مكسرات مناسبة للصحة يجب تناولها .. ما هي؟
الأردن يحافظ على الاستقرار خلال الحرب الإقليمية بفضل إدارة أزمة استراتيجية
نتنياهو: حربنا على إيران سحقت برنامجها لامتلاك سلاح نووي
وزير الثقافة يرعى حفل إشهار رواية "المربية" لعاهد العظمات
هل يرفع الفشار مستوى السكر في الدم؟
تقارير استخباراتية أمريكية تكشف عن شحنات صواريخ صينية لإيران
من ردم الحفر إلى رعاية الأطفال .. هل وفّى "العمدة المسلم" بوعوده لفقراء نيويورك؟
ليبيا توقع أول ميزانية موحدة للدولة منذ أكثر من عقد
الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح
بين الواقع والخرافة .. ما هي فوائد الماء الساخن؟
(الجوع العقلي) .. كيف تتشكل الرغبة في الطعام؟
فوائد البوتاسيوم للقلب
البيت الأبيض: المباحثات المباشرة مع إيران وباكستان "متواصلة"
بالفيديو .. رجل يخرب طائرة عسكرية أميركية في أيرلندا
انطلاق نهائيات الألعاب الرياضية للمرحلة الأساسية الدنيا
"زعيم مافيا" وتقليد ساخر .. كيف أشعلت هاريس تفاعلا بانتقادها أسلوب ترمب؟
وزير البيئة يشدد على دعم مشاريع إعادة التدوير لتعزيز الاقتصاد الأخضر
عاجل - مسؤولان باكستانيان: بدء جولة ثانية من محادثات إيران وأميركا
ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً
رحل والدي ووالد صخر ، صديق الطفولة والكشافة والزمن الجميل ، ورحلت الذكرى وليصمت الكلام !!!
كم كان خلوقا ودمثا وعنوانا للصبر !
متجلدا رجلا في المصائب .
رحل من فتحنا عيوننا على خلقه الرفيع !
رحل الوالدون ،
فماذا نكتب عمن كانوا " أباء للجميع "
حين تلقاه تحس أنه والدك وحبيبك وصديقك وقريب منك ، رغم السن ، يفهمك وكأنه عالم نفس وبحر حنان !
فكثير ما كنت القاه وتدمع عيناي بعد اللقاء وأرى في عينيه ما لا يوصف وألمح في كلماته البسيطة كل المعاني
رحل العطر ،
رحل الوالدون ،
الشجر الواقف الوارف ، المتجذر بالارض التي أحب
الذين زينهم الشماغ والخلق والصبر والتصبر رحل الياسمين والوفاء ،
رحل - الزين –
الهادئ الرزين ، من لا تهزه الحياه الصابر الصبور ، الهاش البشوش ولا نقول إلا ما يرضي الله ،
من عيونهم كنا نرى الصبر والسماحة والكبرياء ،
صبر على مصائب الدهر ،فبقي كما هو لا يهتز ، رغم فقدانه الحبيب الأحب عاش كما تعرفه لا يتغير ولا يتبدل ويزداد صبرا ورفعه فتحبه كلما تراه وأينما تراه
وإصرار على المواصلة والمجاهدة
يرحل العطر ،
يرحل الوالدون الذين يفوقون الشباب بصبرهم وحبهم وكرمهم بالابتسام رحل الوالدون الرجال !
عطر كلما اقتربت منه ، تشمه وتشم رائحه الأباء الأوفياء ، المعلمون الذين فهموا الخلق الرفيع والصبر والتفكر واللين وعلمونا بسلوكهم ولينهم فها نحن نفتقد الشجر الاصيل ، فواحدهم كان أبا للجميع ، وكأن الجميع أولاده !!!
ليتك يا موت لا تأخذ هؤلاء ، الأباء المعطون ، المناضلون
الوالد الانسان
الدمث الخلوق الهادئ ،
المتقبل للأخر رغم فارق السن ، فمنذ الصغر وعينا على أبا صخر ، وكان دوما حانيا ، يلاطف الصغير والكبير ، هلدئا طيعا هينا لينا ، قريبا من القلب ، لا تشاهد في عينيه الا الإقتراب والحنو والسكينه
صعب أن ننتهي في وداع الوالد ،
فماذا تقول فيمن حفروا الصخر وناضلوا ، وأعطوا كل ما لديهم رغم كل الدروب الصعبه ،
الى رحمة الله الواسعه
نستودعك أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين
د نضال شاكر العزب
Nedal.azab@yahoo.com