أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية #عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر نيويورك تايمز: إليكم ما نعرفه حول الاتفاق النووي الإيراني
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام هيك ختم بدو هيك مزبطة

هيك ختم بدو هيك مزبطة

11-11-2010 09:45 PM

في إطار توالي نتائج الإنتخابات البرلمانية الأردنية ، عقب حل المجلس الخامس عشر في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي ، لما اَل اليه من ترهل إداري ، وفساد مالي وتورط مشبوه وغير مشبوه لم يعد في حينها قادرا على تمثيل الصوت الأردني ونبض شارعه وتسارع أحداثه، كما أرادت التوجهات الملكية السامية في خلق مناخ يلبي طموح الأردنيين، نجد أن الناخب الأردني، لايزال يتمسك بكل ما أوتية من عزم وقوة متشبثا
بخيار( اللي بتعرفوا احس من اللي ما ببتعرفوش)، ليكون البرلمان الجديد القادم ،والذي لم يهنأ بعد، داخلوه الجدد أوبالأحرى ساكنوه السابقين الذين غادروه لبرهة من الزمن بحرارة الجلوس على مقاعدهم تحت قبة البرلمان
نمطا مستنسخا عن الذي سبقه ، في ظهور أصحاب السطوة المالية والنفوذ والقوة المدعومة ، على إعتبارات وحسابات كثر و متعددة ، مما ينتج برلمانا متوافقا وسياسات الحكومة ، التي أنهكت ثقل وكاهل المواطن الأردني ، والذي لم يعد له الحول والقوة في ظل التحديات الكبيرة التي يواحهها الشارع الأردني، بعد الأزمات المتلاحقة والمتعاقبة داخليا ، وللربما خارجيا الذي نتأثربها من هنا وهناك.
ولعل فيض الاسئلة المطروحة والتي تحمل في طياتها إجابات متعددة، برغم ما حل... حل ولامناص منه أوحتى الفرار الذي بات فيه النجاة شبه مستحلية بل مستحيله بالفعل ، لعدم مقدرتنا تغير الوقائع شئنا أم أبينا لأربع سنوات قادمة .
لماذ اَثار المواطن الأردني على إعادة إنتخاب عمن قيل لهم سلفا بان نوابكم السابقين أو اللاحقين الأن هم ليسوا على أهل للثقة والأمانة لنيل ثقتكم وتمثيلكم أحسن تمثيل يتابعون فيها همومكم وقضايكم كما أريد لها أن تكون في أي مجتمع من مجتمعات هذا العالم بعيدا عن الأعمال الخدمية الغير منوطة بمهامهم متلخصتا بالعمل الحقيقي المتمثل في التشريع والرقابة على الآداء الحكومي
ألم يدرك الناخب الأردني أن خطورة إختياره هذا سيساهم في موته البطيئ بعد إستنزاف اَخر قطرة دماء من جسده ولن يجد من ينقذه من برلمانيوه الناجحين لأن الشعار الذي بات يتردد في أروقة الصالونات السياسية ممثلة بأصحاب السعادة مصحلتي أولا وحكومتي ثانيا وناخبي أخيرا .
ألم يفهم الناخب الأردني مغزى الرسالة من حل البرلمان الخامس عشر وأن القادميين من العهد السابق إلى ألاحق يضمرون له ما يضمرون من كيد وشر
أم أن الناخب الأردني في ظل المتحديات التي يعيشها ولقمة العيش الملطخة بالمرارة جعلته يؤمن بالمثل العربي( أنا ومن بعدي الطوفان ) وقوت عيالي أولا.
وبرغم من كل هذه التساؤلات نجد أن المواطن الأردني يراهن دائما على نفسه في تسليمها للبرلمانين الذين تعاقدو مع الحكومة سلفا على إمتصاص اخر جرعة من دمائه حتى وإن سقطت على الارض ولم يعد بين الأحياء
حمالك الله ياأردن وحما شعبك من كل كيد وشر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع