أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بينهم لبلبة ويحيى الفخراني .. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية مكسرات مناسبة للصحة يجب تناولها .. ما هي؟ الأردن يحافظ على الاستقرار خلال الحرب الإقليمية بفضل إدارة أزمة استراتيجية نتنياهو: حربنا على إيران سحقت برنامجها لامتلاك سلاح نووي وزير الثقافة يرعى حفل إشهار رواية "المربية" لعاهد العظمات هل يرفع الفشار مستوى السكر في الدم؟ تقارير استخباراتية أمريكية تكشف عن شحنات صواريخ صينية لإيران من ردم الحفر إلى رعاية الأطفال .. هل وفّى "العمدة المسلم" بوعوده لفقراء نيويورك؟ ليبيا توقع أول ميزانية موحدة للدولة منذ أكثر من عقد الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح بين الواقع والخرافة .. ما هي فوائد الماء الساخن؟ (الجوع العقلي) .. كيف تتشكل الرغبة في الطعام؟ فوائد البوتاسيوم للقلب البيت الأبيض: المباحثات المباشرة مع إيران وباكستان "متواصلة" بالفيديو .. رجل يخرب طائرة عسكرية أميركية في أيرلندا انطلاق نهائيات الألعاب الرياضية للمرحلة الأساسية الدنيا "زعيم مافيا" وتقليد ساخر .. كيف أشعلت هاريس تفاعلا بانتقادها أسلوب ترمب؟ وزير البيئة يشدد على دعم مشاريع إعادة التدوير لتعزيز الاقتصاد الأخضر عاجل - مسؤولان باكستانيان: بدء جولة ثانية من محادثات إيران وأميركا ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً
الوزير الحصيف غالب الزعبي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوزير الحصيف غالب الزعبي

الوزير الحصيف غالب الزعبي

12-04-2017 11:48 PM

سنديانه الوطن تتحدث بإقتدار غير مسبوق .

من يعرفون غالب الزعبي الإنسان الذكي يدركون ويقرون ثقافته الموسوعيه الواسعة ، وقراءاته المنهجيه، وحسن استماعه وأكثر من ذلك تجذره في الأرض وإنطلاقه منها وحبه لها وشجاعته في القول مما جعله " سنديانه السلط " الضاربة في العمق الأردني
والذي يقر به من عرفة وقاربه وتفاعل معه .

الزمتني كلمه الوزير في إجتماعات وزراء الداخلية العرب في تونس على قراءة النص مرات ومرات ، لأدرك " جوامع الكلمات " الحبلى بالمعاني "!

فهو يضيء بإقتدار على " الإرهاب الظاهره الكونيه " بعموم وتغير ظروفها ووسائلها ، واستشرائها المعدي المرعب ، كونها أصبحت ظاهرة مهددة للبشر كلهم – وللحضاره والموروث ،
، حيث لا ينحصر" التطرف الأعمى " في مكان أو دين ، أو مجموعة ، وبجمال ربط الوزير بين الظروف الإقتصادية الاجتماعية وبعدها الأمني .

فالتطرف وحلقاته المعيبة المتواليه أسهم في تغذيه الإرهاب، وتغذى منه ، ونمى الاتجار بالمخدرات وتشريد المدنيين وارتفاع معدلات الجريمه والانتحار في حلقه معيبة تسهم في تغذيه الأفات وتزيدها سوءا و بصورة متوالية لا تنتهي !!!

وهذا تحليل مختصر صحيح يضي بشمولية على الظاهره نفسها وما يتبعها ولا يحصرها بمجموعة أو دين ....


وبصورة معرفيه أطل الوزير العارف على أن الإرهاب يقوض "العلم و " المعرفه " و المنتج المعرفي الإنساني " بعموم ويدمر الحضارة البشريه ، والموروث الثقافي الإنساني !


والأن يهدد الإرهاب التنميه الفكرية والاقتصاديه ومنتجهما ويعزز التراجعات .

أما "عربيا " فلقد دلل "معاليه "وبإختصار كخير الكلام "-، على "التطرف المقيت والطائفيه البغيضه " الداءان اللعينان المعديان ،فكرا وممارسة حيث أن هذان الشكلان المستنكران أساسا لا يمكن لأمة أن تجتمع وتتوائم وتنمو بسلام في ظل هذان الوباءان اللذين إستغلا وسهل في انتشارهما وسائل التواصل التي لم تعط المنتج المأمول ولم تسهم بالمعرفه فانحرفت البوصله واستغل تردي الأوضاع الأمنية العربية الملتهبة .


وكما هم الأردنيون الشم النشامى أشار معاليه الى التجربة الأردنية في مكافحة العمل الارهابي الجبان ابتداءا من المؤسسية والتشريع وتطوير التشريعات الى التخطيط ، بإيجاد "خطة وطنية " شاملة مدروسة ومنهجيه لتجفيف منابع الإرهاب ، فكرا وممارسة وبالتالي تحصين المجتمع والنشئ ضد مخاطر الفكر المتطرف ،ونزعاته ومتابعة منابعة ورصدها وتنفيذ التشريعات إسهاما في حماية الإنسان الأردني وبالتالي استفادة المحيط العربي من هذه التجربه كل ذلك بالرغم من التداعيات الأمنيه الإقليميه التي لم ترحم الوطن .

هكذا كانت الدعوة الأردنيه العروبية الإنسانيه المنهجيه لتمثل النموذج الأردني الباهر والتي دعا اليها الوزير غالب الزعبي الأتي من رحم المؤسسة الوطنية الأمنيه والتشريعيه والمدرك لفعل تفعيل القانون والمتمكن من تفسيره ....
هكذا هم الأردنيون المتعلمون القديرون المنتمون والوزراء الأكفاء .
Nedal.azab@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع