أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة وأجواء معتدلة إلى دافئة نسبياً مع غبار عالق في الأجواء الأردن .. الأمن العام يلقي القبض على شخص أساء للمشاعر الدينية الأردن يستجيب لطلب فلسطيني برفع السرية المصرفية والحجز على أموال مدير المعابر المعزول نظمي مهنا التعليم العالي: عدم تمديد مواعيد القبول الموحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال الفيصلي يهزم البقعة 3-1 .. وتعادل سلبي بين السرحان وشباب الأردن في دوري المحترفين تواصل فعاليات "أماسي رمضان " لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة تدخل أمني لفض مشاجرة واسعة في كفر أبيل بلواء الكورة تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق التوراتي” تشعل موجة انتقادات واسعة الأردن .. خلل بموعد أذان المغرب في لواء المزار الجنوبي .. والأوقاف تعتذر الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” الأردن .. أجواء مستقرة غدا يعقبها انخفاض وفرص أمطار مطلع الأسبوع يوم دام في لبنان .. 8 شهداء في عدوان للاحتلال على البقاع وعين الحلوة (شاهد) خشوع المصلين في التراويح تقطعه مفرقعات الاطفال رغم قرار منعها بلير يكشف عن خطط “مجلس السلام”: “تفكيك القدرات العسكرية” وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية تطوير شاطئ البحر الميت استعداداً لعيد الفطر 100 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في "الأقصى" ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10% "حماس" تبدي انفتاحا على "قوة حفظ سلام" في غزة "الفيفا" يكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لقطاع غزة النشامى يواجه كولومبيا وسويسرا وديا قبيل مونديال 2026
نفوذ بين رفضين

نفوذ بين رفضين

06-04-2018 09:15 PM

نقطتان مهمتان تجمعان بين إنتفاضتي عام 2009 و اواخر عام 2017، وهما، رفض نظام ولاية الفقيه و رفض التدخلات في بلدان المنطقة، وبطبيعة الحال، هناك أيضا رفض إقليمي و دولي متزايد و ملفت للنظر للتدخلات الايرانية في المنطقة و مطالبة ملحة بإنهائها و بقدر ماخلفت و تخلف هذه التدخلات من آثار و تداعيات سلبية مختلفة على الشعب الايراني، فإن لها آثارا بالغة السوء على بلدان المنطقة ولاسيما من حيث إثارة النعرات الطئافية من جهة و التأثيرات السلبية على البناء الديموغرافي لشعوب البلدان التي يتواجد في النفوذ الايراني.
اليوم، وبعد أن فرضت طهران نفوذها على أربعة بلدان بالمنطقة و تسعى جاهدة للتأثير على بلدان أخرى، فإن هذا النفوذ يواجه رفضين متصاعدين أولهما من داخل إيران و ثانيهما من المنطقة و على الصعيد الدولي، وإن إعلان القمة الروسية الترکية الايرانية في أنقرة عن إنتهاء الحرب في سوريا، وماأفضت إليه من مکاسب سياسية و إقتصادية و عسکرية إيجابية لروسيا، فإن کافة التقديرات تشير الى إن إيران قد خرجت من"المولد السوري بلا حمص"، بعد أن صرفت أموالا طائلة کان الشعب الايراني بأمس الحاجة إليها، الى جانب خسائر الارواح، وهو ماسيسبب إحراجا للنظام أمام الشعب، على الرغم من تصريحات لمسؤولين إيرانيين يؤکدون فيها من إنهم سيقومون بإعادة کل دولار صرفوه في سوريا، ولکن روسيا التي"أخذت الجمل السوري بما حمل"، لم تبق لإيران شيئا!
في العراق، والذي يجاهد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمختلف الطرق و الاساليب من أجل إبقاء نفوذه و ترسيخه أکثر، فإن هذا النفوذ يواجه رفضا داخليا عراقيا متزايدا بات يشمل قطاعات شيعية أيضا، وإن الانتخابات القادمة في أيار، والتي و بحسب بعض الاوساط السياسية تسعى طهران الى هندستها من أجل إيصال صقورها في العراق الى المناصب الحساسة ولاسيما هادي العامري الذي وبحسب مايدور داخل البيت الشيعي العراقي، فإن طهران قد حسمت أمر ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، غير إن الذي يجب أخذه بنظر الاعتبار، هو إن هناك نوع من التحوط و الحذر إقليميا و دوليا من المساعي الايرانية المشبوهة وعلى الارجح قد لاتنجح إيران فيما ترمي إليه، ولاسيما وإن الضغوط الدولية ليست تؤکد على تجريده من الصواريخ الباليستية فقط وانما إنهاء تدخلاته في المنطقة أيضا، وإن خروج طهران بنتائج مخيبة من الانتخابات العراقية القادمة، من شأنه أن يعقد و يصعب من موقفها أمام الشعب الايراني أکثر علما بأن النفوذ الايراني في اليمن يواجه هو الآخر وضعا غير مريحا بالمرة خصوصا بعد أن قام الحوثيون بإغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وصاروا لوحدهم في الساحة اليمنية، وعلى الاغلب فإن النفوذ الايراني في اليمن يسير بخطى متعثرة وقد يسدل عليه الستار ذات يوم قريب.
النفوذ الايراني في المنطقة بين الرفضين اللذين أشرنا لهما آنفا، لابد من القول بأن أکثر خوف النظام الايراني هو من الرفض و المسائلة الداخلية ذلك إنه وکنتيجة لهذا النفوذ صارت أغلبية الشعب الايراني تعيش تحت خط الفقر و بات قرابة 15 مليون إيراني يواجهون المجاعة لأنهم لايجدون مايسدون بهم أودهم، وإن کل الدلائل و المؤشرات تؤکد بأن هناك زلزال شعبي آخر ينتظر النظام على خلفية هذا النفوذ.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع