الأردن .. الأمن العام يلقي القبض على شخص أساء للمشاعر الدينية
الأردن يستجيب لطلب فلسطيني برفع السرية المصرفية والحجز على أموال مدير المعابر المعزول نظمي مهنا
التعليم العالي: عدم تمديد مواعيد القبول الموحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال
الفيصلي يهزم البقعة 3-1 .. وتعادل سلبي بين السرحان وشباب الأردن في دوري المحترفين
تواصل فعاليات "أماسي رمضان " لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة
تدخل أمني لفض مشاجرة واسعة في كفر أبيل بلواء الكورة
تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق التوراتي” تشعل موجة انتقادات واسعة
الأردن .. خلل بموعد أذان المغرب في لواء المزار الجنوبي .. والأوقاف تعتذر
الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا”
الأردن .. أجواء مستقرة غدا يعقبها انخفاض وفرص أمطار مطلع الأسبوع
يوم دام في لبنان .. 8 شهداء في عدوان للاحتلال على البقاع وعين الحلوة (شاهد)
خشوع المصلين في التراويح تقطعه مفرقعات الاطفال رغم قرار منعها
بلير يكشف عن خطط “مجلس السلام”: “تفكيك القدرات العسكرية” وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية
تطوير شاطئ البحر الميت استعداداً لعيد الفطر
100 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في "الأقصى"
ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10%
"حماس" تبدي انفتاحا على "قوة حفظ سلام" في غزة
"الفيفا" يكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لقطاع غزة
النشامى يواجه كولومبيا وسويسرا وديا قبيل مونديال 2026
على نار هادئة جدا و بأعصاب باردة، تستمر الضغوطات الامريکية على إيران، وعلى الرغم من کل تلك التصريحات الساخنة جدا الصادرة من جانب القادة و المسؤولين الايرانيين و حلفائهم من الاحزاب و الميليشيات التابعة لهم في دول المنطقة، والتي ليست إلا مجرد"تلاعب بالالفاظ و التعابير"، فإنها لا و لم تؤثر بشئ على الموقف الامريکي العام من إيران و التهديدات الجدية التي تمثلها بالنسبة لطهران.
الضغوطات الامريکية على إيران، تسير حاليا في إتجاه إقتصادي على الاغلب، ولم تتعداه الى إجراءات عسکرية أو أمنية أو حتى سياسية، ومع إن النظام في إيران يتخوف کثيرا من هذه الضغوط ولاسيما في هذا الوقت الذي تشتد الازمة الاقتصادية على طهران و يقف الشعب الايراني بالمرصاد ضد النظام بسبب سوء الاوضاع الاقتصادية، لکنها مع ذلك تتخوف کثيرا من تصعيدات سياسية و أمنية و عسکرية ضدها، بيد إن الذي يجب أن لانتغافل عنه أبدا هو إن للضغوطات الامريکية الاقتصادية تأثيرات ملموسة على الاوضاع في إيران.
إدارة ترامب کما يبدو لحد الان، ليست في عجلة من أمرها، وهي تمارس مايمکن تسميته بحرب ناعمة و شفافة في ظاهرها ولکن قوية و عميقة في التأثيرات التي ترکها خلفها، والذي يثير حفيظة القادة و المسؤولين الايرانيين کثيرا، هو تعمد الادارة الامريکية عموما و ترامب بشکل خاص على إطلاق تصريحات تميز فيها بشکل واضح بين النظام و الشعب في إيران، و إن المواقف الامريکية من الانتفاضة الاخيرة کانت خير و أفضل مثال على ذلك.
هذه التهديدات الامريکية، قد تصبح تأثيراتها أقوى و أمضى فيما لو نفذ الرئيس الامريکي تهديداته بضرب سوريا، خصوصا وإن الاخيرة أهم حليف للنظام الايراني في المنطقة، خصوصا وإن التهديد بالضرب يأتي غير مباليا بالموقف الروسي المدافع عن النظام السوري، وهو الامر الذي أثار مخاوف أوساط سياسية إيرانية و دعاها لرفع أصواتها عاليا بعدم المراهنة على الدور الروسي کثيرا لأنه ليس إلا وهم أمام التهديدات الامريکية على حد تعبير تلك الاوساط.
أکثر شئ يرعب القادة و المسؤولين الايرانيين هو إن هناك أهداف أمريکية قريبة و بعيدة المدى في نفس الوقت من وراء تلك التهديدات، وهم کما رأينا يبادرون بين کل فترة و أخرى الى الاعلان عن ثمة إجراءات عملية ضد النظام في إيران، وکل هذه الاجراءات تسير کما أردفنا في إتجاه إقتصادي، و الاقتصاد کما نعلم هو عماد الحياة في أي بلد، وإن الشد و الضغط الامريکي عليها هو لکونها الاقوى تأثيرا في هذه المرحلة، وقطعا فإن في جعبة ترامب مفاجئات أخرى للنظام سيتم الافصاح عنها لاحقا، فالرجل ليس في عجلة من أمره کما إن أعصابه ليست مشدوهة و متوترة کما هو حال أعصاب القادة الايرانيين!