أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بينهم لبلبة ويحيى الفخراني .. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية مكسرات مناسبة للصحة يجب تناولها .. ما هي؟ الأردن يحافظ على الاستقرار خلال الحرب الإقليمية بفضل إدارة أزمة استراتيجية نتنياهو: حربنا على إيران سحقت برنامجها لامتلاك سلاح نووي وزير الثقافة يرعى حفل إشهار رواية "المربية" لعاهد العظمات هل يرفع الفشار مستوى السكر في الدم؟ تقارير استخباراتية أمريكية تكشف عن شحنات صواريخ صينية لإيران من ردم الحفر إلى رعاية الأطفال .. هل وفّى "العمدة المسلم" بوعوده لفقراء نيويورك؟ ليبيا توقع أول ميزانية موحدة للدولة منذ أكثر من عقد الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح بين الواقع والخرافة .. ما هي فوائد الماء الساخن؟ (الجوع العقلي) .. كيف تتشكل الرغبة في الطعام؟ فوائد البوتاسيوم للقلب البيت الأبيض: المباحثات المباشرة مع إيران وباكستان "متواصلة" بالفيديو .. رجل يخرب طائرة عسكرية أميركية في أيرلندا انطلاق نهائيات الألعاب الرياضية للمرحلة الأساسية الدنيا "زعيم مافيا" وتقليد ساخر .. كيف أشعلت هاريس تفاعلا بانتقادها أسلوب ترمب؟ وزير البيئة يشدد على دعم مشاريع إعادة التدوير لتعزيز الاقتصاد الأخضر عاجل - مسؤولان باكستانيان: بدء جولة ثانية من محادثات إيران وأميركا ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ارميمين .. إلى متى يبقى الغضب جاثم؟؟

ارميمين .. إلى متى يبقى الغضب جاثم؟؟

13-12-2017 01:53 AM

بقلم الكاتب : راتب عبابنه

ارميمين من المواقع الأردنية الشاهدة على التآخي والإنسجام بين المسيحي والمسلم. كما أن جمالها وتفردها بالطبيعة الساحرة ومياه ينابيعها وشلالاتها وخضرتها ووداعة أهلها لهي أسباب تدعو الدولة أن توليها اهتماما نوعيا لترتقي بها منتجعا سياحيا جاذبا للسياح من الداخل والخارج.

لكن ما عكر وداعة هذه الأرض المعطاء وجود سجن ضخم بدرجة خمسة نجوم ليحتضن كبار السجناء ممن مصوا دماء الوطن. وقد رمى السجن بظلال من الرهبة والتوجس والخوف على السكان والزائرين. فحد من حرية الحركة ومياهه العادمة لوثت الينابيع الغناء وسممت المزروعات وقطعت أرزاق الكثيرين وهاجر الكثير من أبنائها.

متنزه أقامه أبناؤها كإستثمار وخدمة لبلدته ووطنه يخلو من الزائرين بسبب السجن الذي كان الأجدر إقامته بمكان يخلو من السكان.

المئات من أبناء ارميمين والكتاب والعافين بأهمية ارميمين وخطورة وجود السجن جميعهم كتبوا وناشدوا المعنيين بالعمل على إزالة السجن وتحويله للمنشأة حكومية أو عامة ينتفع بها ابن البلدة والزائرين. كأن تكون مكتبة عامة أو مركز تدريب مهني أو مستشفى أو نواة جامعة. لكن كل المناشدات ذهبت أدراج الرياح.

نحن أحوج ما نكون لتطوير السياحة التي منّ الله علينا بها خصوصا بظل الظروف الإقتصادية الصعبة بعد وقف المساعدات وفتور العلاقات والمديونية العالية والعجز المستمر في الموازنة. البعض حول الصحراء لمنتجات يأمها السياح من كل أصقاع الأرض.

في الأردن أنعم الله علينا بالعديد من المواقع وارميمين في مقدمتها، لكنها بحاجة لرعاية الغيارى من المسؤولين، إن وجدوا، حيث الأساس موجود وتنقصه الرعاية والتطوير ليكون جاذبا ينشده الزائرون.

لقد حان وقت العمل من أجل النهوض بارميمين وإعادة ألقها ونفض غبار السجن عنها لتعود نقية كنقاء أهلها وصحية كمياهها وموحدة كمسيحييها ومسلميها وحاضنة للتعدد الديني كمساجدها وكنائسها. في مثال للتآخي والتناغم كالحصن ومادبا وعجلون وغيرها من المناطق التي ضربت المثل بأن الأردني أردني مهما كانت ديانته.

فكلنا اليوم مدعوون حكومة وغيارى على حث المسؤولين بأن تتوجه أنظارنا صوب ارميمين لإزالة ما ينغص عيش أهلها وضيوفهم، السجن المشكلة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع