت الشعب الايراني الى حد يمکن وصفه بالادنى من الکفاف، إذ أنه و عندما يصبح أکثر من نصف الشعب الايراني رازخا تحت خط الفقر و أن يکون هناك ملايين تواجه المجاعة، فإن ذلك يعني بأن القضية قد تجاوزت الحدود العادية و صارت ليست غير مألوفة بل و حتى غير مقبولة ولذلك فإن تصاعد الرفض الداخلي ضد النظام و إنتشار التحرکات و النشاطات الاحتجاجية ضده بصورة غير مسبوقة بحيث صار القادة و المسٶولين الايرانيين يبذلون مابوسعهم من أجل تبرير أخطاء النظام و السعي لرکوب موجة هذه الاحتجاجات أکبر دليل على إن مناعة النظام المزعومة لم يعد لها من وجود وإنه يعمل بکل مافي وسعه من أجل السيطرة ليس على الاحتجاجات فقط وانما السيطرة على العقل الجمعي للشعب الايراني الرافض له في سبيل الحصول على ما قد يمنحه الاسباب للإستمرار لأعوام أخرى، لکن ذلك هو المستحيل بعينه فهذه الاحتجاجات تهدف الى إسقاطه و تغييره جذريا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع