أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
اليوم العالمي للسمنة 2026: دعوة لإقرار السمنة كمرض مزمن في الأردن وتعزيز السياسات الوقائية تأجيل مباراة الحسين أمام الأهلي القطري «الحريق الكبير» .. فايننشال تايمز تكشف خطة خامنئي للحرب الحالية ساعر يدعو نحو 60 دولة لقطع علاقاتها مع إيران الصحة اللبنانية: 40 شهيدا في الاعتداءات على لبنان حزب الله يتبنى مجددا قصف موقع عسكري بشمال إسرائيل ردا على غاراتها في لبنان إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية جنود إسرائيليون يدخلون مناطق لبنانية تراجع كبير على أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الرابعة رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد الجيش يرد بشأن تعرض العراق لهجوم من الأراضي الأردنية إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية فايننشال تايمز : ترمب ليس لديه خطة واقعية لمستقبل إيران بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية الأردن يدين بشدة استهداف سفارتي واشنطن في الرياض والكويت القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن كاميرات مرور مخترقة وحراس مراقبون .. تفاصيل الخطة السرية لاغتيال خامنئي منح دراسية جامعية للأردنيين في أذربيجان - تفاصيل وزير الخارجية يتلقى اتصالين هاتفيين من نظيريه في مونتينيغرو وسلوفاكيا
عندما تتخذ القرارات ارتجالاً .. وزارة الصحة نموذجاً!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عندما تتخذ القرارات ارتجالاً .. وزارة الصحة...

عندما تتخذ القرارات ارتجالاً .. وزارة الصحة نموذجاً!

13-12-2017 01:58 PM

خطوة ادارية مالية غريبة اتخذتها وزارة الصحة مؤخراً للمنتفعين من التأمين الحكومي في المراكز الصحية، وهي تقاضي ربع دينار اردني فقط لا غير من المراجع بدل كشفية الطبيب الاخصائي لمدة ثلاثة اشهر، ولعل من اتخذ القرار اراد ان يدعم ميزانية وزارة الصحة بمبلغ زهيد جداً تجنباً لارهاق المواطن ولكن تراكم هذه المبالغ على بساطتها يشكل رقماً معقولاً خصوصاً مع الاعداد الكبيرة التي تراجع المرافق الصحية الحكومية .. هكذا ظن صاحب القرار!
ولكن غاب عن بال من اتخذ هذا القرار ان عملية تقاضي هذه الكشفية التي لم اسمع بارخص منها في التاريخ الحديث لربما تكلف من الوقت والجهد والتأخير للمواطن واضافة حلقة الى سلسلة الاجراءات والوقوف المتكرر على الدور من السجلات الى دور المحاسبة ثم دور انتظار الطبيب فدور تسعير الدواء ثم دور المحاسبة مرة اخرى وبعد ذلك دور استلام الدواء فدور المواعيد، وهو ايضاً يزيد من العبء على الكادر الوظيفي الذي اضيفت له مهمة اجرائية جديدة، عدا عن اوراق الوصولات والصور المنسوخة وتدبيسها وكتابتها ثم تصنيفها وارشفتها، كل هذه الاجراءات والاوقات والمواد المستخدمة من حبر ودبابيس واوراق ومطبوعات ودفاتر والجهد المطلوب لاجرائها في ظني له ثمن غير منظور مباشرة ولكنه يفوق ربع الدينار الذي يظل سارياً للمفعول ثلاثة اشهر!
اعتقد ان كثيراً من الاموال والنفقات يمكن توفيرها والحد منها بمزيد من الادارة الحديثة التي لا توفر مالاً فقط بل توفر جهداً ووقتاً وتشعر المواطن الذي يراجع الدائرة الحكومية بانسانيته وكرامته واحترام وقته ومراعاة ظرفه الصحي وكبر سنه.
من المؤسف ان ترى هذه الطوابير الطويلة في مستشفيات وزارة الصحة ومراكزها من سيدات وعجائز ومرضى لا يستطيعون الوقوف طويلاً ويجبرون عليه لانتظار الموظفين وهم يسجلون المعلومات يدوياً في سجلات ورقية عفا عليها الزمان، بينما في كثير من دول العالم قد اختفى اختراع كان يسمى (الورق) ولم يعد يستخدم الا في الكتب الثقافية التي تقبل عليها الشعوب المتحضرة او في لوحات الرسم الزيتي التي يتدرب عليها اطفالهم في المراسم والحدائق الراقية.
مخطئ من يظن ان وزير الصحة يجب ان يكون طبيباً او صيدلانياً مهما بلغ من مكانة علمية وطبية رفيعة ان لم يكن مبدعاً في نظم الادارة كإبداعه في الطب او اكثر!
المهندس هشام خريسات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع