تحذير أممي: العالم يتجه لتسجيل درجات حرارة قياسية قبل 2030
#عاجل الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها
الأمانة تواصل مهامها في الكشف على مواقع الأضاحي خلال أيام عيد الأضحى المبارك
غارات إسرائيلية دامية على غزة ولبنان تخلف عشرات الشهداء والمصابين
إسبانيا تدعو إلى تعليق مجلس الشراكة مع إسرائيل
عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي
حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في 'يوم القرّ'
زيلينسكي يطلب دعما أمريكيا ويلوّح بتوسيع الضربات داخل روسيا
وثيقة "مفبركة" وتهديد بـ"إنهاء المهمة" .. ماذا نعرف عن مفاوضات واشنطن وطهران وأين تتعثر؟
موجة حر شديدة .. انتقادات للحكومة الفرنسية بسبب بطء الاستجابة
المنتخب الوطني ت 20 إلى جانب طاجيكستان والبحرين وأفغانستان بالتصفيات الآسيوية
زوجة بايدن: ظننت أن جو بايدن أصيب بجلطة خلال مواجهة ترمب
ليلى عبد اللطيف تعود للواجهة .. هل توقعت إنجاز النشامى في مونديال 2026؟
الحليب خارج الثلاجة: متى يصبح خطراً على الصحة وكيف نحافظ على سلامته؟
تحدي الروبل القوي يربك حسابات الاقتصاد الروسي ويهدد الصادرات
قفزة مالية قياسية لشركات التقنية السعودية وسط طفرة التحول الرقمي
وفاة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في السعودية
فيتامين شائع يزيد خطر الإصابة بالسرطان!
وزارة الخزانة الأمريكية تعيد ألبانيزي لقائمة العقوبات
كنت بالأمس في كوكب المريخ ..
فأثارتني الوالدات وهن يشترين الدفاتر والمساطر والبرايات ويخرجن الدنانير المصرورة ، وأعينهن تفيض بالمعاني ما بين الامل والفقر والتعب اليومي
، كنت سأصرخ بهن ولكن ،للأم قداستها
عادت بي الذكرى لأسوار المدرسة العتيقه وسألت
السؤال أي تعليم تريدون ؟ أيها العربان في صحرائكم ...
وقبل أن يطلع علي أحدهم بحاية الكأس النصف المملوء من الكأس ...
قلت ..
لماذا نترحم على "مدارس الماضي "، دون نقدها ، ككل الماضي المقدس الذي يسكننا فلا نخرج منه !
وعودة الى مثلث التعليم الذي عشناه ‘ بأضلاعه الثلاثة المرعوبه والمرضوضة رضاً عنيفا لا تشفى كدماته رضوض نفسية وجسدية و .
كان الأباء مغرمون بتعليم أولادهم ، وتأديبهم ،لأنهم إعتقدوا أن التعليم _ أمان _
أما الان _ فلا أمان _!
واليوم نترحم على تلك الأيام رغم أن التلقين كان " سيد التعليم "! ونريد الرجوع ! لم نخط خطوة كالناس للأمام ، ، نحو الإبداع وما بعد الحداثه والتقدم !
تأخرنا و نبكي زمناً ما كان جميلا لكننا نتخيله زاهياً عكس الحقيقة !
كنت في المريخ ، حين علمونا استخدموا الخيزران ، المعلم يتعمد ضرب التلاميذ على مفاصلهم الرقيقة في ضربات متتابعه بعصاً مزركشة ،
يجلد كل الصف !
وبأحسن الأحوال " صباحا " كان التهديد بالحبس في - غرفة الفئران - التي لم تكن موجوده أصلا - ولكن كنا نؤلف قصصا - مرعوبه - غير حقيقية عنها ، وعن ظلمتها وما فيها من التعذيب ، هكذا كي ننعم - نحن الأجيال الواعدة _ بالأحلام المرعبة والكوابيس هكذا لنخلق بيئة الإبداع والجمال والإختراع !!!!
واليوم وفي ثورة الاتصالات والفضاء المفتوح نريد تمجيد " العصا الغليظه "!
نريد العودة لرفع الأرجل الصغيرة لتلهبها السياط ويتأهب "حامل العصا "خالعا جاكيته ، وفي أحوال معينة كان يطلب الوالدون لحضور حفلة التعذيب وبعدها يشكر الوالد المحترم الأستاذ على جهده وعرقه كونه يريد - مصلحة الطفل المرضوض جسدياً ونفسياً - !
فلا شيئ مرعب أكثر من إرسال أحدهم لإحضار _ عصا المدير - وتحديدا اي واحدة منهن ، تلك الملفوفة بالورق اللاصق ، أو طلب عصا فلان ذات البروزات ، المدهونة عند النجار !!!
ولزيادة الإحتفال بهاءا وروعة كان الجلد يتم أمام الجمهور وقد يكون عند وجبة موعد وجبة الإفطار !
، و يصفر " المعاقب " ، يقاوم رغبة التبول ، فتذبحه فلا ينزل منه قطرة دم ، وهو يصرخ _ يا استاذ -
وقد يتشفى به الصغار ويبتسم اللئام !
في زمن الطفل المبدع ، المخترع ، في زمن تطور مفاهيم الذكاء والخلق والإبتكار نريد العودة ل" غرفة الفئران "
نريد " الإعتقال "
نريد العودة للوراء ،
لا نملك مشروعا جاداً على أي صعيد ولا أفقا ولا إرتقاءاً ، ولأن الامم والركب لا ينتظر فلا خيار إلا غرفة الفئران .
كان الحلم مرعباً وطويلا !
هكذا نحن في كوكب المريخ
Nedal.azab@yahoo.com
نضال شاكر العزب