أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء باردة نسبياً مع فرصة لزخات مطرية شمالاً "دبلوماسية المحاصرَة": حراك "عمان-بروكسل" يضع مخططات الضم الصهيونية فوق فوهة الضغط الدولي حراك نيابي واسع لتعديل مسودة “الضمان” وتوافقات أولية مع الحكومة على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن حدوده الغربية ضد مقامرات "التهجير" تأسيس مشروع أردني وتسجيله رسمياً في ولاية إلينوي باسم الملتقى الأردني الأمريكي اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في جرش الأربعاء الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي البيت الأبيض: خيار ترامب الأول مع إيران هو الدبلوماسية لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة الاردن .. القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً للمخدرات وضبط كمّيات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية - صور فايننشال تايمز: ترامب ورّط نفسه عندما اعتقد أن الحشود العسكرية ستجبر إيران على اتفاق ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله الاردن إغلاق مكاتب حج وعمرة ومخالفات بالجملة… والأوقاف توضح أسباب ارتفاع التكاليف وآلية الرقابة وزير خارجية لبنان: إسرائيل تستعد لضرب البنية التحتية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية بنك الملابس الخيري يطلق صالة متنقلة في لواء الجيزة الأردن .. الضمان تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى اهتمام ولي العهد بتطوير التكنولوجيا المالية يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار المالي السفير الأمريكي: الشباب الأردني أنموذج متميز في الطموح والإبداع والقدرة على الإنجاز
تشميس المفاهيم

تشميس المفاهيم

29-08-2017 05:15 PM

لعل الانتماء ل \"الأم \" يأتي بأفكار جديده دوما ، فلطالما إنتظرت الأمهات الشمس لتخرج الفرشات والمخدات لتشميسها ،ونحن بحاجة للتشمس كمجموعات لغتنا مفاهيمنا ، مصطلحاتنا ، فلعل الربيع ووعد الزهر والإخضرار سيأتي!!!
وبعد كل بيات نحتاج للتشمس والضياء ونفض النعاس هذا عند الأمهات فكيف عند \" الأمة \" التي طال نعاسها ونومها ففاقت بالرقاد أهل الكهف ولم يقلبها أحد فتعفنت ولا بد من التشمس والخلخة والتنبيه وأحيانا الصعق والرج السريع !
ودائما كيف ؟ ودائما بالحوار !
والجواب دائما بالحوار والتشاركيه فلا أحد له كل الأفكار والأزمان ، لا أحد له أن يتعالى ويكون \" فوق \" والناس \" تحت \" ولا أحد سيبقى يقول ويخطب ويكسر الكلام ويصفق له الناس \" الصامتون \" ويسمعه الجميع ويدهشون ثم ينامون ، لا أحد له كل اللغات والمصطلحات وكلها بحاجة \" للتنوير والضياء \" والرؤيا من الأمكنة والزوايا المختلفه ...

لا بد من الضوء ،

لابد من خلخلة المفاهيم والتراكيب ووضع الفلفل على الجروح وإعادة صياغتها أي المفاهيم وتدوير بعضها والخروج من الأخرى ، والحفر واستخراج \" اللب \" العميق ومناقشة اللب والعقل هذا إن كان مازال صالحا والتخلص من التالف أو جعله في الخلف فمنذ زمن بقي \" الخلف في المقدمة \"

ودائما بالحوار وليس بالتسلط الذي طالما رفض الضياء والحداثة والتغيير !!!

والخلخة المفاهيميه بدأها الفكر العربي وخصوصا في المرحلة العباسيه وعانى في تلك الحقبة من انصار الردة والجمود والإرجاء والتراجع !!!
وتوقف وعاد \" خلفا\" ليحل مكانه \" الجمود \" وبدأته شعوب وإنتصرت ذلك أنها قبلت الخلخلة المفاهيميه وإنتاج الفكر وتشذيبه واستخراج فكر جديد لمرحلة جديده !





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع