أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رئيس "النواب": جهود وطنية بتوجيهات ملكية عززت حضور وتأثير المرأة في صناعة القرار كيف تتعامل مع التهاب وجفاف الحلق في الصباح؟ مخاطر الإفراط في تناول فيتامين د وكيفية استخدامه بأمان لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء الإيكونومست: أسواق الطاقة على حافة الخطر الصين تحذر من "مرحلة حرجة" في الشرق الأوسط رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة اتفاقية تعاون بين القوات المسلحة الأردنية والجانب النمساوي افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمشاركة الأردن بتسيلم: الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من سردية إسرائيل صحيفة: أمريكا توقف شحنات الدولار عن العراق وتطالب بتفكيك الفصائل زيارة روتو إلى روما .. ثماني اتفاقيات وخطة عمل في إطار "مبادرة ماتي" أكسيوس: مهلة ترمب لإيران أقصاها 5 أيام ١٢ إصابة في حادث تدهور ما قبل محطة وادي العرب باتجاه الشونة الشمالية "الخارجية النيابية" تلتقي السفيرة اللبنانية أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم ما الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المسافرون لأول مرة؟ #عاجل بينهم مصنف خطير جدا .. القبض على 6 من مستقبلي «بالونات المخدرات» بيانات ملاحية .. جسر جوي أمريكي جديد من ألمانيا إلى الشرق الأوسط وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا
لامزيد من الهروب الايراني للأمام
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لامزيد من الهروب الايراني للأمام

لامزيد من الهروب الايراني للأمام

15-03-2018 04:19 PM

تضارب التصريحات و المواقف الصادرة من جانب القادة و المسؤولين الايرانيين و التي تنظر جميعها بعين الريبة و التوجس الى المستقبل المنظور و الاعراب عن تخوف صريح من إندلاع الانتفاضة الايرانية کما جاء ذلك تحديدا على لسان وزير الداخلية الايراني في تصريحات صحفية له يوم الاحد الماضي، دليل على إن السلطات الايرانية لم تتمکن لحد الان من حسم موضوع الانتفاضة التي إندلعت في 28 کانون الاول الماضي وإن النار لازالت بقوة تحت الرماد.
تصريح وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، لم يکن التصريح الوحيد بهذا الاتجاه بل هناك أيضا تصريح آخر لحسن الخميني حفيد مؤسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إنتقد فيها النظام لقمع الانتفاضة و محذرا من سقوط النظام إذا لم يصغ إلى مطالب الشعب. لکن الذي يجب أن نلاحظه جيدا، إن هناك إتجاه في النظام الايراني يسعى من أجل تصوير الانتفاضة الاخيرة على إنها ذات بعد إقتصادي و تفتقد للبعد السياسي، وهو مايناقض الحقيقة و الواقع تماما ذلك إن الانتفاضة ومنذ بدايتها رفعت و رددت شعار الموت للديکتاتور(أي المرشد الاعلى للنظام) و الموت لروحاني، کما کانت هناك شعارات أخرى تندد بالتدخلات في بلدان المنطقة و شعارات ترفض بمنتهى الصراحة البعد الديني للنظام خصوصا عندما هتف المنتفضون(الاستقلال الحرية الجمهورية الايرانية)، من هنا، فإن الزعم بأن الانتفاضة کانت لأسباب إقتصادية إنما تهدف لغايات و أهداف تعمل بالاساس من أجل حرفها عن مسارها الصحيح و الحقيقي و تجييرها لصالح النظام بصورة أو بأخرى.
تفاقم الاوضاع و عدم إيجاد حلول مناسبة للمشاکل و الازمات التي تعصف بالنظام خصوصا بعد جنح التيار المتشدد في النظام بصورة خاصة الى لغة التهديد و الوعيد و الضرب بيد من حديد لکل من يقف بوجه النظام، يدل مرة أخرى على إن النظام ومن خلال هذا الاسلوب يسعى للهروب للأمام و يتجاهل المطالب الاساسية التي رفعتها الانتفاضة، وهو يدل أيضا على إفلاس النظام إقتصاديا و تضعضعه سياسيا، والواضح إن الشعب الذي فقد کل شئ و بات النظام يجبره و بقوة على التفنن في شد الاحزمة على البطون، لم يعد يقبل أبدا بالاسلوب غير المقبول للنظام بهروبه للأمام و لايجد أمامه سوى مواصلة الشوط الذي بدأه في 28 کانون الاول الماضي، ولهذا فإن قضية عودة الانتفاضة بقوة(ذلك إن هناك إحتجاجات شعبية متفرقة في سائر أرجاء إيران بإعتراف السلطات الايرانية نفسها)، أمر مطروح و يتم توقعه بين أية لحظة و أخرى، علما بأن إندلاعها هذه المرة سوف يکون عاصفا و غير تقليديا وقد يقلب الامور کلها رأسا على عقب.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع