أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء باردة نسبياً مع فرصة لزخات مطرية شمالاً "دبلوماسية المحاصرَة": حراك "عمان-بروكسل" يضع مخططات الضم الصهيونية فوق فوهة الضغط الدولي حراك نيابي واسع لتعديل مسودة “الضمان” وتوافقات أولية مع الحكومة على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن حدوده الغربية ضد مقامرات "التهجير" تأسيس مشروع أردني وتسجيله رسمياً في ولاية إلينوي باسم الملتقى الأردني الأمريكي اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في جرش الأربعاء الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي البيت الأبيض: خيار ترامب الأول مع إيران هو الدبلوماسية لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة الاردن .. القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً للمخدرات وضبط كمّيات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية - صور فايننشال تايمز: ترامب ورّط نفسه عندما اعتقد أن الحشود العسكرية ستجبر إيران على اتفاق ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله الاردن إغلاق مكاتب حج وعمرة ومخالفات بالجملة… والأوقاف توضح أسباب ارتفاع التكاليف وآلية الرقابة وزير خارجية لبنان: إسرائيل تستعد لضرب البنية التحتية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية بنك الملابس الخيري يطلق صالة متنقلة في لواء الجيزة الأردن .. الضمان تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى اهتمام ولي العهد بتطوير التكنولوجيا المالية يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار المالي السفير الأمريكي: الشباب الأردني أنموذج متميز في الطموح والإبداع والقدرة على الإنجاز
لماذا توقفت عن الكتابه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا توقفت عن الكتابه

لماذا توقفت عن الكتابه

24-05-2017 11:10 PM

سألني أحد الشرفاء " لماذا توقفت عن الكتابة ؟

لم أكن اريده أن يسألني ، لأني إعتقدت أنه يجب أن يعرف الجواب !

هكذا أمضيت يومي حزينا ,انا أناظر بقايا أقلامي وحبري ورمزيتي الخائفة الوجله ،

هكذا تمضي أيامي كما الكتابة " موت معلن "
فهل أضحك وأقهقه !

نعم مطلوب ألا تكتب ،
فلا قارئ يريد الكتابة
ولا محلل ولا متفهم ولا جيل يقرأ ،
الكتابة مستهلكة ككل المستهلك السائد ،
حينها نقول ، " نحن في وداع الحروف "
نمارس الحزن ولا نغني نرتجف مع الجوعى والمحبطين والمنكسرين واللاهثين !؟

أولادنا لا يريدون أن نكتب ، ولا أحد يريد لنهر الحبر " أن يدفق "

كنا نظن الكتابة غدير يأتي بالربيع ويبلسم الجراح ، يعد بالمواسم هكذا إعتقدنا قبل أن يصبح التراب رماديا ويموت الإخضرار في موت الربيع ،
هكذا مات الربيع ؟!

هي الحروف مثل " كريات الدم الحمر " تحمل الحياه والاكسجين والسكر لكل خلايا الجسم ولا تبخل ولا تميز بين دماغ وجلد .!

الحروف حين تتوقف " تقف الحياة " وتشنق الرقبة ويعلن السياف الموت ، نعم هكذا نحن ميتون حين " لا نقول ولا نعبر !
ميتون نعم حين لا نصرخ ، صرختنا حتى ولو كانت الصرخة الأخيرة ،
هكذا حين نتوقف عن الكتابة ،
هذا هو المطلوب !؟

أن يكون القلم غصا " الراية البيضاء"
مستسلمون نحن وضارعون وخائفون .
نرتجف وترتجف الأيدي قبيل الإمساك بالقلم ،
ثم ما نفع الكتابة ،
ما نفع الشعر والأغاني على قارعة الطريق ، ما نفع أهازيج التسول والرقص أمام السياف القاتل والحطاب القادم يريد قتلا للبقرة والعجل ن يهلك الحرث والنسل ،
فكيف سنكتب ؟

Nedal.azab@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع