أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة وأجواء معتدلة إلى دافئة نسبياً مع غبار عالق في الأجواء الأردن .. الأمن العام يلقي القبض على شخص أساء للمشاعر الدينية الأردن يستجيب لطلب فلسطيني برفع السرية المصرفية والحجز على أموال مدير المعابر المعزول نظمي مهنا التعليم العالي: عدم تمديد مواعيد القبول الموحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال الفيصلي يهزم البقعة 3-1 .. وتعادل سلبي بين السرحان وشباب الأردن في دوري المحترفين تواصل فعاليات "أماسي رمضان " لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة تدخل أمني لفض مشاجرة واسعة في كفر أبيل بلواء الكورة تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق التوراتي” تشعل موجة انتقادات واسعة الأردن .. خلل بموعد أذان المغرب في لواء المزار الجنوبي .. والأوقاف تعتذر الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” الأردن .. أجواء مستقرة غدا يعقبها انخفاض وفرص أمطار مطلع الأسبوع يوم دام في لبنان .. 8 شهداء في عدوان للاحتلال على البقاع وعين الحلوة (شاهد) خشوع المصلين في التراويح تقطعه مفرقعات الاطفال رغم قرار منعها بلير يكشف عن خطط “مجلس السلام”: “تفكيك القدرات العسكرية” وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية تطوير شاطئ البحر الميت استعداداً لعيد الفطر 100 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في "الأقصى" ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10% "حماس" تبدي انفتاحا على "قوة حفظ سلام" في غزة "الفيفا" يكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لقطاع غزة النشامى يواجه كولومبيا وسويسرا وديا قبيل مونديال 2026
يأمرون بالبر و ينسون أنفسهم!!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة يأمرون بالبر و ينسون أنفسهم!!

يأمرون بالبر و ينسون أنفسهم!!

12-04-2018 12:15 AM

عندما يطالب وزير الدفاع الايراني ترکيا تسوية قلقها الامني في شمال سوريا مع الحکومة السورية و کذلك بالقوات التي دخلت الاراضي السورية دون موافقة دمشق الى الخروج فورا، فإنه يجب أن يعلم بأن الحکومة التي يشير إليها ليست سوى مجرد أداة أو عتلة بيد موسکو و طهران و تعتبرها معظم دول العالم حکومة غير شرعية و مرفوضة من جانب شعبها، وإن هذا الطلب يأتي في وقت خسر فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الکثير من مغامرته المجنونة بالدفاع عن النظام السوري الديکتاتوري و الحيلولة دون سقوطه، فهاهم الروس کما يبدو يأکلون العنب لوحدهم فيما الايرانيون يضرسون!
دعوة وزير الدفاع الايراني هذه، تزامن معه تصريح من جانب الرئيس الايراني، حسن روحاني، إتهم فيه جهات لم يسمها بالرغبة في بقاء تنظيمات متطرفة في المنطقة لخدمة أجندتها. وهذا التصريح يعيد بالذاکرة الى العام 2013، عندما عملت المخابرات الايرانية و السورية و حکومة نوري المالکي وفي غمرة المطالبة الدولية بمحاسبة النظام السوري بسبب إرتکابه جريمة قصف غوطة دمشق بالاسلحة الکەمياوية، على إطلاق سراح السجناء المتطرفين من السنة في السجون السورية و العراقية و توفير الاجواء لهم لتشکيل تنظيم داعش حيث صار بعدها الطرف الاقوى في سوريا و سحبت البساط من تحت أقدام الثورة السورية بعد أن جعلتها مشبوهة أمام المجتمع الدولي، أي تماما کما خططت طهران لذلك من أجل إنقاذ حليفها و تخفيف الضغط عليه، بل وإن دخول داعش الى العراق في حزيران 2014، و إستيلائه على ثلث مساحة العراق ، کان أيضا سيناريو کتبت في طهران من أجل ضمان نفوذهم في العراق بعد أن بدأت تطفو الى السطح مواقف عراقية ـ عربية ـ دولية مطالبة بإنهاء الدور الايراني في العراق، فجاء هذا التطور ليخدم النفوذ الايراني بصورة ملفتة و يرسخه أکثر في العراق.
طهران و بعد أن بدأت النيران في سوريا تنطفئ و ينقشع الضباب، تبدو روسيا المستفيدة الاکبر فيما هناك قناعة و تصور واضح في نفس الوقت بأن الخاسر الاکبر و الذي دفع ثمنا باهضا لتدخله في سوريا، هي طهران، وإن الشعب الايراني و معارضته النشيطة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق يطرحون على الدوام بأن التدخل الايراني في سوريا قد ألحق خسائر فادحة بإيران من النواحي الاقتصادية و الروحية و حتى المبدأية و الاخلاقية أمام العالمين العربي و الاسلامي، خصوصا إذا ماتذکرنا بأن الانتفاضة الاخيرة کانت قد طالبت بإنهاء التدخلات الايرانية في المنطقة، وقطعا سوف يثار هذا الموضوع مرة أخرى من جانب الشعب و المعارضة الايرانية، وأغلب الظن بأن إيران التي تلعب دور الآمر بالمعروف من خلال الدعوات و التصريحات الصادرة عن مسؤوليها في حين تنسى أو تتناسى نفسها، ولکن شعبها و المعارضة بشکل خاص لن ينسون ذلك أبدا!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع