كيف تتعامل مع التهاب وجفاف الحلق في الصباح؟
مخاطر الإفراط في تناول فيتامين د وكيفية استخدامه بأمان
لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء
الإيكونومست: أسواق الطاقة على حافة الخطر
الصين تحذر من "مرحلة حرجة" في الشرق الأوسط
رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة
اتفاقية تعاون بين القوات المسلحة الأردنية والجانب النمساوي
افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمشاركة الأردن
بتسيلم: الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من سردية إسرائيل
صحيفة: أمريكا توقف شحنات الدولار عن العراق وتطالب بتفكيك الفصائل
زيارة روتو إلى روما .. ثماني اتفاقيات وخطة عمل في إطار "مبادرة ماتي"
أكسيوس: مهلة ترمب لإيران أقصاها 5 أيام
١٢ إصابة في حادث تدهور ما قبل محطة وادي العرب باتجاه الشونة الشمالية
"الخارجية النيابية" تلتقي السفيرة اللبنانية
أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم
ما الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المسافرون لأول مرة؟
#عاجل بينهم مصنف خطير جدا .. القبض على 6 من مستقبلي «بالونات المخدرات»
بيانات ملاحية .. جسر جوي أمريكي جديد من ألمانيا إلى الشرق الأوسط
وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا
عندما يطالب وزير الدفاع الايراني ترکيا تسوية قلقها الامني في شمال سوريا مع الحکومة السورية و کذلك بالقوات التي دخلت الاراضي السورية دون موافقة دمشق الى الخروج فورا، فإنه يجب أن يعلم بأن الحکومة التي يشير إليها ليست سوى مجرد أداة أو عتلة بيد موسکو و طهران و تعتبرها معظم دول العالم حکومة غير شرعية و مرفوضة من جانب شعبها، وإن هذا الطلب يأتي في وقت خسر فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الکثير من مغامرته المجنونة بالدفاع عن النظام السوري الديکتاتوري و الحيلولة دون سقوطه، فهاهم الروس کما يبدو يأکلون العنب لوحدهم فيما الايرانيون يضرسون!
دعوة وزير الدفاع الايراني هذه، تزامن معه تصريح من جانب الرئيس الايراني، حسن روحاني، إتهم فيه جهات لم يسمها بالرغبة في بقاء تنظيمات متطرفة في المنطقة لخدمة أجندتها. وهذا التصريح يعيد بالذاکرة الى العام 2013، عندما عملت المخابرات الايرانية و السورية و حکومة نوري المالکي وفي غمرة المطالبة الدولية بمحاسبة النظام السوري بسبب إرتکابه جريمة قصف غوطة دمشق بالاسلحة الکەمياوية، على إطلاق سراح السجناء المتطرفين من السنة في السجون السورية و العراقية و توفير الاجواء لهم لتشکيل تنظيم داعش حيث صار بعدها الطرف الاقوى في سوريا و سحبت البساط من تحت أقدام الثورة السورية بعد أن جعلتها مشبوهة أمام المجتمع الدولي، أي تماما کما خططت طهران لذلك من أجل إنقاذ حليفها و تخفيف الضغط عليه، بل وإن دخول داعش الى العراق في حزيران 2014، و إستيلائه على ثلث مساحة العراق ، کان أيضا سيناريو کتبت في طهران من أجل ضمان نفوذهم في العراق بعد أن بدأت تطفو الى السطح مواقف عراقية ـ عربية ـ دولية مطالبة بإنهاء الدور الايراني في العراق، فجاء هذا التطور ليخدم النفوذ الايراني بصورة ملفتة و يرسخه أکثر في العراق.
طهران و بعد أن بدأت النيران في سوريا تنطفئ و ينقشع الضباب، تبدو روسيا المستفيدة الاکبر فيما هناك قناعة و تصور واضح في نفس الوقت بأن الخاسر الاکبر و الذي دفع ثمنا باهضا لتدخله في سوريا، هي طهران، وإن الشعب الايراني و معارضته النشيطة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق يطرحون على الدوام بأن التدخل الايراني في سوريا قد ألحق خسائر فادحة بإيران من النواحي الاقتصادية و الروحية و حتى المبدأية و الاخلاقية أمام العالمين العربي و الاسلامي، خصوصا إذا ماتذکرنا بأن الانتفاضة الاخيرة کانت قد طالبت بإنهاء التدخلات الايرانية في المنطقة، وقطعا سوف يثار هذا الموضوع مرة أخرى من جانب الشعب و المعارضة الايرانية، وأغلب الظن بأن إيران التي تلعب دور الآمر بالمعروف من خلال الدعوات و التصريحات الصادرة عن مسؤوليها في حين تنسى أو تتناسى نفسها، ولکن شعبها و المعارضة بشکل خاص لن ينسون ذلك أبدا!